فيها تحطمت كل آمالي والأحلام..
وفيها رفعت للهم راية وأعلام..
وسطرتها بدمع الحبر ونزف الأقلام..
وفيها كتبت عن مر الشقا وغدر الأيام..
وفيها سألت متى أشوف النور من بعد الظلام ..؟
بعدها... حاولت اقلب صفحة الآلام لقيت
.,’.,’ صفحة الآهات.,’.,’
ضعت بدروبي.. وانتثر جمعي شتات..
وبانت جروحي ومعها سمعت صرخة وأصوات
مالقيت لها صدى.. صداها كان السكات
وبللتها بمطر عيني وغرقتها بالدمعات
قال لي صاحبي علامك قلت عايش بسر بات
صدقوني هذي قصتي ماهيب عبرات
قلبتها ورحت لآخر الصفحات ..
.,’,.’ لقيتها صفحة الأحزان.,’,.’
صرت فيها كل التفاصيل صرت أنا العنوان
ورسمت الجرح فيها أشكال وألوان
منه احساس رسام ومنه اصبحت فنان
وفيها كتبت الشكوى قصايد وأشجان
وفيها جهلت شعور الحب والأمان
وبعدها كانت صفحة الختام صار فيها دفتري للعنا والهم
والجرح ديوان وسميت ديواني
ضعت بدروبي.. وانتثر جمعي شتات..
وبانت جروحي ومعها سمعت صرخة وأصوات
مالقيت لها صدى.. صداها كان السكات
وبللتها بمطر عيني وغرقتها بالدمعات
قال لي صاحبي علامك قلت عايش بسر بات
صدقوني هذي قصتي ماهيب عبرات
قلبتها ورحت لآخر الصفحات ..
.,’,.’ لقيتها صفحة الأحزان.,’,.’
صرت فيها كل التفاصيل صرت أنا العنوان
ورسمت الجرح فيها أشكال وألوان
منه احساس رسام ومنه اصبحت فنان
وفيها كتبت الشكوى قصايد وأشجان
وفيها جهلت شعور الحب والأمان
وبعدها كانت صفحة الختام صار فيها دفتري للعنا والهم
والجرح ديوان وسميت ديواني
صرت فيها كل التفاصيل صرت أنا العنوان
ورسمت الجرح فيها أشكال وألوان
منه احساس رسام ومنه اصبحت فنان
وفيها كتبت الشكوى قصايد وأشجان
وفيها جهلت شعور الحب والأمان
وبعدها كانت صفحة الختام صار فيها دفتري للعنا والهم
والجرح ديوان وسميت ديواني