الموضوع: أنصر حبيبك ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-13-2008, 11:10 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية أبو مصطفى





المستوى : 16
معدل التفاعل: 84 / 393
معدل الاستجابة: 106 / 941
معدل التالي: 72%

أبو مصطفى will become famous soon enoughأبو مصطفى will become famous soon enough

افتراضي أنصر حبيبك ..

أنصر حبيبك

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني وأخواتي في الله

ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد أحبتي في الله

كلنا يسمع ويرى هذا التطاول وهذه الإساآت بحق خير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

ومما لا شك فيه أن ذلك يثير الغضب عند كل مسلم لديه ذرة ايمان في قلبه
فتراه ينتفض احتجاجاً واستنكاراً

ويبدأ باستخدام ما أمكنه من وسائل الردّ المشروعة والمتاحة لديه تعبيراً عن غضبه .

طبيعي أن تثور غضباً لنصرة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
لا بل يجب عليك ذلك والاّ كان عندك خلل في الإيمان ويخشى عليك كثيراً ان متّ على هذه الحالة لاقدّر الله .

ولكن دعونا نبحث الموضوع بشيء من الواقعية والتعقّل
وذلك من خلال الإستدال بآيات الكتاب المبين وهدي خاتم النبين عليه وعلى آله وصحابته والتابعين الصلاة والتسليم .

أولاً: هل هذه إساءة للرسول الكريم ؟
الجواب : نعم وألف نعم وهي إساءة كبيرة وكبيرة جداً

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة61
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)




{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57

نعم هي إساءة كبيرة ولسوف ينتقم منهم العزيز الجبار المتكبر
وهذا ما نؤمن به يقيناً
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70}الفرقان

ولو نظرنا نظرة واقعية من خلال الكتاب والسنة لوجدنا أن هناك من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم كل يوم وليلة أشد أذية وأشد إساءة من أولئك المشركين ويصر على ذلك ويدّعي أنه على حق وأنه يحسن صنعاً..

وهم لا يخفون على أحد
إنهم الذين ينالون من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها
فهم بتطالوهم عليها يؤذون الله ورسوله أشد من الذين قد أعلنوا الكفر والشرك
ودعوا له.


إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ{11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ{12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ{13} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{14} إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ{15} وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ{16} يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{17} وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{18} إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{19} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ{20} النور.


(إن الذين جاؤوا بالإفك) أسوأ الكذب على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين بقذفها (عصبة منكم) جماعة من المؤمنين قالت حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطح وحمنة بنت جحش (لا تحسبوه) أيها المؤمنون غير العصبة (شرا لكم بل هو خير لكم) يأجركم الله به ويظهر براءة عائشة ومن جاء معها منه وهو صفوان فإنها قالت كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعدما انزل الحجاب ففرغ منها ورجع ودنا من المدينة وآذن بالرحيل ليلة فمشيت وقضيت شأني فقدت القلادة فرجعت التمسها وحملوا هودجي على بعيري يحسبونني فيه وكانت النساء خفافا إنما يأكلن العلقة وهو بضم المهلة وسكون اللام من الطعام أي القليل ووجدت عقدي وجئت بعد ما ساروا فجلست في النزل الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي فغلبتني عيناي فنمت وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش فادلج أي نزل من آخر الليل للاستراحة فسار منه فأصبح في منزله فرأى سواد إنسان نائم أي شخصه فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني أي قوله إنا لله وإنا إليه راجعون فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بالملاءة والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة أي من أوغر واقفين في مكان وغر من شدة الحر فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول أه قولها رواه الشيخان قال تعالى (لكل امرئ منهم) أي عليه (ما اكتسب من الإثم) في ذلك (والذي تولى كبره منهم) أي تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبي (له عذاب عظيم) هو النار في الآخرة ( الجلالين)
الى قوله سبحانه وتعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{23} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25} الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{26} النور


(إن الذين يرمون) بالزنا (المحصنات) العفائف (الغافلات) عن الفواحش بأن لا يقع في قلوبهن فعلها (المؤمنات) بالله ورسوله (لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) (يوم) ناصبه الاستقرار الذي تعلق به لهم (تشهد) بالفوقانية والتحتانية (عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) من قول وفعل وهو يوم القيامة (يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق) يجازيهم جزاءه الواجب عليهم (ويعلمون أن الله هو الحق المبين) حيث حقق لهم جزاءه الذي كانوا يشكون فيه ومنهم عبد الله بن أبي والمحصنات هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يذكر في قذفهن توبة ومن ذكر في قذفهن أول سورة التوبة غيرهن (الخبيثات) من النساء ومن الكلمات (للخبيثين) من الناس (والخبيثون) من الناس (للخبيثات) مما ذكر (والطيبات) مما ذكر (للطيبين) من الناس (والطيبون) منهم (للطيبات) مما ذكر أي اللائق بالخبيث مثله وبالطيب مثله (أولئك) الطيبون من الرجال والطبيبات من النساء ومنهم عائشة وصفوان (مبرؤون مما يقولون) أي الخبيثون والخبيثات من الرجال والنساء فيهم (لهم) للطيبين والطيبات (مغفرة ورزق كريم) من الجنة وقد افتخرت عائشة بأشياء منها أنها خلقت طيبة ووعدت مغفرة ورزقا كريما ( الجلالين).

ليس هذا فقط بل
وهم أيضاً يؤذون الله ورسوله بتطالوهم ونيلهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم وأرضاهم أجمعين.


{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100

(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) وهم من شهد بدراً أو جميع الصحابة (والذين اتبعوهم) إلى يوم القيامة (بإحسان) في العمل (رضي الله عنهم) بطاعته (ورضوا عنه) بثوابه (وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار) وفي قراءةٍ بزيادة {من} (خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم) ( الجلالين).

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29

(محمد) ميتدأ (رسول الله) خبره (والذين معه) أصحابه من المؤمنين مبتدأ خبره (أشداء) غلاظ (على الكفار) لا يرحمونهم (رحماء بينهم) خبر ثان أي متعاطفون متوادون كالوالد مع الولد (تراهم) تبصرهم (ركعا سجدا) حالان (يبتغون) مستأنف يطلبون (فضلا من الله ورضوانا سيماهم) علاماتهم مبتدأ (في وجوههم) خبره وهو نور وبياض يعرفون به بالآخرة أنهم سجدوا في الدنيا (من أثر السجود) متعلق بما تعلق به الخبر أي كائنة وأعرب حالا من ضميره المنتقل إلى الخبر (ذلك) الوصف المذكور (مثلهم) صفتهم مبتدأ (في التوراة) خبره (ومثلهم في الإنجيل) مبتدأ خبره (كزرع أخرج شطأه) بسكون الطاء وفتحها فراخه (فآزره) بالمد والقصر وأعانه (فاستغلظ) غلظ (فاستوى) قوي واستقام (على سوقه) اصوله جمع ساق (يعجب الزراع) أي زراعه لحسنه مثل الصحابة رضي الله عنهم بذلك لأنهم بدأوا في قلة وضعف فكثروا وقووا على أحسن الوجوه (ليغيظ بهم الكفار) متعلق بمحذوف دل عليه ما قبله أي شبهوا بذلك (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم) الصحابة ومن لبيان الجنس لا للتبعيض لأنهم كلهم بالصفة المذكورة (مغفرة وأجرا عظيما) الجنة وهما لمن بعدهم أيضا في آيات . ( الجلالين).

وغيرها من الآيات الدالات على عظم شأن الصحابة والوعيد الشديد لمن يؤذونهم.

طبعاً كل ذلك لا يخفى عليكم أخواني وأخواتي في الله
وهذا أيضاً ديننا وعقيدتنا فحب الصحابة وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كلهم دون استثناء بالنسبة لنا دين وإيمان رضي الله عنهم جميعاً.

ثانياً : هل هؤلاء هم الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط ؟
أعني الكفار والمشركين والرافضة فقط ..

الجواب : طبعاً لا !

ماذا تقول ! من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً ؟

الجواب : هنا أخي وأختي في الله يحتاج الى تفصيل والى رحابة صدر لتقبل الواقع الذي قد يشكل صدمة كبيرة لدى البعض ..

بداية دعونا نتفق على أمر هام جداً وهوقول الله تبارك وتعالى
في الأنبياء والرسل ؟


{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء64

(إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ)


{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }آل عمران132


{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ }المائدة92

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأنفال1


{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال46

َأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المجادلة13

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }التغابن12

إذاً طاعة الرسول أمر الهي مباشر وواضح ولا يحتاج تفسير

وهذه الطاعة هي دليل محبة وإيمان

{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31

لا يمكن لنا أن ندّعي محبة الله والرسول بدون طاعة واتباع

{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65

تعصي الإله وأنت تزعم حبه ؟؟ ****** هذا لعمري في القياس شنيع
لو كنت تصدق حبه لأطعته ****** إن المحب لمن يحب مطيع
إن المحب لمن يحب مطيع

إن المحب لمن يحب مطيع

إن المحب لمن يحب مطيع
هنا بيت القصيد ..
فلنسأل أنفسنا بصراحة ووضوح
أين أنا من محبة الله ورسوله ؟؟؟
هل أعصي الله ورسوله ؟
كم أعصي ؟
وما هي المعاصي التي أنا عاكف عليها ؟!
إن الله حليم ستار ..
نعم
ولكن يكفي أن تستحضرها كلها كلها صغيرها وكبيرها !
اخل بنفسك بصدق واحص معاصيك !
ولكن ما دخل هذا بموضوعنا ؟
أنت تتكلم عن أولئك الذين يؤذون رسول الله !
بل هو لب الموضوع وأساسه !
لأن الكفار والمشركين والمنافين من الرافضة وغيرهم
عندما يتطاولون ويؤذون الله ورسوله مع فظاعة هذا الأمر وبشاعته الاّ أنك في النهاية تقول هذا دأبهم وهذه خصالهم لعنهم الله وأذلهم في الدنيا والآخرة
ولكن نحن الذين أعلنا أننا مسلمون وشهدنا وأشهدنا الله وملائكته وجميع خلقه
أننا لا نقدم أمر مخلوق على أمر الله حين شهدنا بأن لا إله إلاً الله
وأننا لا نقتدي بكل صغيرة وكبيرة الاً بمحمد صلى الله عليه وسلم
حين شهدنا بأن محمد رسول الله
هل نحن نطيع الله في كل ما أمر وننتهي عن كل ما نهانا عنه وزجر
هل نقتدي بالحبيب في كل ما أوصانا به وسنه لنا
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24

هل نحن على يقين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعانا لما يحينا ؟
أم أننا نطيعه ونستجيب له في بعض الأمور كبعض العبادات فقط
كالصلاة مثلاً
" صلوا كما رأيتموني أصلي"
هذا ان كنا من المصلين حقيقة !
أما في حياتنا العامة لسان حالنا يقول لا دخل له بها ، نحن أعلم بشؤون دنيانا ومعيشتنا ! تجارتي أنا أخبر وأعلم كيف أديرها !
معاملاتي ومعاشراتي هذا شاني الخاص ولا أقبل أن يتدخل به أحد !
العادات والتقاليد والأعراف شيء مقدس اياك أن تقترب منه !
ولو كان متعارضاً مع ما شرعه لنا الله ورسوله
من نقلد في لباسنا وفي قصات شعرنا ؟
من نقلد في مشيتنا وطريقة كلامنا ؟
كيف نتعاطى مع نسائنا وأبنائنا وبناتنا ؟
من هو قدوتنا في ذلك؟
الكلام يطول ويطول في هذا المجال ولكن باختصار من هو محمد بالنسبة لنا؟
كي لا أطيل في طرح العيوب وهذا الشيء بحد ذاته عيب إذا ما صار منهجاً وأسلوباً خطابياً ...
أقول كلنا مقصرون في ذلك بنسب متفاوتة بين مجتمع وآخر وبين فرد وآخر ..
ألمطلوب أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا هو إمام الحياة ..
كل الحياة بأدق تفاصيلها وليس فقط امام الصلاة وليس فقط في بعض الأحكام بل هو إمام الحياة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ..
أدق سنّة خرجت من جسده الشريف يجب أن تكون عندنا أعظم من الدنيا بما فيها !
فعندما ننكر بعض السنن أو الكثير منها لمجرد أنها ظاهراً وأشدد على كلمة ظاهراً قد تتعارض مع دنيانا نحن نؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهنا أضرب مثال لعق الأصابع بعد الإنتهاء من الطعام وهذا على سبيل المثال لا الحصر قد يتقزز البعض من ذلك ويقول هذا ليس لائقاً أمام الناس أن تلعق أصابعك هذا تخلف.. الخ ...
هذه السنة لا تتعارض مع دنيانا كما يصور بعض ال.. الناس هداهم الله
هذه السنة أعظم من الدنيا بما فيها وهي أثقل عند الله من السماوات السبع ..
عندما نحتكم للعادات والأعراف المستوردة من الغرب والشرق ونرفض الإحتكام لهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام نحن نؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما لا تتمعر وجوهنا غضباً اذا ما رأينا محارم الله تنتهك صباحاً ومساءً نحن نؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عندما لا يكون نشر الدين في العالم كله وفي ذوينا ابتداءً أكبر همنا ومصبّ جهدنا نحن نؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخواني وأخواتي في الله هذا الأسلوب من الكلام ليس من عادتي ولا أحب الظهور كمنظّر أقول ما لا أفعل وآمر غيري بشيء أنا أصر على عدم فعله أعوذ بالله من ذلك ولا أدعي العصمة فلا معصوم بعد محمد صلى الله عليه وسلم فأنا مقصّر ولدي من الأخطاء ما لا يعلمه الاً الله وأسأل الله تعالى أن يعينني على التقليل منها ويعينني على طاعته وحسن عبادته وحسن اتباع نبيه
ولكني أشعر بشيء أعجز عن التعبير عنه بغير هذاالأسلوب الذي يجب أن لا يصبح ثقافة متبعة في خطاباتنا كما سبق وبينت .
أحبتي في الله ان تجاهلنا لهذه الأمور وقولنا بأننا بخير ولا ينقصنا سوى حاكم صالح يجمعنا هو برأي خطأ كبير
فلوفرضنا على سبيل الفرضية أن قدّر الله تعالى وأعاد لنا الفاروق عمر ابن الخطاب ليحكمنا في هذا الزمن !!!
برأيكم هل تنتهي كل مشاكلنا وتستعاد مقدساتنا المغتصبة وكأنه يملك العصا السحرية !!
أنا أقول لا والله لا يستطيع إن لم يكن هناك أمّة مهيئة وراضية بتحكيم شرع الله
بمعنى أنه في زمن الصحابة الكرام الأفاضل العدول بعد أن اشتغل النبي صلى الله عليه وسلم على قلوبهم وعلى إيمانهم وصلوا لمستوى تقبل الأحكام لا بل هم من كان يطلب الأحكام غالباً ولهذا أدعوكم لتبحثوا في القرآن عن كلمة يسألونك
فسترون أنهم كانوا يطبلون الأحكام بأنفسهم ومن هنا نرى أن حكم الرجم حتى الموت للزاني المحصن والزانية المحصنة لم يطبق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلاً بإصرار من العصاة أنفسهم وكلنا يعلم القصة كالغامدية والرجل الآخر أيضاً .
ما أريد قوله أن المجتمع كان مجتماً فاضلاً بعمومه ومن ذلت قدمه في المعصية قليلون جداً جداً ومع ذلك كانوا يتوبون وأي توبة .. رحمة الله عليهم جميعاً .
أما نحن فالعكس هو الصحيح مع الأسف الشديد فإنك تبحث عن الصالحين بحثاً لكثرة العصاة والفاسدين فحكم الله وحكم الرسول موجود بين يديهم ولا يطبقونه وإن أجبرتهم على ذلك فسيعصون سراً
هذا هو حالنا مع الأسف الشديد لذا فالحاكم يفرض شرع الله في مجتمع فيه الكثير من المطالبين بذلك القائمين على ذلك
أما في مجتمع يرفض حكم الله فماذا يفعل الحاكم ؟
من هنا كان لا بد من تهيئة المجتمع من جديد ليصل لمستوى تقبل الأحكام
وهذا لا يكون الاً بجهد الدعوة .
أتقول أننا علينا أن ندعوا أبناء جلدتنا للإسلام ؟
أخواني وأخواتي في الله فاقد الشيء لا يعطيه
الصحابة خرجوا لدعوة الأغيار بعد ما كانوا ما كانوا عليه من دين وتطبيق
ولكن اليوم عندما ندعوا الأغيار ونقول لهم كما قال الصحابة الكرام
نقول لهم كونوا مثلنا ! ..
كيف ذلك ونحن معظم مجتمعاتنا لم تعد تميزها عن مجتمعاتهم بشيء
كما قال الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام
حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن).

رواه البخاري

ألأمثلة في ذلك كثيرة جداً والله تكاد لا تعرف المسلم من غيره الاّ إذا قال لك أنه مسلم بالولادة لأنك لا ترى أي شيء يدل على اسلامه ! ! !
ألسنا بذلك نؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أخواني وأخواتي في الله
تعالوا بنا ننصر الحبيب المصطفى فينا أولاً ..
في أنفسنا ..
بتغيرعاداتنا وطباعنا وهوى أنفسنا

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين).

رواه البخاري
حين يصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الحياة
بالنسبة لي حينها نصرتي اياه
ولنستعين بالله ولا نعجز
ونبدأ بأنفسنا ثم من نعول ومن هوفي رعايتنا
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته الرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

رواه البخاري
والله من وراء القصد
أللهم إني أسألك بإسمك الأعظم الذي إذا سألت به أجبت
أن لا تجعلني من الذين يقولون ما لا يفعلون
واهدني واشرح لي صدري لطاعتك وحسن عبادتك
وثبتني على ذلك حتى ألقاك وأنت راض عني
برحمتك يا أرحم الراحمين يا ألله
بقلم
أخوكم العبد الفقير لرحمة الله
أبو مصطفى
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
التوقيع :


    رد مع اقتباس