الفراغ كلمة السر لاكثر الإنحرافات خطرا هذه الأيام
الفراغ شيء مدمر يفعل ما يفعله بالناس
ونتائجه لا يتوقعها أحد
نستهين به حتى يطال خطره أعز الناس على قلوبنا
طالما أننا أنشأناه معنا وغذيناه من عقولنا تمكن
منا كما يتمكن المرض الخبيث من الجسد....والعياذ بالله
يأتي في سياق هذا الصددالكثير من التعريفات
بما أنه مهم لهذا الحد كان لا بد من تقسيمه إلى عدة أسماء
كان أهمها وأشدها خطرا الفراغ العاطفي
ثمة الكثير من الناس من وقع ضحية الفراغ
نهمل أبنائنا ونعاملهم كقطعة أثاث في المنزل ثم نأتي لنقول هذا الولد إنحرف
هذه الفتاة تصرفاتها غير سوية
نقطة البداية والظهور ...سن المراهقة
نقطة النهايةأوالتدهور... السجن أو الإنتحار
وهناك الجدير بالذكر أيضا
الفراغ عند الزوجة
الفراغ عند الزوج
الفراغ عند الطفل
كي أعطي الموضوع حقه علي أن أتكلم ثلاثة أيام متتاليات
لذا كان علي أن أدع الباقي لكم إنصافا....
ما تفعل إن أحسست بالفراغ ؟؟
هل عانيت منه؟؟
هل كان له أثر عليك ؟؟
هل تستطيع تمييزه ؟؟
ماذا لو قارنا يومنا بالبارحة ؟؟
هل تحتفظ بقصة في مخيلتك بهذا الخصوص لنستفيدمنها ؟
ماذا تتوقع أن يكون العلاج منه إن إعترفت به مرضا ؟؟
ملاحظة :أرجوعدم الإعتماد على الأسئلة أعلاه فهي غير موجهة وإنما مذكرة
أرجو إعطاء الموضوع حقه وأنا لن أتوانى عن التفاعل مع المتفاعلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ولايهمك أختي .. حاظر وممنون وان شاءالله لاهناك تملق وانما لضيق الوقت .
بسم الله.. نبدأ بالأساس وهى الأسرة وأعظمها تأثيرا في حياة الأفراد والجماعات , فهي الوحدة البنائية الأساسية التي تنشأ عن طريقها مختلف التجمعات وهى التي تقوم بالدور الرئيسي في بناء صرح المجتمع وتدعيم وحدته وتنظيم سلوك الأفراد .
ولها دورها الهام والمؤثر الذي تلعبه في عملية التنشئة الاجتماعية , فالأبناء طاقة وحيوية تحتاج إلى قنوات لتصريفها , وهذا تعاني منه الكثير من الأسر من كيفية ملء فراغ أبنائها وبناتها , وهكذا فان حجم وقت الفراغ كبير جدا , ومن الممكن أن يكون فرصة للاستفادة والتطوير , وقد يكون عكس ذلك تماماً .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يوجهنا بدعوة تربوية صريحة للاستفادة من وقت الفراغ بقوله صلى الله علية وسلم عن ابن عباس رضي الله عنه قال ( اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك , وصحتك قبل سقمك , وفراغك قبل شغلك , وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك ).
ويقول ابن القيم رحمة الله ( وقت الإنسان وعمرة في الحقيقة , وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم , ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم , وهو يمر مر السحاب, فما كان من و وقته لله وبالله فهو حياته وعمرة, وغير ذلك ليس محسوباً من حياته وأن عاش فيه عيش البهائم, فإذ انقطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة ,وكان خير ما قطعةبة النوم والبطالة فموت هذا خير له من حياته . )
ويقول الشاعر :
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة .
يقول د/ عبدالله فاضل أستاذ الصحة النفسية : أن أضرار الفراغ على النشء والمجتمع , وما قد يسببه من جنوح وانحراف لهولاء الفتية واضحة غير خفية , فالفراغ ينعكس على صورة الفرد عن ذاته, إذ يرى نفس وقد أصبح بلا جدوى وبلا منفعة , أصبح إنسان بدون هدف , وحياة بلا روح, ولا معنى لوجوده , مما يجعله يبحث عن الهروب والميل إلى الحيل النفسية , بعيداً عن المواجهة وتحمل المسؤولية , فنجدة قد يستخدم المسكرات والمخدرات , والبحث من الرذيلة علة يجد متعة أو لذة . ولقد بينت الأبحاث والدراسات التي أجريت على مرتكبي الجرائم والمخالفات إن الفراغ هو المحرك لكل النوازع المكبوتة والرغبات الشهوانية سوف أتناول الموضوع لأهميته الواقعية من خلال محورين :
المحور الأول : دور الأسرة في حل مشكلة الفراغ لدى أبنائها :
1ـ أن يكون الوالدان القدوة الحسنة للأبناء في جميع التصرفات والسلوكيات .
2 ـ تعويد الأبناء على المناقشة والحوار في جميع الأمور بدون تخوف أو إحراج .
3ـ التركيز على المتميزين من الأبناء والثناء عليهم ومدحهم وإعطائهم الثقة بالنفس .
4ـ إنشاء المكتبات المنزلية وتعويد الأبناء على اختيار الكتب النافعة وقراءتها والمناقشة معهم للوقوف على فوائدها والاستفادة منها .
5-المتابعة المستمرة من ألأسرة والاهتمام بهم في كل عمل أو نشاط يرغبون القيام به دون إفراط أو تفريط وتكاسل في اداء الصلاة في وقتها .
6- توطيد العلاقات الاجتماعية نين أفراد الأسرة من خلال الزيارات المنزلية لذوى الأرحام التي أوصانا بها نبي هذه الأمة .
المحور الثاني : دور المجتمع في حل مشكلة الفراغ لدى الأبناء : ويتمثل في
.1- طرح مشكلة الفراغ لدى الجهات البحثية المتخصصة لدراسة الظاهرة ووضع الحلول المقترحة للدراسة والتنفيذ .
2ـ أن تبدءا الجهات المتخصصة بحل مشكلات الشباب وفى مقدمتها توفير فرص العمل , وتشير بعض الدراسات إلى إن عجز المجتمع عن توفير العمل يترتب على مواقف سلبية في الانتماء للوطن .
3ــ إيجاد حلول مناسبة لأزمة الزواج والسكن التي تعترض طريقهم لتكوين أسرة في المجتمع .
4ـ العمل على توقير متطلباتهم وفى مقدمتها التعليم الذي أصبح هم على كاهل الأسرة والمجتمع وكما هو معلوم أن التعليم مرتبط بالحياة وفرص العمل وتكوين أسرة .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا .
آخر تعديل الكَلِمُ الطيب يوم 10-05-2008 في 12:45 AM.
كنت أعلم أن ردك مميزا لذلك تشبثت به
أخي الكلم الطيب إجتهاد رائع منك
أثريت موضوعي به وسددت الهدف
الذي كنت أرمي إليه
فالفراغ جرثومة وأفة لا يشعر خطرها
حتى من يقع في مخالبها عافانا الله وإياكم
حلول مناسبة تفضلت بها أعلاه
أشكرك جزيل الشكر وأرجو من قارئي
الموضوع أخذها بعين الإعتبار
أنتظر مشاركات القيمة دائما
وأنتظر مزيد من التفاعل من الأصدقاء
دمتم بحفظ المولى
الفراغ اصبح الان هو الشبح الذي يخيم على عقول الكثير من الشباب وايظا اصبح هو الشماعه لكثير من الاخطاء التي يقوم بها ذلك المذنب الفراغ وين اروح اصدقاء السوء كله من الفراغوش اسوي وش اسوي عطوني الحل كلمات من شاب جلس اتكلم معه عن الفراغ والوقت يقول اقتل الوقت ماعندش شي يعني فارغ كله من الفراغ
نعم اشكر اخوي الكلم الطيب على كلماته الراائعه
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب