
طغيان اخ
[بسم الله الرحمن الرحيم قصه طغيان أخ
كنا عائله يرعانا أب صالحا كان دائما ينصحنا على التكاتف بيننا لان ابي وحيد العائلة وكان رجل دين ويخاف الله
ويعلمنا الأدب والأخلاق وكنا نعيش كل العائلة في بيت واحد لا توجد أي تفرقه مكتوفين الأيادي يد واحده أخي
يحب
بنت خالته وأراد أن يتزوج منها وكان أبي لايرضا بها لان أبي يريد إن يزوجنا من أقربائه فقمنا نحن الاخوه لنقنع
أبانا فقال أبي إنا اعرف الرد أهل خالتكم ولذالك لا أرضى الذهاب إليهم إذا ذهبت ولم يرضوا تحتسب عليا وفعلا
أبي استجاب لطلبنا ورحنا فقالت خالتي تقول هو ابنكم معلم ضابط هو طالب مين يعيشه بنتي فرجعنا غائبين لا
نعرف ماذا نقول لأخي وكان أبي حزينا على ابنه الذي عاش خمس سنين يدرسان سويه ويتبادلان الحب والفشل
الذي صار بينهما وقلنا الحقيقة لأخي فسكت ولم يقل لنا شيا وتحول أخي إلى طاغوت يكره كل من يحب فقام
أبي بتزوجه من أقاربه بنت شيخ عشيرة أصحاب أملاك فكبرت إنا ودخلت سن المراهقة فوقعت في حب فتات
جميله جدا وكانت علاقتنا شريفه إلى ابعد الحدود وكنت اكتم هذا الحب حتى لايعلم أخي الطاغوت فبعد ثلاث
سنين عرف آخي بحبنا فاخذ يتكلم عليها بكلام جارح فتشاجرت معه فقلت ته أنت فاشل في الحب لسنا كلنا مثلك
فطلبت منه إن يراها وتحكم أنت بيننا فطلبت منها أن تزورنا فلبت طلبي وعندما رآها وتكلم معها إصر على إنهاء
علاقتنا فقلت له أقنعني على تركها فقال لي انظر إلى جمالها كيف تنظر لك وأنت اسمر ألون فاشل في الدراسة لو
ما فيها عيب مكان تحبك أنت فقمت أن با لتطوع في الجيش لكي ابعد عن أخي ولم يكتفي بي فاخذ يسيطر على أخي
الكبير والصغير يصير على الكل فقررت بان لااسع كلامه وأجادله في كل شيا امشي في هواي فستلم أخي الأكبر
ويتدخل بينه وبين زوجته وتشاجر هو وزوجة أخي فالح على أخي بان يطلقها وكان أخي ضعيف الاراده فسمع
كلام الطاغوت ونفذ ما طلب منه مع العلم إن أخي الاكبرلديه 6 أطفال منها فقام بتزويجه أمراءه أخرى ماذا فعلت
المراءه التي اختارها الطاغوت
شردت أولاده وجاء دور أخي الأصغر وتدخل بينهما فقامة بفعل مافعله مع أخي الأكبر فطلق زوجته أخي الصغير مع العلم أن لديه طفلان فأخذت أمي تبحث عن أمراءه أخرى لتزويج أخي الاصغرفلم تجد لا بعد
عناء كبير فوجده له أمراءه متعلمة عرفت كيف تجعل أخي الصغير لا ينقاد إلى مطالب الطاغوت إما إنا
فتزوجت من دكتورة جميله جدا فعوضني الله على ما فقته من حبي الأول وهنا تسكن العبرات وكان أخي الطاغوت
يغار مني وهو يقول أن أجملكم شكلا وانتم نسائكم أجمل من زوجتي فأخذا يتدخل في شوني الخاصة حتى أذا اشتريت لها ملابس كان يستهزأ مني ويقول لي أنت تهتم بها كثرا ما كفاه مني
قامة بتحريض زوجتي ويقول لها كيف رضيتي بيه زوجا لكي فقالت له الرجل ليعيبه شيا انه يحبني ولا يقصر عليه
بشيء لكي يرضيني وهذا الذي يفعله من اجلي هو الذي جعلني أحبه كثيرا وبعد مرور سنوات من زواجنا توفت
زوجتي وهنا تسكن العبرات لأنني شعرت بحبها الكبير ولأكن الله عوضني منا بأطفالي ألخمسه وهنا تأتي المعانات قام إخوتي وأهل زوجتي وهم يلحون علي بالزواج من أخرى وإنا ارفض الزواج خوفا على أولادي ان
يكون مصيرهم مثل أولاد أخي التشرد والحرمان وكنت ارفض الزواج فقامة الطاغوت بإقناعي بالزواج من أمراءه أخرى ترعى شأني وترعى أولادي وهو يقول ليس أنت تختلف عن إخوتك ليتك تسمع كلامي فأخذت ابحث عن فتات تناسبني فوجدت أكثر من واحده فكأنه يرفض دائما كل واحده اختارها ويقول هذه صغيره
فبعد مرور خمس سنوات كيف تكون هيه وأنت مع العلم إن عمري لم يتجاوز الثلاثين فقال ان أريد ان أزوجك
بئمرئهتكون مثل زوجتك السابقة تفتخر بها فقام هو بل البحث لي عن أمراءه فكنت لا اعلم بهاذ الأمر فجاءني
في يوم من الأيام وقال لي تعال معنا اخرج من الحزن الذي أنت فيه فتلقينا دعوة عشاء من أقارب زوجته
فذهبت معه إلى الريف وهنا تأتي دهشتي فبعد إلقاء قال الطاغوت هذا الشاب الذي حدثتكم عنه وأريد اليم
الجواب فقال له نحن موافقون على تزويجه أحدا بناتنا فكنت في دهشة وحيره ماذا افعل وقعت في موقف
محرج بين أخي وأهل العروس فكتشف بعد القران أنها تكبرني بعشر سنوات ماذا افعل هل جنت على نفسي
بهذا الزواج أم لأني سمعت كلام أبي وهي التكاتف مع الإخوة أم القدر أو إنا رجل ليس لي أراده
آم الأيام التي جعلتني أقع في شباك الطاغوت
لا تشكو للناس جرحا أنت صاحبه
لمن اشكي همومي إذا كان قاضي الهموم مهموم
الكاتب سيد كيلان |
آخر تعديل سيد كيلان يوم 03-11-2008 في 07:05 PM.
|