السلام عليكم اخواني واخواتي
اهديكم جميعا هذه الكلمات من قلب يحبكم في الله اخوتاه ...
لا شك ان للاخوة لغة خاصة لا يعرفها الا من عاشها ، ولا يفهمها الا من تذوق حلاوة الحب في الله .اخوتاه ...
اخوك ... من خالفك على الهوى ، واعانك على الحق ، وان خالف الحق هواك .
اخوك ... من وافق سره علانيته ، فالصدق ! الصدق !
اخوك ... اذا صد عنك اقبلت اليه ، واذا بعد عنك تدانيت منه ، واذا حرمك بذلت له .
اخوك ... حارسك ، عينك التي تبصر بها ما لا ترى .اخوتاه ...الاخ لاخيه اشد التصاقا من الكف بالمعصم ، ولا خير في الكف المقطوعة ، ولا خير في الساعد الاجزم ، فاذا فزت باخ في الله فتمسك به ،
فاخ اخاء خير من اشقاء ولادة .اخوتاه ...
يا من تعانون الاحزان ، وتقاسون من المحن والاشجان ، اخوانك جلاء احزانك .
مر عبد الله بن مسعود مرة على اصحابه فقال : انتم جلاء احزاني .اخوتاه ...
تمتعوا بلذة الحب في الله ، وتواصوا بوصية الفاروق عمر رضي الله عنه حين قال : جالسوا التوابين فانهم ارق افئدة .
وقد علمنا ان من رقة الافئدة تبدء المودة ، فعش الاخوة بالبشاشة ، والبسمة اللطيفة ، وطلاقة الوجه وانفراج الاسارير .
قيل لاحد السلف : ما ابشك !
قال : انه يقوم علي برخيص .
نعم ما يكلفك شيئا فلماذا تضن به ؟
قال حبيب بن ثابت : من حسن خلق الرجل ان يحدث صاحبه وهو يبتسم
بعد كل هذا هل نويت ؟
هل ستزداد محبة لاخوانك ؟
هل ستحسن اخلاقك مع خلانك ؟
هل سيحسن ظنك بهم ؟
هل ستصل من قطعك ؟
هل ستعطي من حرمك ؟
هل ستعفو عمن اساء اليك وظلمك ؟ اخوتاه ...
استحلفكم بالله ان تضعوا هذه الكلمات دائما امامكم ، وان تتخذوا من الآن اخوة تحبونهم في الله ، تبحثون عنهم وستجدونهم ،
اننا بحاجة الى اقامة جبهتنا الداخلية القوية ، فالاخوة حصن حصين ، الاخوة كنز اغلى من الذهب والفضة لو تعلمون !
الاخوة هي التي تبقى لك ، فالاخوة زينة في الرخاء ، وعدة عند البلاء .واخيرا ... اسال الله العظيم ان يديم لنا الوداد ، وان يجعل من منتدانا هذا صرحا اسلاميا شامخا ، وان يوفق جميع القائمين عليه .