المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
كم أحسد اطفالنا . فهم لايدركون معنى الحياآه .. لايشكون من مرارتها وغدرها .. لايعرفون خيانه ولاكره .!
كلنا نتتمنى ان نكوون طفلا .. او نعود الى مرحله الطفوله لو يوما
فعندما نثور ونغضب لايقولون سوا " طفل " .. عندما نصارح الناس بعيووبهم فيقوولون "طفل"
عندما نؤذي .. عندما نجرح .. عندما نبكي !
عندما نفصح عن مشاعرنا لايقولون سوا " طفــل" !
لا احد يغضب منهم أويُجرح من كلامهم .,
:
[ الحديث عن هذا الموضوع طويل وموضوعي ليس سوا مقدمهـ .. ول?ن لعدم الاطاله عليكم ولضيق وقتي اكتفيت بهذا القدر .. اترك لكم تكمله الموضوع .. ]
قبل ايام قليله كانت عندنا جاره قديمه لنا . رأت ابن اخي ودعته للسلام عليها . فرد عليها وقال بالعاميهـ " لا شكلها مو حلو"
فلم يكن امامنا الا الصمت وهي ضحكت على اساس انه "طفل " ولم تكترث لكلامه .. وما قاله عنها .
عندما مررنا بظرف صعب ويعتبر من اصعب الظروف التي يمر بها الانسان كنا جميعنا " المهموم" و" الحزين " و" الباكي "
ولكن عندما انتقل الى جو اطفال عائلتنا .. لا اجدهم سوا يلعبون ويضحكون .. ولايشكوون من الهم والضيقه التي اصابت منزلنا ..
يرسمون البسمه على شفاهي رغم صعووبه الموقف ..
في مكان اخر .. عندما "يُقبل" او " يحضن " او يقوم بأي فعل كهذا .. من يحاسبه او يعتبر فعله غلطآ وعيبآ .!
كل هذه المبررات .. ولاتريدوني ان اتمنى الطفوله , او أحسد طفلا عليهـآ .!
:
هل رأيتم طفلا يشكو من هم او وجع .,؟ عند المرض نجد الطفل يبكي تارهً وتارهً ينام , بعكس الانسان الذي يشكوو ويبكي ولايذوق طعمً للنوم والراحهـ.,
هل رأيتم طفلا يشكو الملل او ضيقه او صعوبه العيش والحياه .!
هل رأيتم طفلا شريرا حاقدا او خائنا ؟؟؟!
قلوبهم طاهره صافيه و نقيه .. كلها براءهـ .. لماذا لانعيش بقلوب وروح اطفال .!
اعلم ان هذه المرحله لن تعوود
ولكن
لما لا نعيش بقلوب اطفال =( ؟
مشكوووووووووور اخوي
انا اتمنى ارجع سنين للخلف حتى لايعتليني الهم والغم كما هو حاصل بدنيتي الان لكن لا استطيع فالذي ذهب لايعود ابدا ابدا ابدا << حســــــــــاااافه