إنها احدى الحوادث التي يندى لها الجبين ،ففي أحد الايام تخاصم فتى مع والده ،و السبب يعود لكون الابن طلب من والده أن يوافق له على أمر الزواج من فتاة فعارض الوالد لسبب ما يجهله الابن ،ليخرج هذا الأخير شعلة غضب عارمة ،و عند اسدال الليل ليخيوطه عاد الابن إلى البيت متأبطا شرا لوالده ،حيث غافله وبينما هو يصلي انهال عليه بالفأس من الخلف حتى هشم عظامه و رأسه و عندما تبين له أنه هالك و ضع الفأس أمامه و أشهده بأنه هو الفاعل ،ثم أقفل عليه الباب و خرج .
عندما شاع خبر وفاة الأب و فاحت رائحة الجريمة حول خبر وفاته ،بدأت الشرطة في التحري و أخبرها أحد أفراد اعائلةى أن آخر شخص خرج من عند الوالد هو ابنه الأوسط لتقوم الشرطة بالبحث عنه ،و عندما عثرت عليه تظاهر بالاختلال الذهني أو كما ادعى معه بعض معارفه و بالتالي أودع مصحا عقليا ريثما يتعافى و بذلك أفلت من فعلته ولو حتى حين .
أي منطق هذا الذي يخول الشخص القيام بقتل والده ،أهكذا يكافئ الأب على ثمن تعبه في التربية أهذه هي مكافأة نهاية الخدمة ،فواأسفاه فقد جازاه جزاء سنمار "وما جزاء الاحسان إلا الاحسان "