التاريخ الأسلامي و قصص القران الكريم و الانبياء والرسلقسم يختص بعرض التاريخ الاسلامي وقصص الانبياء والرسل .. واهم الاحداث التاريخية .. وعرض كتب التاريخ .. وتاريخ الشخصيات التاريخيه المؤثره فى تاريخ البشر
[size=5][color=#0000FF][color=#FF0000]ابن مهند[/color]
نبذة:
هو أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن مهند اللخمي، اشتهر بالطب والفلاحة، ولد سنة 389 هجرية وتوفي سنة 467 هجرية
سيرته:
هو أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن مهنّد اللخمي، طبيب، صيدلي، عالم بالفلاحة، ومن أهل طليطلة بالأندلس، ولد سنة 389 هـ وتعلّم بقرطبة ذكر ابن الأبار أنه تولّى غرس جنّة المأمون بن ذي النون بطليطلة، وكانت من الجنائن المشهورة، ترك عدة تأليف، منها الأدوية المفردة، وكانت وفاته سنة 467 هـ
أبو حكم الدمشقي
نبذة:
أبو الحكم الدمشقي وابنه الحكم الدمشقي، اشتهرا بالطب، من علماء القرن الثالث الهجري
سيرتهما:
أبو حكم الدمشقي
هو طبيب اشتهر في العهد الأموي، وذكره ابن أبي أصيبعة قال: كان طبيباً عالماً بأنواع العلاج والأدوية، وله أعمال مذكورة، وصفات مشهورة، وقد عمّر طويلاً حتى تجوز المائة سنة
حكم الدمشقي
كان طبيباً على غرار أبيه قال ابن أبي أصيبعة: كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة، والأعمال الطبية، وكان مقيماً بدمشق، وعمّر أيضاً عمراً طويلاً، وقد توفي عام 210 هـ
[color=#FF0000]الحارثي[/color]
نبذة:
هو مؤيد الدين أبو الفضل بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي، اشتهر بالطب والرياضيات والهندسة والفلك، ولد بدمشق سنة 529 هجرية وتوفي سنة 599 هجرية
سيرته:
هو مؤيد الدين أبو الفضل بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي، طبيب، رياضي، مهندس، أديب ونحوي وشاعر ولد في دمشق سنة 529 هـ وتوفي سنة 599 هـ كان في أول أمره نجاراً ثم تعلم هندسة إقليدس ليزداد تعمقاً في صناعة النجارة واشتغل بعلم الهيئة وعمل الأزياج، ثم درس الطب، كما أتقن عمل الساعات وله كتب ورسائل في الطب والفلك وغيرها، منها كتاب في معرفة رمز التقويم، كتاب في الأدوية
[color=#FF0000]أبو كامل الحاسب[/color]
نبذة:
هو أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع، الحاسب، المصري، عاش في القرن الثالث للهجرة، اشتهر بالحساب والهندسة والفلك
سيرته:
هو أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع، الحاسب، المصري، مهندس وعالم بالحساب عاش في القرن الثالث للهجرة، ولم تذكر عنه المصادر العربية القديمة ما يزيل الغموض المحيط بتاريخ حياته جاء في كتاب أخبار العلماء بأخبار الحكماء: وكان فاضل وقته، وعالم زمانه، وحاسب أوانه وله تلاميذ تخرجوا بعلمه وذكره ابن النديم في الفهرست ابن حجر في لسان الميزان ويعتبر من أعظم علماء الحساب في العصر الذي تبع عصر الخوارزمي
ذكر للحاسب عدة مؤلفات في الرياضيات والفلك وغير ذلك، منها: كتاب الجمع والتفريق، كتاب الخطأين، كتاب كمال الجبر وتمامه والزيادة في أصوله ويعرف بكتاب الكامل، كتاب الوصايا بالجبر والمقابلة، كتاب الجبر والمقابلة، كتاب الوصايا بالجذور، كتاب الشامل ويمكن القول أن أبا كامل قد اعتمد كثيراً على كتب الخوارزمي، وأوضح بعض القضايا فيها وكذلك أوضح في مؤلفاته مسائل كثيرة حلّها بطريقة مبتكرة لم يسبق إليها وله كتب أخرى مثل: كتاب الكفاية، كتاب المساحة والهندسة، كتاب الطير درس فيه أساليب الطيران، كتاب مفتاح الفلاحة واشتهر برسالة المخمس والمعشر، وكذلك بكتبه في الجبر والحساب وكان وحيد عصره في حلّ المعادلات الجبرية، وفي استعمالها لحلّ المسائل الهندسية، وقد بقي أبو كامل الحاسب مرجعاً لبعض علماء أوروبا حتى القرن الثالث عشر للميلاد
[color=#FF0000]أبو جعفر الخازن[/color]
سيرته:
هو أبو جعفر محمد بن الحسين الخازن الخراساني، عالم رياضي فلكي من أبناء القرن الرابع الهجري لا نكاد نعرف شيئاً يذكر من حياته سوى أنه خدم ابن العميد، وزير ركن الدولة البويهي ولد من الكتب: كتاب زيج الصفائح و كتاب المسائل العددية قيل أنه أول عالم حلّ المعادلات التكعيبية هندسياً بواسطة قطوع المخروط، كما بحث في المثلثات على أنواعها
[color=#FF0000]ابو امامة[/color]
هو زياد بن معاوية من غطفان، أبو أمامة ويقال أبو ثمامة نبغ في الشعر بعدما طعن في السن وكان مع النعمان بن المنذر ومع أبيه وجده وكانوا له مكرمين ، كانت له قبةٌ في سوق عكاظ تأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها
وأكثر من مدح النعمان وهو القائل فيه : فأنك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ، وغضب عليه الملك فهرب منه إلى الغساسنة ثم عاد بعد مدة وقال قصائده في الاعتذار واختلف في السبب فقيل أنه هجا الملك والأقرب للصواب أنه دخل على الملك وزوجته عنده فقال له صفها لي في شعرك يا أبا امامة فقال قصيدته التي أولها :أمن آل مية رائح أو مغتدِ ثم وصف بطنها وعكنها ومتنها وروادفها ثم فرجها ، فقال أحد ندماء الملك ما يقول هذا الكلام إلا من قد جرب فوقر ذلك في نفسه فهرب النابغة إلى الغساسنة ثم عاد فاعتذر إليه بقصيدة التي مطلعها
يا دار ميَّة بالعلياء فالسندِ ، ومنها
نـبـئـت أن أبــا قـابـوس iiأوعـدنـي ولا قـــرارَ عـلـى زأرٍ مــن iiالأســدِ
مــهـلاً فــداءً لــك الأقــوامُ كـلـهُمُ ومــا أُثـمِّـرُ مــن مــالٍ ومــن iiولـدِ
فــلا لـعمر الـذي مـسَّحتُ كـعبته وما أُريقَ على الأنصابِ من جسدِ
مـا إن بـدأتُ بـشيءٍ أنـت تـكرههُ إذن فـلا رفـعت سوطي إلى يدي
[color=#FF0000][color=#8B0000]البيرودي[/color][/color]
نبذة:
أبو الفرج يوحنا بن سهل بن إبراهيم اليبرودي، اشتهر بالطب، توفي سنة 427 هجرية
سيرته:
هو أبو الفرج يوحنا بن سهل بن إبراهيم اليبرودي، نسبة إلى يبرود في قضاء النبك من محافظة دمشق وفيها كان مولده ونشأته، طبيب سرياني يعقوبي المذهب تلقى الطب أولاً في دمشق، ثم في بغداد على يد أبي الفرج بن الطيب العالم المشهور ثم عاد إلى دمشق فاستقر فيها يؤلف وينسخ، حتى وفاته سنة 427 هـ ذكره ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء، وقال أنه نسخ بخطه كثيراً من آثار الأطباء ولاسيما كتب جالي
[color=#FF0000]أبو معشر البلخي[/color]
نبذة:
هو أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي، اشتهر بالفلك والهندسة والرياضيات، توفي سنة 272 هجرية
سيرته:
هو أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي، من كبار علماء النجوم في الإسلام، ومن أوسعهم شهرة في أوروبا منذ القرون الوسطى، وهو يعرف باسم ألبوماسر ولد في بَلْخ، شرقي خراسان، وقدم بغداد طلباً للعلم، فكان منزله في الجانب الغربي منها بباب خراسان، على ما جاء في الفهرست وكان أولاً من أصحاب الحديث، ثم دخل في علم الحساب والهندسة، وعدل إلى علم أحكام النجوم سكن واسط وفيها مات في 28 رمضان سنة 272 هـ
ترك أبو معشر مصنّفات جمّة في النجوم، وذكر منها ابن النديم بضعة وثلاثين كتاباً، ومن الآثار التي وصلتنا منه: كتاب المدخل الكبير الذي ترجم وطبع عدة مرات، كتاب أحكام تحاويل سني المواليد الذي ترجم أيضاً وطبع عدة مرات، كتاب مواليد الرجال والنساء، كتاب الألوف في بيوت العبادات، كتاب الزيج الكبير، كتاب الزيج الصغير، كتاب المواليد الكبير، كتاب المواليد الصغير، كتاب الجمهرة، كتاب الاختيارات، كتاب الأنوار، كتاب الأمطار والرياح وتغير الأهوية، كتاب السهمين وأعمار الملوك والدول، كتاب اقتران النحسين في برج السرطان، كتاب المزاجات، كتاب تفسير المنامات من النجوم، كتاب الأقاليم[/color] [/size]