فجأة سقطت عيناك في قلبي...في عينيك أرسم بحرا ومنه أشكّل زورقا ومن دمعاته أصنع نهرا..
.من عينيك أرسم دربا وفيه أسافر للبعيد...في عينيك أحسّ الحنان والرّقة والنّور,وفي الّليل تضيء لي دربي يا صديقي..
.مدّ لي جسور الحبّ أتسلّقها كطفلة تحبو,كعصفورة تغرّد على أغصان عينيك,دعني أكتب التّاريخ حبّا وأهمس بلغة العشق في أذنيك...
سأذكرك دائما في كل حركة,في يقظتي ومنامي,في عملي وفراغي,فانّ حبّي لك تخطّى حدود الزّمان والمكان,حبّي لك هام وحلّق في عالم
الخيال والأحلام,سأذكرك دائما,وأذكر ذلك اليوم الذي سيرفرق بيننا عندها كان وجهي غائب وحزين,وعيناي تحوّلتا ساعتها الى نبع من
الدّموع الرّقيقة,الشّفّافة وفي تلك الّلحظة التّاريخيّة من حياتي...لم أخبرك عن شعوري,لأنّني كنت عاجزة عن الاجابة...ولكنّ رذاذ المطر
يذكّرني اليوم بدموعي الّتي ذرفتها بسببك في ذلك اليوم....فسسسسسسسسسسأذكرك على الدّوام
&حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي بتي00&
فكلّنا نتمنّى ان نموت على يديّ من نحبّ
وندفن داخل صدره
وصدّقيني
سيندم يوما ما ويعود حزينا...متألّما من ظلم القدر...
عندها ستتمنّين لو يرحل مع دموعه وذكرياته....
حينما تكسر القلوب
تساق الكلمات حسيرة تكشف عن هول الفاجعة
عشت في أول السطور قصة عشق كانت حروفها تزغرد
والطبيعة من حولها تتمايل
كان الخيال يحلق بي معك وقلبي يرفف حول تلك العيون وهي
تغوص ولهى
وكم ألمتني النهاية
عجزت حروفي عن النطق وأنا أرى ذلك المنظر
ولكن سمو روحك وبقائك على الوفاء ضمد الجراح
وغرس الطيب في نفسك وروحك المتميزة دوما