إليكم أيها الأخوه والأخوات الدرس الحادى والأربعين من دروس الأدله على أسماء الله الحسني من الكتاب والسنة النبوية المشرفة ومع أسم :
الله
جل جلاله
الأَحَدُ
ورد الأسم في القرآن والسنة مطلقا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية في قوله تعالي :
((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ))
[الإخلاص : 1]
وقد أسند إلى الأسم تفسير معناه بما ورد بعده ، كما ورد معرفا بالألف واللام عند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( قال الله تعالي : كذبني ابن أدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك ،فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون على من إعادته ،وأما شتمهُ إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد ، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفواََ أحد))
أخرجه البخاري في باب تفسير قوله قل هو الله أحد 4/1903(4690)0
وعند ابن ماجة أيضا وصححه الشيخ الألباني من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أنه قال :
(( سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول : اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فقال رسول الله : لقد سأل الله بأسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب ))
أخرجه ابن ماجه فى الدعاء 2/1267(3857)، صحيح ابن ماجة 2/329(3111)0
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنِ ومن الشيطان والله ورسوله منه براء وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه 0
وإلى اللقاء مع أسم آخر من أسماء الله الحسني والأدله عليها من الكتاب والسنة النبوية المشرفة 0
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن..