المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
قديما كان الفتيات لا يعشقون ولا يهيمون إلا بالفارس المنقذ ، والبطل الهمام
وقصص التاريخ تشير كلها إلى ذلك ...
وكن يستحقرن الرجل الضعيف ، ولا يتشرفن ان ترتبط سيرتهن بسيرته ...
لو ان قيس بن ملوح عاش في عصرنا هذا ، لم يكتب بيت شعر عن ليلى ، لأنه في اليوم
الذي تغيب عن عينه سيجد مئات البنات وبالجملة ، وعليه ان يختار وكذلك يختار لمن يعز عليه ...
في وقتنا الحاضر تجد بائع البقاله ، وبائع الملابس ، وسائق الاجرة مسجل في جواله
عشرات الفتيات ....
محزن جداً ان ترخص الفتاة نفسها إلى أن تصبح السلعة الأرخص في الشارع.
فاحيانا لا تستطيع ان تدخل مطعم لغلاء اسعاره ، ولكنك تستطيع أن تشبع رغباتك
مع عشرات الفتيات ....
قديما قالوا : كل ممنوع مرغوب ، اما الآن فلم يعد هناك الممنوع ولذلك قلت الرغبة
ورخصت البضاعة ...
ومن عاش عرف ....
منقوووووووووووووول..
للعلم فقط :
هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه لا عن رأي ناقله .. فالبنسبة لي أرى انه ليس من العيب ان تحب الفتاة بائع الملابس او سائق الأجرة أو أي كان .. العيب ان تحب الفارس المغوار لغاية في نفس يعقوب ..
اننا ضد الخروج عن الشريعة وعن الخروج على تقاليد
المجتمع المسلم وضد الرخص فى المبادئ الافكار
من حق كل انسان ان يحب ويحب من يريده قلبه
اين كانت مهنته فإن الله هو مقلب القلوب ومالكها
ولكن دون الخروج على التقليد وان يكون من خلال الشرع
والاسلام وديننا الحنيف لا يحرم الحب ولكن بالمعاير الاسلاميه والتى رخصتها لنا الشريعة السمحاء
اختى الكريمه موضوع متميز وبارك اللهم بكِ اختاه
اننا ضد الخروج عن الشريعة وعن الخروج على تقاليد
المجتمع المسلم وضد الرخص فى المبادئ الافكار
من حق كل انسان ان يحب ويحب من يريده قلبه
اين كانت مهنته فإن الله هو مقلب القلوب ومالكها
ولكن دون الخروج على التقليد وان يكون من خلال الشرع
والاسلام وديننا الحنيف لا يحرم الحب ولكن بالمعاير الاسلاميه والتى رخصتها لنا الشريعة السمحاء
اختى الكريمه موضوع متميز وبارك اللهم بكِ اختاه