أقسم إنني حائرة فيما سأكتب هنا !!
تأملت متصفحك طويلا
وأنا في عدة أحوال
ذهول وإعجاب بصيغة طرحك وجمالية إسلوبك وفكرك النيّر
وحزن على حال تلك الخادمة المسكينة
قصة واقعية حدثت وستحدث كثيرا
أم تفقد فلذة كبدها وهي بعيدة عنه دون أن تعلم !!
منظر مؤلم
كم هي قاسية تلك الغربة وذلك الفقر الموحش !!
لها من العقبات والمساوئ الكثير
حزنت لحال تلك المسكينة
أعانها الله وثبّت فؤادها وعوّضها خيراً
رحايــل ....
ثقي تماما أنني سأكون أول المّارين دوما على بستان طرحك المزهر
لأضع بصمة إعجاب لقلمك الشامخ
ولأمتّع ناظري ببحر من الأحاسيس المسكوبة في عمق الحرف
هذا الطرح يحاول الإطلالة على واقع الجاليات العربية في الاغتراب من بُعدَي العلاقات الاجتماعية السائدة بين المغتربين العرب
فأن هالطرح يجزم أوضاع العرب في الهجره الذي تتقاطع فيه أحلام المغتربين بتحقيق النجاحات التي لم تسمح لهم ظروف بلادهم بتحقيقها مع معطيات الواقع الاجتماعي الجديد بكل متغيراته واختلاف مفاهيمه وأنماطه المعيشية
غاليتي 000
نعم اننا نحزن لحال هذه المسكينه وما جربته من مأسي
ولطرحك قضية لابد من معرفتها واقعين
لهذا غاليتي اشكرك كل الشكر على ابداع قلمك لهالقصه الواقعية