تشهد عمليات التجميل إقبالا متزايدا بين أوساط الشابات السعوديات اللواتي تتراوح أعمارهن بين بين 19 و30 عاما. ولم تعد مجالسهن تخلو من الحديث عن أشهر عيادات عمليات التجميل؛ وبشكل خاص تلك المتخصصة في شفط الدهون وتكبير الصدر وتجميل الأنف، حتى إن البعض منهن يحملن معهن صور فنانات مشهورات ويطلبن من الجراح أن يحصلن على أنف تلك الفنانة.
ويرى أخصائيون اجتماعيون أن تزايد إقبال الشابات على إجراء عمليات تجميل التجميل، يعود بشكل رئيسي إلى تغير مقاييس الجمال لدى السعوديات. وتقول الإخصائية الاجتماعية جميلة العمري إن ظهور سلسلة برامج متخصصة في التجميل مثل "سوان" و"إكستريم ميك أوفر" وغيرهما من البرامج، ساهمت بشكل كبير في التأثير على مقاييس الجمال لدى المجتمع خصوصا الشابات.
وقد أكد استشاري الجراحة التجميلية وزراعة الشعر أن الإقبال على عمليات تجميل الأنف في السعودية في تزايد واضح، وتأتي في المرتبة الثالثة بعد عمليات شفط الدهون وتكبير الصدر، مشيراً إلى أن الفئة العمرية بين 19 وإلى 34 عاماً تخضع لحوالي 30 في المائة من مجموع العمليات التجميلية التي تجريها السعوديات، بينما تخضع ما نسبته 44 في المائة من هذه العمليات، في الفئة العمرية من 34 إلى 50 عاماً.
ومن جهته، أوضح استشاري في الجراحات التجميلية والترميم، أن معظم عمليات تجميل الأنف اليوم لم تعد تجرى لأسباب تقويمية وإنما تجميلية بحتة، مشيراً إلى أن الأنف العربي بشكل عام كبير الحجم وضخم نسبياً مقارنة بالأجناس الأخرى، وبأن أكثر المشاكل المتعلقة بالأنف للسعوديات هي شكل الأنف المعقوف والمحدب المنتفخ واللذين يتطلبان إما رفع الأنف أو تصغيره أو كسر العظم.