نعم أقفلوها ودعونا نعيش بسعادة أنا ذئب بشري أهوى مطاردة فتيات المسلمين وأغوائهن بكلامي المعسول وتسجيل مكالماتهن وتصويرهن ثم إنتهاك أعرضهن لتنتهي حياتهن بفضيحه أو أنتحار أوضياع ولكن الهيئة يحرموني من هذة المتعة ويقفون بظريقي بالأسواق وعند مدارس البنات وكثيرا ماأنقذوهن من بين يدي أرجوكم طالبوا بأقفال الهيئه لأنتهك أعراض بنات المسلمين
وأنا أوأيد أخي وحبيبي الذئب البشري أتدرون من أنا أنا ساحر أفرق بين الزوج وزوجته والأب وأبنائه ولم اكون ساحرا إلابعد أن كفرت بالله ولكن أرجوكم أقفلوا الهيئه فهي تطاردني بكل مكان وتقبض علي وتحرمني من المال ومن أن أرى المسحورين يتألمون أرجوكم طالبوا بإقفال الهيئه لأعيش بسعادة
وأنا أوأويد أخي وحبيبي الساحر أتدرون من أنا أنا تاجر المتعة الحرام أنا مستثمر أجساد النساء أنا تاجر الزنا أنا تاجر الدعارة أنا من يوفر لنساء المسلمين ورجالهم الجنس الحرام وبأقل الأسعار أنا من بسبي أنتشر أبناء الزنا تجدونهم مرميين عند أبواب المساجد أو قرب براميل النفايات ولكن أرجوكم أقفلوا الهيئه فهي تداهم أوكاري وتحرمني من أموالي الحرام وتمنع رجاللم ونسائكم من الزنا أرجوكم طالبوا بأقفال الهيئه لأعيش بسعادة
نعم أنا أوأيد كلام أخي وحبيبي تاجر الدعارة أتدرون من أنا أنا تاجر قريب من تاجر الدعارة أنا من يثير غرائز أبنائكم أنا من يثير شهوتهم ليزنوا أو يفعلوا فاحشه الواط أنا تاجر الأفلام الأباحية أسهر الليل لأسجل لأبنائكم الرذيله ليشاهدوها ولأكسب المال ولكن الهيئه تقف بطريقي وتلقي القبض علي فيحرم أبنائكم من مشاهدة الأفلام ولاتثار شهواتهم أرجوكم طالبوا بإقفال الهيئه لأعيش بسعادة
نعم أقفلوها أنا أوأيد أخي وحبيبي تاجر الأفلام الجنسية فلماذا لايتعلم أبنائنا الجنس أتدرون من أنا أنا كاتب علماني لدي أفكار مسمومه تهد الجبال وأريد أن أطبقها عليكم وأنشر سمومي بالمجتمع أريد الحرية والأختلاط أريد أن أرى بناتكم راقصات وأبنائكم عبيد للشهوات ولكن أرجوكم طالبوا بإقفال الهيئه فهي تمنع كتبي ومقالاتي وأفكاري المسمومه من أن تباع بالمكتبات أرجوكم أقفلوها لأعيش بسعادة
نعم أنا أوأيد أخي وحبيبي الكاتب العلماني أتدرون من أنا أنامن الجنس الثالث أو الشواذ سموني كما شئتم أنا من يدعوا للواط والأنحلال ولكن الهيئه تحرمني من متعتي وتداهم حفل زواجي من شاذا أحبني أرجوكم طالبوا بأقفالها لأعيش بسعاده بحضن شاذا مثلي
نعم أنا أوأيدهم أخواني وأحبابي أتدرون من أنا من يتاجر بأم الخبائث أنا تاجر المسكرات أنا من يتعب ويعرق لأفرها لأبناء المسلمين ليشربوها وينسوا هموهم وبعد ذلك ليسرقوا أو يزنوا أو يقتلوا فلقد سلبت عقولهم قبل أموالهم ولكن أقفلوا الهيئه فهي تداهم مصنعي وتحطم براميل أم الخبائث وتحطم مكسبي المالي وتحرمني متعة أن أرى أبنائكم بلا عقل يقتلون ويزنون ويسرقون أرجوكم طالبوا بأقفال الهيئه لأعيش بسعادة
وأخير نعم أنا أوأيد أخواني وأحبابي فالهيئه تحرمنا من متعتنا وتحرمن أنا من أن أتبرج وألبس الضيق والمخصر وأمشي بالأسواق لأعرض مفاتن جسدي لشباب المسلمين ليلهثوا ورائي طمعا أن يرقموني لقد عرفتموني أنا فتاه أريد الحرية أريد أن أفتن الشباب لأسمع أجمل عبارات الغزل أريد أن يتخلوا عن عفتهم لأستمتع بالضحك عليهم أريد واريد ولكن دائما الهيئه تأمرني أن استتر وأتحجب أرجوكم طالبوا بأقفال الهيئة لأعيش بسعادة
وأخيرا هاذي رسالتنا لكم يامجتمعنا وأنتم لكم الخيار أتريدون أن تعيشوا أنتم بسعادة
أن نحن نعيش بسعادة
وقد اتيت بعد اذنك بموضوع يختص في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله
وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن من أهم المهمات وأفضل القربات التناصح والتوجيه إلى الخير والتواصي بالحق والصبر عليه، والتحذير مما يخالفه ويغضب الله عز وجل، ويباعد من رحمته، وأسأله عز وجل أن يصلح قلوبنا وأعمالنا وسائر المسلمين، وأن يمنحنا الفقه في دينه، والثبات عليه، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يصلح جميع ولاة أمور المسلمين، ويوفقهم لكل خير، ويصلح لهم البطانة، ويعينهم على كل ما فيه صلاح العباد والبلاد، ويمنحهم الفقه في الدين، ويشرح صدورهم لتحكيم شريعته، والاستقامة عليها إنه ولي ذلك، والقادر عليه.
أيها المسلمون:
إن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضوع عظيم، جدير بالعناية؛ لأن في تحقيقه مصلحة الأمة ونجاتها، وفي إهماله الخطر العظيم والفساد الكبير، واختفاء الفضائل، وظهور الرذائل.
وقد أوضح الله جل وعلا في كتابه العظيم منزلته في الإسلام، وبيّن سبحانه أن منزلته عظيمة، حتى إنه سبحانه في بعض الآيات قدمه على الإيمان، الذي هو أصل الدين وأساس الإسلام، كما في قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [آل عمران:110].
ولا نعلم السر في هذا التقديم، إلا عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح العظيمة العامة، ولا سيما في هذا العصر، فإن حاجة المسلمين وضرورتهم إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شديدة؛ لظهور المعاصي، وانتشار الشرك والبدع في غالب المعمورة.
وقد كان المسلمون في عهده وعهد أصحابه وفي عهد السلف الصالح يعظمون هذا الواجب، ويقومون به خير قيام، فالضرورة إليه بعد ذلك أشد وأعظم، لكثرة الجهل وقلة العلم وغفلة الكثير من الناس عن هذا الواجب العظيم.
وفي عصرنا هذا صار الأمر أشد، والخطر أعظم، لانتشار الشرور والفساد، وكثرة دعاة الباطل، وقلة دعاة الخير في غالب البلاد كما تقدم.
ومن أجل هذا أمر الله سبحانه وتعالى به، ورغب فيه، وقدّمه في آية آل عمران على الإيمان، وهي قوله سبحانه وتعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران:110].
يعني أمة محمد عليه الصلاة والسلام، فهي خير الأمم وأفضلها عند الله، كما في الحديث الصحيح، عن النبي أنه قال: { أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل }.
لماذا بعث الله الرسل؟
والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر موجود في الأمم السابقة، بعث الله به الرسل، وأنزل به الكتب.
وأصل المعروف توحيد الله، والإخلاص له.
وأصل المنكر الشرك بالله، وعبادة غيره.
وجميع الرسل بعثوا يدعون الناس إلى توحيد الله، الذي هو أعظم المعروف، وينهون الناس عن الشرك بالله، الذي هو أعظم المنكر.
ولما فرط بنوا إسرائيل في ذلك وأضاعوه، قال الله جل وعلا في حقهم: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [المائدة:78].