[ على ضفاف قلبي رست وعلى نياط قلبي
بدأت تخط خطوطها وفوق ذلك هي تمطر
وتمطر بشدة لتغرق كل مابقي مني
وهي تستعبدني لتحول طهر عالمي الى
غابة مليئة بالأشواك.. ولا شيء سوى الأشواك
ظالمة..!! ايــــــه...
والله انها ظالمة تراني ولا تحن.. تسمع أنيني.. ولا تشفق علي
ترقب أدمعي وآلمي ومرارة واقع وهي..؟ ضاحكة جامدة
لاتحرك ساكناً
اتدرون من هي؟؟
هي آلامي ومواجعي في ذلك القلب
الصغير الذي احتضن العالم محبتاً ولم يجد إلا كل
قسوة...
أنا والحزن والحياة
غريب ياعالمي ليست هذه الحياة
الحياة نور.. وفجر.. ومولدا..
وابتسام الحياة أحلام وأمال
فليس هذا الحزن حياة ... ولن اقبل بكل ذلك الالم
سأضحك وابتسم واتفاءل بكل آلامي وان كان مؤلماً
لانني على يقين أن هناك من يحتضن حزني ويسمع شكواي
ويعلم بمواجعي ويسلي خاطري؟؟ هو ربي جل في علاه
من ينصر وينتصر ويرفع الهم ويبدل المواجع برحمته سروراً
هو ملاذي ربي فليس لي معين إلا هو جل جلاله
هو نور الحياة وسعادة القلب
كلمات رائعة
ويقينٌ تام بأن الله وحده من يزيح الهم
فـ عندما تغلق كل الأبواب ، يبقى باب اللجوء للرحمـن مفتوحا أمام الخلق
تقذفنا أمواج الحزن إلى شواطيء اليأس
فلا نجد إلا رحمة الله سبحانه
إن رحمته وسعت كل شيء