[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
المشاركة الثانية معكم
لم اتردد كثيرا وأنا أهم على كتابة اعترافى
وسوف تكونوا معى برحلة داخل أنفاسى
أعبر الشواطىء أكسر كل القيود من أجلك
لعلك بعد ..
تعلنى للعالمين حبك ..
سيدتى ..
رحلة سوف أحاول قطع شواطئها
أقتل السكون ..
وبقلمي الذي سيكتبُ دونَ تفكير .
خُطَت هذه اللحظه
والعنوانُ مجنون !!
فالقلمُ بنزفِ البوحِ مجنون!!
وقلبى يستغيث..
انطقها ولا تتردد
سأبداُ حكايتي
وعذراً على تلكَ المقدمة !
فقد كانت مقدمةَ مجنون !
وهنا سأضعُ لغزاً لرجلِ أنقذَتة فتاةً من الصحراء
ووضعَ قلبهُ لها مينآء ..!!.
أنا رجلٌ
قرأ كلَ أفكارَ الحُب
وعرفت من تنام النهار وتنادى الليل
وعرفَ جميعَ الفتياتِ بلا قلب !
منهم من احتضنتة بجنون ..!!
ولكن خان عهدى المصون
ولكن دعينى منهم فهم لا يستحقون ..
كرهت قلائدهم ..
عزفت ومللت ذكراهم ..
ومنهم من كان معى ..
وبالناحية الأخرى يجهزون على نحرى .
ويداعبون هذا وذاك
اتهمونى بأنى بلا قلب
وهم بالخيانة مرتدون ..
دعينى منهم ..
سيدتى
تأكدى بانى مجنون
وبأني في هذياني هذا فائقُ الجنون
ومن أجلك لن أترك لهم فرصة يشككون ..!!!
أنا سيدتى
حالمٌ
أبديٌ يرى في الأشواكِ زهــراً
ويبني من حُطامِ العمرِ قصراً
حائرٌ
ولا يملِكُ من حيرتهِ أمراً
ضاميءٌ
ومن ضمأي يسافرُ نحوها نهراً
صدقيني سيدتي
بأني تعلمتُ الجنونَ لتعشقيني
وقيسٌ جُنَ من ليلي جنوناً
ولولا أنهُ قد جُنَ عشقاً
لما كنا لليلى ذاكرينا !
وما ارتديت ثوب الجنون ..
وأعود لنظمِ كلماتي
فأنا استغربُ حقاً
فمروري بين الحارات وقطعي أشجارَ الغابات
وحملى للوهم أحيانا رفيقا ..
وزرعى للنرجس فى الستنقعات ..!1
يؤكدُ بأني مجنون !
وهم لا يستحقون ..!!
سيدتي
اعشقيني مجنوناً يعشقُ غيرتهُ وحزنهُ عليك
اجعليني رؤية العمر
طيفاً ماثــلاً أمامَ عينيك
ودعيني أعيشُ في ليلكِ الساكن
خبيئينى بين خصلات شعرك ..
ارتسم ليلك
أشق الصبح من أنفاسك ..
ألملم كل أجزاءك ..
المعذرةُ منكم سادتي
فعندي رغبةٌ أن أبقيكم في سهر
فاعترافي بأنَ جمالَها قد انتصر
من بوحِ قلبٍ على الجمالِ قد انفطر
وأعودُ لرسمِ الكلمات
بمشاعري التي اعتبرها الآنَ شظايا أمنيات
لحظه .. !
سأخرجُ عن النص
فعندي رسالةٌ لكِ يا من بطرفِ العينِ تنظرين
لا تقولي لي بأنكِ تُحبين
أو أنكِ بي تتمسكين
لأني درستُ جميعَ خرائطِ النسآء
من مصرَ إلى الصين
عابراً كل القارات
وأعلمُ انك ..
تجيدين الحوارات
فيطمع فيكِ الساقطون ..
وهم لا يدرون ..!!
ان معالمك محددة الجهات
وأنك تخصصك الحاء والباء
وتغمزين بدهاء..
وهم واهمون ..
يحسبونك من بحورهم تريدين أن ترتوى
وينادونك بخفاء..
ومرة بجفاء..
وتارة يحاكون الأهداب ..
يريدوكى تخلعى ثبابك ..
تهرولى إليهم ..
لحظات
أحسست أن وسائدهم تهم لاستقبالك .
وترتدين قلائدهم ...
حتى حوارك لى نسجتيه بدهاء..
حتى الحرف ..
رأيتك تفتحين المكسور
وتضمين المفتوح ..
وحرفك جماله كان إلتواء..
سيدتى
لن أقسو عليكِ أكتر
فانا من ناديتك بكل الحروف الابجدية
وبكل لغات العالم البربرية
سأسكت هنا ..!!!
.أدرى ذكاءك ..!!
وواثق من دهاءك ..
وأعرف من يحاول الإقتراب منك
لن يجد إلا زجراً
ولوعات و أنين ..!
لكن كفى فهذا لى ..
موت .. وعذاب..
وطعنٌ بالسكين
لعلك تتنبهين ..!!!!
وتأكدي بأني انتصرتُ حينما ..
قيدت هالقلب وطوقتة بالحب الكبير .
حبيبتي
سامحيني !
فجنوني يدفعُني لقهرِ من لا تُحبين
من لــا تتحملين
فلا تهتمي أن تجديني أحاول قتلَ من يجرؤُ على خطفكِ مني ولا تُقيدين !
فأنا رجلٌ ,
يملكُ نظرةً لا يملكُها ملايين !
اعلنَ حبهُ لك بعدد رمالِ البحر
وما مرَ من سنين