أمير مكة يرأس اجتماع مجلس المنطقة ويشرف حفل تخريج جامعة أم القرى ويوم المهنة اليوم
أمير مكة يرأس اجتماع مجلس المنطقة ويشرف حفل تخريج جامعة أم القرى ويوم المهنة اليوم
يرأس سمو أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس المنطقة الأمير خالد الفيصل الجلسة الاولى من الدورة الثانية لمجلس المنطقة اليوم السبت بديوان الامارة بمكة المكرمة وبحضور اعضاء المجلس. وسيتم خلال الجلسة مناقشة العديد من الموضوعات والتقارير الواردة من اللجان المنبثقة عن المجلس والمتعلقة بتوفير الخدمات في المحافظات والقرى التابعة للمنطقة. كما يرعى سموه اليوم حفل تخريج الدفعة 56 من طلاب جامعة أم القرى البالغ عددهم 3540 طالبا وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية في المدينة الجامعية بالعابدية. والطلاب المتخرجون هم من خريجي الفصل الصيفي للعام الدراسي الماضي البالغ عددهم 302 طالب وخريجي الفصل الأول من العام الدراسي الحالي البالغ عددهم 1278 طالبا والمتوقع تخرجهم في الفصل الثاني وطلاب معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها التابع للجامعة على درجة البكالوريوس والدبلوم العام والماجستير والدكتوراه من مختلف كليات الجامعة0
كما يفتتح سموه فعاليات يوم المهنة السابع الذي تنظمه الجامعة والمعرض المصاحب له الذي تشارك فيه عدد من الجهات والقطاعات ويستمر اسبوعا ويتضمن عددا من الدورات التدريبية للمتقدمين للعمل بالوظائف المختلفة ومنها دورات في أهمية اعداد السيرة الذاتية واهمية المقابلات الشخصية علاوة على تنظيم محاضرة علمية بعنوان “اتقان العمل واثره على الاستقرار الوظيفي”.
من جهة ثانية يرعى سموه يوم غد الأحد ندوة دولية حول نظم الجودة والاعتماد في التعليم الجامعي التي تستضيفها جامعة ام القرى بمشاركة منظمة الايسيسكو ممثلة في اتحاد جامعات العالم الاسلامي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام.
وأوضح مدير جامعة أم القرى الدكتور عدنان بن محمد وزان ان الجامعة تستضيف هذه الندوة سعيا الى تنفيذ اهداف استراتيجية لتطوير التعليم الجامعي في العالم الإسلامي التي اقرها المؤتمر الاسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي الذي عقد في الكويت والرامية الى رفع مستوى التعليم العالي وتطويره بما يحمي البنى الثقافية والفكرية ويستجيب لمتطلبات التنمية 0
وقال “ادراكا من جامعة ام القرى لما يشهده التعليم الجامعي الإسلامي بمطلع الالفية الثالثة من تحديات يجعل الكثير من مؤسساته عاجزة عن متطلبات النهوض بالبناء الحضاري للعالم الإسلامي من جهة وعن متطلبات بلوغ المعايير العالمية من جهة اخرى سعت الجامعة الى استضافة هذه الندوة سعيا الى الارتقاء بالاداء الاكاديمي والاداري والمالي للجامعات لتحقيق الجودة الشاملة في ظل موازين الاعتماد الاكاديمي المحلي والاقليمي والدولي وتجديد خصوصية المعايير الإسلامية الضابطة لمفهومي الجودة والاعتماد والعمل على تبادل الخبرات والتجارب بين مختصي الجودة والاعتماد في جامعات العالم الإسلامي لمواجهة التحديات العالمية في مجال الجودة”.