قد يستغرب الكثير منكم هذا العنوان وتأخذه الدهشة كيف يكون من شباب نأمل منهم الخير ان يكونوا بهذه الصفة شاذون جنسيا
الذي دفعني الى ذلك مقالة نشرت في صحيفة الرياض بتاريخ 18/4/1429 الجمعه الماضي
حيث ان الكاتب في الصحيفة ذاتها ينكر على الكاتبه بارعه الزبيدي في لقاءتها في احدى القنوات الفضائيه
قائلة وحسب احصائيات نشرت في صحيفة الوطن ان ما نسبته 46% من الشباب في المرحلة الثانويه شاذون جنسيا .. وان الكاتب استغرب بشده من اين اخذت وكيف تم الاجراء
سؤالي هنا والذي يدور في اذهان الكثير
ماهو دور الصحف وماهو دور الكتاب
هل دورهم منصب على فضح المجتمع وهتك جسده وتعريته امام الراي العام الدولي والمحلي
هل من الضروري نشر قضايا الاخلاقيه والاغتصاب والسلب والنهب وقضايا الانتحار والحالات النفسيه
وحالات التشرد والضياع وقضايا الفقر
ما لذي يقصده هؤلاء من نشر هذه القضايا
هل هدفهم زعزعة الامن والارجاف وفقد الثقة في المسؤلين وان زمام الامر افلت من يدهم
هؤلاء حجتهم بالقول ان القضايا الاخلاقيه لو لم تنشر بالصحف لنشرت بالنت والبلوتوث
اليس من الضروري نشر قضايا تخدم الامه وتنشر الوعي بين افراد المجتمع
هل نحن بحاجه الى اعلامي واعي لديه الاسلوب للوصول الى قلوب افراد المجتمع
وحتى بعض خطباء الجمعه قبل 13 سنه قال وهو على المنبر انه تم اكتشاف اكثر من 100 حالة شذوذ باحد الاحياء بالرياض
هل من الضروري ذلك ..ام الستر مطلوب ..ومن ستر مسلما ستر الله عليه
أشكرك على طرحك الهام والجاد دوما
والذي يهتم بقضايا المجتمع ومناقشتها
باركك الرحمـن
إن القلم مسؤولية كبيرة
وامانه في يد صاحبه
وعندما يقوم كاتب بنشر خبر سيء أو فضيحة أو ماشابه ذلك
فإنه من المفروض أن يقدم الحلول لتلك المشكله
وليس أن يقوم بنشر الغسيل فقط !!
ربما كان هدفه ( دق نواقيس الخطر ) وتنبيه المجتمع
وذلك أمر ضروري لاتخاذ مايلزم من اجراءات
أما إن كان هدفه الفبركة الإعلامية والسبق الصحفي فقط فذلك هدف لا أخلاقي
(( إنما الأعمال بالنيات ))
ولا يخفى على أحد منّا الدور الهام لوسائل الإعلام في معالجة الأمور سواء سلبيا أو إيجابيا