كشف أمس ان بيل غيتس مؤسس شركة «مايكروسوفت» العالمية لبرامج الكومبيوتر يتلقى يوميا نحو 4 ملايين رسالة بريد إلكتروني. وتتراوح هذه الرسائل بين عروض لقروض شراء منازل وعروض لساعات «رولكس» او لمشاريع أعمال مشبوهة في نيجيريا، واغلب الرسائل تصنف ضمن ما يسمى «البريد غير المرغوب فيه».
وقال ستيف بالمر المدير التنفيذي للشركة امام مؤتمر في سنغافورة، ان كون غيتس مليارديرا مشهورا يعمل في البرمجيات، له جوانبه السلبية ايضا، ففي حين تمكنه بعض الرسائل الإلكترونية التركيز على مشاكل البرامج ووضع الحلول لها، فان البريد غير المرغوب فيه يشتت اهتمامه. ويعتبر هذا البريد الاخير اكبر تهديد للإنترنت لأنه يستولي وفق التقديرات، على 80 في المائة من تدفق البيانات عبر الشبكة. وتفكر «مايكروسوفت» بحلول لهذه المشكلة منها وضع «طابع» على الرسائل الإلكترونية، او ارسال الكومبيوتر لإجابات فورية نحو المرسلين المجهولين لديه. على صعيد آخر تلقى 100 عالم ومن رجال الصناعة البارزين في العالم الذين سجلت عناوينهم الإلكترونية في قائمة خاصة بالوحدة الاستراتيجية لمكتب رئاسة الحكومة البريطانية، رسائل إلكترونية إباحية الاسبوع الماضي. ورغم ان اغلب المسجلين بالقائمة قد حصنوا كومبيوتراتهم بمرشحات مضادة للمواد الإباحية، الا ان مكتب رئاسة الوزراء تسلم رسائل إباحية «مرجّعة» من بعض الكومبيوترات المخترقة!