04-16-2008, 07:40 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|

معذبتى يا أنتِ
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا فيكم ..
وهلا بكل مبدع بينكم ..
هذه ول مشاركة لى بمنتداكم وان شاء الله أنول على رضاكم ..
مدخل
يشهد الله أنني لا أريد أن أحبك مرتين
لكـــن دعيني أحاول المـــرة الأخيـــرة ...
معذبتى يا أنتِ
أشد لحظات الألم .. أنت
و أقسى عذابات الروح .. أنت
و أنا أركن إليك
وسط العـــذاب
عن يميني ألم
و عن يســاري ألم
و تحتي غياهب السرداب
أنهض شوقا
و أستكين عمرا
يلفني الآه و الآه
و يغمر مشاعري إليك
قر الشتـــاء
و انتصارات الظلمة
الملتفة على روحي كما الضباب
أشق العشق إليك دوما
كسفينة تمخــر ذاك العباب
للعمــر ألف قصة
و لغيابك ألف ألف وحشة
و تبقين بالقلب دوما
يحن إليك بألف رعشة
للعمــر بعدك قتامة السحاب
و الحلم بدونك
سراب في سراب
للموت في غيبتك باب
و لقصيدتي فيك ألف عنوان
شطرها الأول موت
و قافيتها جمر و عذاب
و العشق بعدك يا " سكــرة "
مسك و شهـــد
و حاجب قوس معشب
و خمـــر نهــــد
كحمم بركان مهذب
ريحه طعم البخــور
و مـــذاقه شهـــد الرضاب
للموت ألف باب
و للحب ألف عـــذاب
و بغيابك فقدت الصـــواب
لم أعد يستهويني ما لذ و طاب
و أنت ساربة في الغياب
و أنا المعلق خلف السحاب
و خلف أهداب عينيك
أعد أيام الهجـــر
اليوم تأتين يا فتنتي
فمن أي الأبواب ستقدمين ؟؟
للموت عنوان وحيد
و لغيابك ألف نافذة و بــاب ..
هــــاجرتي ..
هل تحضرك فصول الجوى ؟؟
هل تعرفين سر غربتك ؟؟
هل استكانك إليك الهوى
هل علت نبضــاته
أســـوار نهـــدك ؟؟
هل تعرفين العذاب ؟؟
يعذبني أنني لا أطوق خصــرك
مثلما كنت أفعل كل مساء
و لا أحتسي عسل النار
من شفتيــك
يعذبني ،،
أن صــوتك
يشعلني كفتيـــل العشق
يتضمـــخ بالزيت و الصمغ
ثم يتسلل من قاعدة الوقت
إذا ما أضــــاء
و يتركني و أنا ...
في أمس الحنان إليك
و الرؤى تغتالني خلف شفاهك
حينما أهم أن أحتسي
قهوة الصباح تحت ناظريك
يعذبني ارتعاشك
اذا ما هممت بالقبلتين
و لا أستطيع أن أمد اليدين
و أقطف من بستانك الرعوي
و لـــو زهرتيـــن ..
و أغفو كطفل على ساعديك
ألقم نهـــدا ،، أشم خـــدا
أستنشق عطــر الكــــادي
يمتزج بحمرة الخجل
و شمــا أخضـــرا
علــى صدري أنا ،، العاري
أنا المقتول فيك
أنا المتيم الجـــاثي أبدا
على ركبتي و بين ركبتيـــك
يعـــذبني السكر البعيد عن فنجانك
و تقهرني جريدتي
كلما حلمت بهذيانك
و لقــاك يا أنت أراه بعيدا
أتلو لأجله كل النشيــد
كل قريب و كل بعيـــد
و ثغرك يقطر فضته على هامتي
و أشــرد كالظبي مرتعــدا
حينما أحب أن أستــزيد
و ينساني خـــارجي
و أنا وسطـــي
و أنا داخلــــي
نقش له نحت في الوريد
و حينما همست له : من تكونين ؟؟
تلفت ثم أشار عليك
و تركني هامدا
باردا كالحديــــد
مخرج
انتظرها لعلى أجدها تأتى من بعيد
لو لم تأتى سأرحل مع صبح جديد
وسلامتكم
تامر |
|
|
|
|