المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ )( أصـدقـاء لا نـراهم )( ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤
يدخل عليك وبااسلوب وطريقة الممثل البارع تراه يغمرك بكلمات معسوله براقه فيحكي عليك انقطاعه عنك ويتألم لفراقه لك ويفصل لك كيف عاش طوال فترة غيابه سائلا عنك متشوقا لرؤياك ثم يسال عن صحتك وحياتك ويبالغ بتمثيل دوره فيسال عن اسرتك فردا فردا ويستمر في اداء الدور حتى يطمأن الى تأثرك بما يقول ويتاكد من انك قد اقتنعت ببراعته كممثل جيد وعندها يبدأ بطلب مايريد والى ما اتى به اليك ..
والبعض من اولئك قد يتذاكى فيتركك دون ان يقول لك اي كلمة تشعر من خلالها انه لم يات الا ليطلب شيئا او لتقضي له حاجة (( ما )) لكنه يعود اليك بعد يوم او يومين يدخل مباشرة فيما يريد مع مقدمه (( سخيفه )) ملخصها انه قد نسى في غمرة شوقه اليك في يومه ذاك ان يطلب منك مايريد طلبه ..
هذا النوع من الاصدقاء لانراهم الا وقت حاجتهم ولانلمس منهم الاهتمام بعلاقتهم بنا والتودد الينا الا في فتره معينه ان بحثنا عن جوهرها لوجدناها مصلحتهم اولا واخيرا وان مجرد الاهتمام الذي يحيطوننا به ماهو الا اهتمام مؤقت يزول باانتهاء مايريدونه ..
وتضحك في داخلك بسخريه وانت تواجه هذا النوع من الاصدقاء اللذين لايظهرون الا في فترات (( مصلحيه )) محضه والمصيبه الكبرى انهم يتلذذون بنشوة ذكائهم عندما يشعرون بانك لم تنتبه الى سلوكهم ذاك فتنطلي عليك المسرحيه التي يبدعون في حَبك قصتها ..
اعزائي حياتنا مليئه باصدقاء الحاجه اصدقاء المصلحه اللذين لاتراهم حين تريدهم ولكن عندما يريدوون .. وكيف ما تملي عليهم مصالحهم واغراضهم ..
اخيرا ..
كيف نواجه من هم بمثل هؤلاء هل نجاريهم ؟؟ ام نكشف حقيقتهم ؟؟
برأيي ان نرد على ذلك الشوق المزيف بان نكشف لهم حقيقتهم ونشعرهم بان مصلحتهم هي التي جلبتهم الينا ونعتذر اليهم بنفس اسلوبهم ليعلمو ان التعامل مع الاصدقاء لايجب ان ينبني على المصالح فالصداقه اصدق واسمى العلاقات تترفع عن امثالهم ..