كان هناك رجل تاجر يملك المال
الكثير وكان يساعد المحتاجين وكل من يطرق بابه وكانت لديه امرءةجميله جدا وكان يحبها حبا كبيرا فشاء الله إن يرزق منها بطفل ففرح الأب فرحا شديدا بهذا المولود فشكر الله على
وارزقه وانعم عليه فبعد مده من الزمن توفيه زوجته وحزن الأب حزنا شديدا على زوجته وعلى ابنه
الرضيع فبقى في داره لكي يرعى طفله اليتيم وأراده إن يجعل كل أملاكه باسم ابنه الرضيع
فسمع إخوته الثلاث فقام اثنين من إخوته بقتل أخوهم ليلا قبل إن يقوم بتحويل أملاكه كلها بسم
ولده اليتيم وفي اليوم الرابع رادو إن يقتلون الطفل الرضيع كان عمه الثالث يرفض ذلك وهو
يقول لهم ماكفاكم قتل والده ولان تقتلون ابنه الرضيع فقالوه لأخيهم الثالث عندما يكبر ينتقم
منا ويسلب منا أملاك أبيه فقال لهم الأخ الثلث إنا لم يرزقني الله بطفل وزوجتي عاقر
إنا اخذ الطفل وانتم تأخذون الأملاك فوافقوه على طلب أخيهم فاخذ الطفل فنجاه من الموت
المحقق فرباه حتى بلغ منال عمر 20سنه فقال له ياولدي ألان أقول ليك من قتل أباك
لأنني كبرت الذي قتل أباك هم أعمامك فلان وفلان وأملاكك كلها عندهم وانأ
ألان أعلمك الفروسية وكل ما تحتاج مني وكان عمه فقير الحال فقرر عمه إن يرحل من يم إخوته
خوفا على اليتيم فرحل فكانت عيشته صعبه جدا حتى وصلت إلى حاله يرثى لها
فقرر إن يذهب إلى إخوته فذهب فقال لهم انتم تجار قطن ادفع لكم نصف المبلغ وانصف
الثاني عندما أبيع فرفضوا باعوه له على قدر ماله وتاجر به شيا فشيا وصار يمتلك بيت صغيرا
فذهب مره أخرى إلى إخوته وطلب منهم المزيد من البضاعة فقالوه له بشرط إن تسجل البيت لنا
ضمان لنا على بضاعتنا فقبل وعندما جاء إلى السوق وجد السوق فيه بضاعة كثيرة جدا
أذا باعه يخسر فمر أسبوع فجاءه إخوته وهم يقولون له اخرج من البيت فقال لهم إنا
أخوكم فصبروا علي ثلاث أيام وهو حزين فجاء له صديق فقال له مآبك ياصديقي
أنت حزين فقص القصة له فقال له إنا غدا أسافر احمل لك البضاعة وانأ وأنت في
الربح فوافق فربحه ألتجاره ربحا كثيرا وصار همن التجار الكبار فقال له اليتيم عمي لماذا لم
تصلي وتذهب إلى الجامع وتترك الخمر ويقول له عمه أنضر إلى من قتل أباك كانوا
من أهل المساجد نام عمه في ليلتها فرى في المنام انه يخذ إلى نار جهنم ليلقوه فيها
فعند الباب يسمع قول لا تلقوه عنده يتيم لم يبلغ بعد راوده هاذ الحلم أكثر من مره
وهو يفزع من النوم وهو يصرخ فاخذ يصلي وتارة يسكر وعندما يسكر كان يبكي
طوال أليل ويقول ماذا فعلت فيقول له اليتيم اترك الخمر لأنك تبكي طوال أليل
وابقي على صلاتك فسمع كلام اليتيم فستقام على الصراط المستقيم إما إخوته
الاثنان داخلو أموالهم في تجاره كبيره فخسر كل شي في لحضه واحده ودخلوا
السجن فراح اليتيم أليهم يريد إن يدفع دينهم لك يخرجهم من السجن فيقولون له
كيف ونحن قتلنا أباك الم تعلم بهذا فقال لهم إنا اعلم بهذا الأمر منذ أن كان عمري
عشرين سنه انا لم آتي للانتقام الله وحده هو الذي يحاسب انا جئت لكي ارضي
عمي الذي رباني لكونكم إخوته
هذه القصة حقيقية حدثت قبل 50 سنه
تقبلوا تحياتي لكم الكتب سيد كيلان