الخيال العلمى و بحر الغموضعالم الخيال .. وما وراء العقل ... الأساطير ... الظواهر الخارقة .. أسرار العقل وخفاياه .. الحوادث الغامضة .. قصص من الخيال العلمى ..
رد: الشئ .. قصة رائعة من الخيال العلمى .. للكاتب د. نبيل فاروق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
9) الأهوال
هتف عامل معمل الطب الشرعى فى دهشة بالغة وهو ينقل بصره من مكان إلى مكان ويضرب كفاً بكف أمام الفوضى التى شملت كل شئ:
ماذا حدث هنا يا دكتور حسن .. هل انفجرت قنبلة؟
أجابه الدكتور حسن فى أسى وهد يدفع بقايا الشئ المحترق داخل وعاء زجاجى سميك:
بل حدث ما هو أسوأ من انفجار يا مأمون لقد انفتحت أبواب الجحيم على مصراعيها
سقط فك مأمون السفلى فى بلاهة وهو يقول:
أبواب ماذا؟
تنهد الدكتور حسن وهو يقول:
لا عليك يا مأمون .. لا تشغل بالك بهذا .. أحضر أدوات النظافة فحسب وحاول إزالة هذه الفوضى
ضرب الرجل كفاً بكف مرة أخرى وانصرف لإحضار أدوات النظافة وهو يتمتم:
ماذا أصابهم؟ .. إنها قنبلة بالتأكيد .. ولكن كيف لم نسمع الانفجار؟
أما الدكتور حسن فقد أغلق الوعاء الزجاجى وتطلع فى حسرة إلى ذلك الجسم الصغير الشبيه بقطعة من الفحم الأسود والذى تبقى من ذلك الكائن بعد احتراقه وهز رأسه فى مرارة وهو يقول:
ضاعت فرصة العمر .. كنت سأصبح أشهر أطباء الطب الشرعى فى مصر وربما فى العالم أجمع لو لم يحدث ما حدث .. يا للخسارة .. لو أننى أمتلك عينة أخرى من تلك المادة
التقى حاجباه فجأة وبدت عليه علامات التفكير العميق وهو يغمغم:
ولم لا؟
صمت لحظات مفكراً ثم نهض .. واتجه إلى النافذة ووقف يتطلع منها إلى الطريق فى شرود قبل أن يحدث نفسه مغمغماً:
نعم الشئ الأصلى ما يزال هناك فى حوض سباحة فيلا الدكتور على .. والدكتور على نفسه يمتلك عينة من تلك المادة .. لقد مسحها بمنديله عمداً ..
عاد إلى الصمت لحظات أخرى ثم أضاف فى حزم:
نعم .. ولم لا؟
ولم تكد الفكرة تستقر فى ذهنه حتى اندفع إلى الخارج واتجه مباشرة إلى سيارته التى أحضرها له مأمون وهتف به هذا الأخير:
إلى أين يا دكتور حسن؟ .. ألن تبلغ عن القنبلة؟
لكنه لم يتلق جواباً فقد قفز الدكتور حسن إلى سيارته وانطلق بها مباشرة إلى هناك ..
إلى فيلا الدكتور على ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]