في يوم من الأيام كنت ابحث عن عمل لي وكانت الأيام صعبه للغاية فذهبت إلى بنت خا لتي فبعدالتحيه والسلام
سئلا تني عن أحوالي والعمل فقلت لها الحمد لله فطلبت مني إن اصبغ لها إحدى غرف المنزل فبعدانهاء العمل أتت امرأة لزيارة ابنة الخالة فبعد السلام وا التعارف تملكني شعور الإعجاب نحوها فغادرت منزل ابنة الخالة وانأ مذهول فبعد مغادرتي قامت هذه المرأة بسؤال ابنة الخالة من هذا الرجل فقالت لها انه ابن خالتي فكان اسمها ناديه
وهي صاحبة مال كثير فطلبت ابنة خالتي إن تجد له عمل لديها فوافقت وقالت فل يأتي غدا استلام العمل فذهبت إلى العمل في اليوم التالي فوجدتها تنضر وصولي فقامت باطلاعي على نوع العمل الذي اعمل فيه فواصلت العمل وانأ اذهب كل يوم مرتاح البال فكنت سعيدا جدا عندما اذهب إلى العمل لا ادري ما هذه السعادة التي اشعر بها عندما أنضر اليهافبعد مرور الوقت شعرت إني أحبها فتوطدت علاقتي بها فكانت تشكو لي أحيانا عن سوء علاقتها معه زوجها فكنت اسمع وهي لأتعلم بحبي اها وكنت اسمع إخبارها من ابنة الخالة بحكم علاقتهامعهالاانها كانت تزورها أحيانا وتشكو لها همومها وكنت أنضر لها والدموع في عينها وهي تبكي وتنضر لي والخجل يتملكها وكنت احزن عليها كثيراوانا مكتوف اليد لااقدر مساعدتها فبعد مرور الزمن توطدت علاقتي بها وكانت ابنة الخالة هيه حلقة الوصل بيني وابينها لأنها كانت تعمل خياطه فكانت تشكو لها عن همومها وهي تقول لها إنا احسد ابن خالتيك واحسد زوجته لأنها تمتلك رجل خلوق ليس مثل زوجي لايحترم احد ولا يقدر المسؤليه وكانت تقول لها عندما لآياتي إلى العمل يكون ذالك اليوم كسنه فاني بدئت إميل إليه وكان عندما يبتسم ينسيني ألمي وحزني والعذاب زوجي فكنت أتحمل من اجله فبعد مرور الوقت قالت لها ابنة خالتي لماذا لتصارحينه وتتخلصي من هذا العذاب الذي أنتي فيه وهي تقول لاستطيع أخاف إن افقده واانتي تعرفين إن حبي متز وج وان زوجته أصبحت صديقتي وانأ بين بحيرتين إنا متزوجة وهو متزوج كيف أقول له إنا احبك برغم النيران
الشتعله في قابي وهو لا يحرك ساكن لا اعرف لماذا هل هو يحبني كما أحبه أم يحبني ولا يستطيع إن يقولها لي
وإذ قالها هل أقول له الحقيقة أم اكذب عليه وانتحر واجعل قلبي ينفطر ألاهي ما هذا العذاب الذي وقعت فيه
وما ذنب حبي الذي أحببته نضرته تواكد انه يحبني أحس بيه كلها توحي لي انه يحبني إلى متى أبقى احرق دمي
ساعديني فقالت لي أبنت الخا له إن ناديه تحبك فقلت لها كيف عرفت هاذا الحب وانأ لم أقول أي شي فقالت الم
تحس بها طوال هذا الوقت أنت ليس لديك إحساس فغضبت من أبنت الخالة فقلت لها ومن قاله لك إني لم أحس
بحبها ولأكن الضر وف ترغمني على السكوت هي متزوجة وتملك المال الكثير وانأ لا املك سوى حبي لها لو كنت املك الكثير وهي مطلقه لتقدمت لها تعرفين كلما يضربها زوجها كأنما يضربني إنا فقررت الهروب من العمل وابتعد عنها لأنني فقده أعصابي الذي كان أقوى من الحديد سرعان ما انهار في لحضه ضعف هل الزمن
جعلني للحب والقهر والفشل في حياتي لماذا جعلني احب ومن تحبني تكون متزوجة ماذا تخفي لي الأيام
القادمه هل خلقت لعذاب إلنا س وعذاب نفسي فبعد مرور الزمن سمعت بأنها مطلقه ماذا افعل هل أبقا هربان منها
إلى متى أبقا هاربا لقد عجز قلمي عن ألكتابه وامتلأ قلبي حزنا وقيد لساني عن النطق ألاهي هل خلقت الحب
لعذب الناس وانأ اعرف جعلت الحب للسعادة لا للحرمان والهروب إلى متى أبقا هكذا تفعل الأيام هاذا بي
الكاتب سيد كيلان