بل إن الله جل وعلا إذا ما اصطلح العبد مع سيده جل وعلا إذا ما عاد العبد إلى سيده جل وعلا يفرح الله سبحانه وتعالى فرحا شديدا بتوبته
يفرح الله سبحانته وتعالى فرحا شديدا بتوبتك إيها العبد وهو الذى لاتنفعه الطاعة ولا تضره المعصية
وهو الذى قال في الحديث القدسى الجليل الذى خرجه مسلم عن إبى ذر قال الله جل وعلا فى جزء من الحديث القدسى الجليل
" يا عبادِ إنكم لم تبلغوا نفعى فتنفعونى ولم تبلغوا ضُرى فتضرونى يا عبادِ لو ان أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيئا يا عبادِ لو ان أولكم وأخركم وأنسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكى شيئا "
قال الحبيب في الحديث الذى خرجه الإمام البخارى ومسلم
عن أنس بن مالك " ل الله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم براحلته إليه على أرض فلاة فانفلتت منه راحلته وعليها طعامه وشرابه فئيس منها فأتى على شجرة ظليلة فاستظل بظلها فبينما هو كذلك إذا براحلته عليها طعامه وشرابه عند رأسه فقال من شدة الفرح " اللهم انت عبدى وأنا ربك " يقول الحبيب الله صلى الله عليه وسلم في أخر الحديث من شدة الفرح " اخطأ من شدة الفرح "
هذا فرح الله بتوبتك وهذا هو فرح الله بعودتك . هذا والله أعلم