استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل


العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( المنتديات الاسلامية )·._.·°¯) > الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه )

الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه ) كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).


كل يوم حديث مع الشرح

الاسلامي العام ( الشريعة و الحياه )


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-17-2008, 05:05 PM   #36 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد
افتراضي رد: كل يوم حديث مع الشرح

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .

الشرح

خلق الله تعالى آدم عليه السلام من تراب الأرض بجميع أنواعه - الأبيض منها والأسود ، والطيب والرديء ، والقاسي واللين - ، فنشأت نفوس ذرّيته متباينة الطباع ، مختلفة المشارب ، فما يصلح لبعضها قد لا يناسب غيرها ، ومن هذا المنطلق راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وصاياه للناس ، إذ كان يوصي كل فرد بما يناسبه ، وما يعينه في تهذيب نفسه وتزكيتها .
فها هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتسابقون إليه كي يغنموا منه الكلمة الجامعة ، والتوجيه الرشيد ، وكان منهم أبو الدرداء رضي الله عنه - كما جاء في بعض الروايات - ، فأقبل بنفس متعطشة إلى المربي العظيم ، يسأله وصية تجمع له أسباب الخير في الدنيا والآخرة ، فما زاد النبي صلى الله عليه وسلم على أن قال له : ( لا تغضب ) .
وبهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم .
إنه غليان في القلب ، وهيجان في المشاعر ، يسري في النفس ، فترى صاحبه محمر الوجه ، تقدح عينيه الشرر ، فبعد أن كان هادئا متزنا ، إذا به يتحول إلى كائن آخر يختلف كلية عن تلك الصورة الهادئة ، كالبركان الثائر الذي يقذف حممه على كل أحد .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء : ( اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا ) رواه أحمد ، فإن الغضب إذا اعترى العبد ، فإنه قد يمنعه من قول الحق أو قبوله ، وقد شدّد السلف الصالح رضوان الله عليهم في التحذير من هذا الخلق المشين ، فها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب " ، ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : "مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم " ، وأُثر عن أحد الحكماء أنه قال لابنه : "يا بني ، لا يثبت العقل عند الغضب ، كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة، فأقل الناس غضباً أعقلهم "، وقال آخر : " ما تكلمت في غضبي قط ، بما أندم عليه إذا رضيت ".
ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 ) ، فهذه الآية تشير إلى أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة مراتب : فمنهم من يكظم غيظه ، ويوقفه عند حده ، ومنهم من يعفوا عمن أساء إليه ، ومنهم من يرتقي به سمو خلقه إلى أن يقابل إساءة الغير بالإحسان إليه .
وهذا يقودنا إلى سؤال مهم : ما هي الوسائل التي تحد من الغضب ، وتعين العبد على التحكم بنفسه في تلك الحال ؟ : لقد بينت الشريعة العلاج النافع لذلك من خلال عدة نصوص ، وهو يتلخص فيما يأتي :
أولا : اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، فالنفوس بيد الله تعالى ، وهو المعين على تزكيتها ، يقول الله تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } ( غافر : 60 ) .
ثانيا : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهو الذي يوقد جمرة الغضب في القلب ، يقول الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ( فصلت : 36 ) ، وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد ) ، وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .
ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه ، فمن ذلك ما رواه أبو داود بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء ) .
رابعا : الإمساك عن الكلام ، ويغير من هيئته التي عليها ، بأن يقعد إذا كان واقفا ، ويضطجع إذا كان جالسا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .
خامسا : الابتعاد عن كل ما ما يسبب الغضب ، والتفكر فيما يؤدي إليه.
سادسا : تدريب النفس على الهدوء والسكينة في معالجة القضايا والمشاكل ، في شتى شؤون الدنيا والدين .
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-19-2008, 03:27 PM   #37 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد





المستوى : 43
معدل التفاعل: 1577 / 1577
معدل الاستجابة: 1001 / 2461
معدل التالي: 5%

العقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to behold

افتراضي رد: كل يوم حديث مع الشرح

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) .

تخريج الحديث

الحديث أخرجه البخاري و مسلم .

معاني المفردات

السب : الشتم أو التقبيح والذم .

الدهر : الوقت والزمان .

يؤذيني : أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي .

وأنا الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه .

ألفاظ للحديث

جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ) .

ومنها رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني .

معنى الحديث

أقسم الله تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته ، فهو ظرف العمل ووعاؤه ، وهو سبب الربح والخسارة في الدنيا والآخرة ، وهو الحياة ، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني التي نعيشها لحظة بلحظة ، ولهذا امتن الله به على عباده فقال: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا }(الفرقان 62) فمن فاته عمل الليل قضاه بالنهار ، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل .

وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ، و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا " ، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ، فجاء هذا الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم ، فبيَّن أن ابن آدم حين يسب الدّهر والزمان ، فإنما يسب - في الحقيقة - الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها ، حتى وإن أضاف الفعل إلى الدهر ، فإن الدَّهر لا فعل له ، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر المعطي المانع ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء ، فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل ، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله .

ومَثَلُ من يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق ، فجعل يقول : " لعن الله من قضى بهذا أو أفتى بهذا " ، ويكون ذلك من قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وفتياه فيقع السبُّ عليه في الحقيقة ، وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ ، مع أن المبلِّغ هنا ناقل للحكم ، فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء ، وطرف محايد لا له ولا عليه ، والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء .

إذاً فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد ، منها أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب ، فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله ، منقاد لأمره متذلل لتسخيره ، فسابُّه أولى بالذم والسب منه .

ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم :

يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولدا

وقول المتنبي :
قبحا لوجـهك يـا زمان كـأنه وجه له من كل قبح برقع

وقال آخر :
إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا

فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ، فهو يسب الله تعالى .

ثم إن في النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي ، والاهتمام بالأمور العملية ، فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر ويسبه صباح مساء ، هل سيغير ذلك من حاله ؟ هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها ؟ هل سيحصل ما كان يطمح إليه ؟ ، إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ، ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك من أمره شيئاً .

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولو نطق الزمان بنا هجانا


هل الدهر من أسماء الله ؟

والدَّهر ليس من أسماء الله ، وذلك لأن أسماءه سبحانه كلها حسنى ، أي بالغة في الحسن أكمله ، فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة ، ولهذا لا يوجد في أسماء الله تعالى اسمٌ جامدٌ لا يدل على معنى ، والدَّهرُ اسم جامد لا يحمل معنى سوى أنه اسم للوقت والزمن .

ثم إن سياق الحديث أيضاً يأبى أن يكون الدَّهر من أسماء الله لأنه قال : ( وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ) ، والليل والنهار هما الدهر ، فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام ؟! ولذلك يمتنع أن يكون الدَّهر اسماً لله جل وعلا .

الأذى والضرر

وقد ذكر الحديث أن في سب الدهر أذية لله جل وعلا ، ولا يلزم من الأذية الضرر ، فقد يتأذى الإنسان بسماع القبيح أو مشاهدته أو الرائحة الكريهة مثلاً ، ولكنه لا يتضرر بذلك ، ولله المثل الأعلى ، ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن فقال تعالى : {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا }(الأحزاب 57)، ونفى عن نفسه أن يضره شيء فقال تعالى : {إنهم لن يضروا الله شيئا }( آل عمران 176) ، وقال في الحديث القدسي : ( يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ) رواه مسلم .
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2008, 10:30 PM   #38 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد





المستوى : 43
معدل التفاعل: 1577 / 1577
معدل الاستجابة: 1001 / 2461
معدل التالي: 5%

العقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to behold

افتراضي رد: كل يوم حديث مع الشرح

‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبد الله بن عبد الله بن جبر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أنسا ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏آية ‏ ‏الإيمان حب ‏ ‏الأنصار ‏ ‏وآية ‏ ‏النفاق بغض ‏ ‏الأنصار ‏



فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : ( حدثنا أبو الوليد ) ‏
‏هو الطيالسي ‏
‏قوله : ( جبر ) ‏
‏بفتح الجيم وسكون الموحدة , وهو ابن عتيك الأنصاري , وهذا الراوي ممن وافق اسمه اسم أبيه . . ‏

‏قوله : ( آية الإيمان ) ‏

‏هو بهمزة ممدودة وياء تحتانية مفتوحة وهاء تأنيث , والإيمان مجرور بالإضافة , هذا هو المعتمد في ضبط هذه الكلمة في جميع الروايات , في الصحيحين والسنن والمستخرجات والمسانيد . والآية : العلامة كما ترجم به المصنف , ووقع في إعراب الحديث لأبي البقاء العكبري " إنه الإيمان " بهمزة مكسورة ونون مشددة وهاء , والإيمان مرفوع , وأعربه فقال : إن للتأكيد , والهاء ضمير الشأن , والإيمان مبتدأ وما بعده خبر , ويكون التقدير : إن الشأن الإيمان حب الأنصار . وهذا تصحيف منه . ثم فيه نظر من جهة المعنى لأنه يقتضي حصر الإيمان في حب الأنصار , وليس كذلك . فإن قيل : واللفظ المشهور أيضا يقتضي الحصر , وكذا ما أورده المصنف في فضائل الأنصار من حديث البراء بن عازب " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن " , فالجواب عن الأول أن العلامة كالخاصة تطرد ولا تنعكس , فإن أخذ من طريق المفهوم فهو مفهوم لقب لا عبرة به . سلمنا الحصر لكنه ليس حقيقيا بل ادعائيا للمبالغة , أو هو حقيقي لكنه خاص بمن أبغضهم من حيث النصرة . والجواب عن الثاني أن غايته أن لا يقع حب الأنصار إلا لمؤمن . وليس فيه نفي الإيمان عمن لم يقع منه ذلك , بل فيه أن غير المؤمن لا يحبهم . فإن قيل : فعلى الشق الثاني هل يكون من أبغضهم منافقا وإن صدق وأقر ؟ فالجواب أن ظاهر اللفظ يقتضيه ; لكنه غير مراد , فيحمل على تقييد البغض بالجهة , فمن أبغضهم من جهة هذه الصفة - وهي كونهم نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم - أثر ذلك في تصديقه فيصح أنه منافق . ويقرب هذا الحمل زيادة أبي نعيم في المستخرج في حديث البراء بن عازب " من أحب الأنصار فبحبي أحبهم , ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم " , ويأتي مثل هذا الحب كما سبق . وقد أخرج مسلم من حديث أبي سعيد رفعه " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر " , ولأحمد من حديثه " حب الأنصار إيمان وبغضهم نفاق " . ويحتمل أن يقال إن اللفظ خرج على معنى التحذير فلا يراد ظاهره , ومن ثم لم يقابل الإيمان بالكفر الذي هو ضده , بل قابله بالنفاق إشارة إلى أن الترغيب والترهيب إنما خوطب به من يظهر الإيمان , أما من يظهر الكفر فلا ; لأنه مرتكب ما هو أشد من ذلك . ‏

‏قوله : ( الأنصار ) ‏

‏هو جمع ناصر كأصحاب وصاحب , أو جمع نصير كأشراف وشريف , واللام فيه للعهد أي : أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم , والمراد الأوس والخزرج , وكانوا قبل ذلك يعرفون ببني قيلة بقاف مفتوحة وياء تحتانية ساكنة وهي الأم التي تجمع القبيلتين , فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " الأنصار " فصار ذلك علما عليهم , وأطلق أيضا على أولادهم وحلفائهم ومواليهم . وخصوا بهذه المنقبة العظمى لما فازوا به دون غيرهم من القبائل من إيواء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه والقيام بأمرهم ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم وإيثارهم إياهم في كثير من الأمور على أنفسهم , فكان صنيعهم لذلك موجبا لمعاداتهم جميع الفرق الموجودين من عرب وعجم , والعداوة تجر البغض , ثم كان ما اختصوا به مما ذكر موجبا للحسد , والحسد يجر البغض , فلهذا جاء التحذير من بغضهم والترغيب في حبهم حتى جعل ذلك آية الإيمان والنفاق , تنويها بعظيم فضلهم , وتنبيها على كريم فعلهم , وإن كان من شاركهم في معنى ذلك مشاركا لهم في الفضل المذكور كل بقسطه . وقد ثبت في صحيح مسلم عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " , وهذا جار باطراد في أعيان الصحابة , لتحقق مشترك الإكرام , لما لهم من حسن الغناء في الدين . قال صاحب المفهم : وأما الحروب الواقعة بينهم فإن وقع من بعضهم لبعض فذاك من غير هذه الجهة , بل الأمر الطارئ الذي اقتضى المخالفة , ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق , وإنما كان حالهم في ذاك حال المجتهدين في الأحكام : للمصيب أجران وللمخطئ أجر واحد . والله أعلم . ‏
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-22-2008, 07:07 AM   #39 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد
افتراضي رد: كل يوم حديث مع الشرح

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ‏ ‏مولى ‏ ‏ربيعة بن الحارث ‏ ‏حدثه أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع ‏ ‏اليهود ‏ ‏غدا ‏ ‏والنصارى ‏ ‏بعد غد ‏


فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : ( نحن الآخرون السابقون ) ‏

‏في رواية ابن عيينة عن أبي الزناد عند مسلم " نحن الآخرون ونحن السابقون " أي الآخرون زمانا الأولون منزلة , والمراد أن هذه الأمة وإن تأخر وجودها في الدنيا عن الأمم الماضية فهي سابقة لهم في الآخرة بأنهم أول من يحشر وأول من يحاسب وأول من يقضى بينهم وأول من يدخل الجنة . وفي حديث حذيفة عند مسلم " نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق " . وقيل : المراد بالسبق هنا إحراز فضيلة اليوم السابق بالفضل , وهو يوم الجمعة , ويوم الجمعة وإن كان مسبوقا بسبت قبله أو أحد لكن لا يتصور اجتماع الأيام الثلاثة متوالية إلا ويكون يوم الجمعة سابقا . وقيل المراد بالسبق أي إلى القبول والطاعة التي حرمها أهل الكتاب فقالوا سمعنا وعصينا , والأول أقوى , ‏

‏قوله : ( بيد ) ‏
‏بموحدة ثم تحتانية ساكنة مثل غير وزنا ومعنى , وبه جزم الخليل والكسائي ورجحه ابن سيده , وروى ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن الربيع عنه أن معنى " بيد " من أجل , وكذا ذكره ابن حبان والبغوي عن المزني عن الشافعي . وقد استبعده عياض ولا بعد فيه , بل معناه أنا سبقنا بالفضل هدينا للجمعة مع تأخرنا في الزمان , بسبب أنهم ضلوا عنها مع تقدمهم , ويشهد له ما وقع في فوائد ابن المقري من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ " نحن الآخرون في الدنيا ونحن السابقون أول من يدخل الجنة لأنهم أوتوا الكتاب من قبلنا " وفي موطأ سعيد بن عفير عن مالك عن أبي الزناد بلفظ " ذلك بأنهم أوتوا الكتاب " وقال الداودي : هي بمعنى على أو مع , قال القرطبي : إن كانت بمعنى غير فنصب على الاستثناء , وإن كانت بمعنى مع فنصب على الظرف . وقال الطيبي : هي للاستثناء , وهو من باب تأكيد المدح بما يشبه الذم , والمعنى نحن السابقون للفضل غير أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا , ووجه التأكيد فيه ما أدمج فيه من معنى النسخ , لأن الناسخ هو السابق في الفضل وإن كان متأخرا في الوجود , وبهذا التقرير يظهر موقع قوله " نحن الآخرون " مع كونه أمرا واضحا . ‏

‏قوله : ( أوتوا الكتاب ) ‏
‏اللام للجنس , والمراد التوراة والإنجيل , والضمير في " أوتيناه " للقرآن . وقال القرطبي : المراد بالكتاب التوراة , وفيه نظر لقوله " وأوتيناه من بعدهم " فأعاد الضمير على الكتاب , فلو كان المراد التوراة لما صح الإخبار , لأنا إنما أوتينا القرآن . وسقط من الأصل قوله " وأوتيناه من بعدهم " وهي ثابتة في رواية أبي زرعة الدمشقي عن أبي اليمان شيخ البخاري فيه , أخرجه الطبراني في مسند الشاميين عنه , وكذا لمسلم من طريق ابن عيينة عن أبي الزناد , وسيأتي تاما عند المصنف بعد أبواب من وجه آخر عن أبي هريرة . ‏

قوله : ( ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم ) ‏
‏كذا للأكثر , وللحموي " الذي فرض الله عليهم " والمراد باليوم يوم الجمعة , والمراد باليوم بفرضه فرض تعظيمه , وأشير إليه بهذا لكونه ذكر في أول الكلام كما عند مسلم من طريق آخر عن أبي هريرة , ومن حديث حذيفة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا " الحديث . قال ابن بطال : ليس المراد أن يوم الجمعة فرض عليهم بعينه فتركوه , لأنه لا يجوز لأحد أن يترك ما فرض الله عليه وهو مؤمن , وإنما يدل - والله أعلم - أنه فرض عليهم يوم من الجمعة وكل إلى اختيارهم ليقيموا فيه شريعتهم , فاختلفوا في أي الأيام هو ولم يهتدوا ليوم الجمعة , ومال عياض إلى هذا ورشحه بأنه لو كان فرض عليهم بعينه لقيل فخالفوا بدل فاختلفوا . وقال النووي : يمكن أن يكونوا أمروا به صريحا فاختلفوا هل يلزم تعينه أم يسوغ إبداله بيوم آخر فاجتهدوا في ذلك فأخطئوا . انتهى . ويشهد له ما رواه الطبري بإسناد صحيح عن مجاهد في قوله تعالى ( إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه ) قال : أرادوا الجمعة فأخطئوا وأخذوا السبت مكانه . ويحتمل أن يراد بالاختلاف اختلاف اليهود والنصارى في ذلك , وقد روى ابن أبي حاتم من طريق أسباط بن نصر عن السدي التصريح بأنهم فرض عليهم يوم الجمعة بعينه فأبوا , ولفظه " إن الله فرض على اليهود الجمعة فأبوا وقالوا : يا موسى إن الله لم يخلق يوم السبت شيئا فاجعله لنا , فجعل عليهم " وليس ذلك بعجيب من مخالفتهم كما وقع لهم في قوله تعالى ( ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) وغير ذلك , وكيف لا وهم القائلون ( سمعنا وعصينا ) . ‏

قوله : ( فهدانا الله له ) ‏
‏يحتمل أن يراد بأن نص لنا عليه , وأن يراد الهداية إليه بالاجتهاد , ويشهد للثاني ما رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن محمد بن سيربن قال " جمع أهل المدينة قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزل الجمعة , فقالت الأنصار : إن لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة أيام , وللنصارى كذلك , فهلم فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر الله تعالى ونصلي ونشكره . فجعلوه يوم العروبة , واجتمعوا إلى أسعد بن زرارة فصلى بهم يومئذ , وأنزل الله تعالى بعد ذلك ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ) الآية , وهذا وإن كان مرسلا فله شاهد بإسناد حسن أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن خزيمة وغير واحد من حديث كعب بن مالك قال " كان أول من صلى بنا الجمعة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسعد بن زرارة " الحديث . فمرسل ابن سيرين يدل على أن أولئك الصحابة اختاروا يوم الجمعة بالاجتهاد , ولا يمنع ذلك أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علمه بالوحي وهو بمكة فلم يتمكن من إقامتها , ثم فقد ورد فيه حديث عن ابن عباس عند الدارقطني , ولذلك جمع بهم أول ما قدم المدينة كما حكاه ابن إسحاق وغيره , وعلى هذا فقد حصلت الهداية للجمعة بجهتي البيان والتوفيق . وقيل في الحكمة في اختيارهم الجمعة وقوع خلق آدم فيه , والإنسان إنما خلق للعبادة فناسب أن يشتغل بالعبادة فيه , ولأن الله تعالى أكمل فيه الموجودات وأوجد فيه الإنسان الذي ينتفع بها فناسب أن يشكر على ذلك بالعبادة فيه . ‏

‏قوله : ( اليهود غدا والنصارى بعد غد ) ‏
‏في رواية أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عند ابن خزيمة " فهو لنا , ولليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد " والمعنى أنه لنا بهداية الله تعالى ولهم باعتبار اختيارهم وخطئهم في اجتهادهم . قال القرطبي : غدا هنا منصوب على الظرف , وهو متعلق بمحذوف وتقديره اليهود يعظمون غدا , وكذا قوله " بعد غد " ولا بد من هذا التقدير لأن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة . انتهى . وقال ابن مالك : الأصل أن يكون المخبر عنه بظرف الزمان من أسماء المعاني كقولك غدا للتأهب وبعد غد للرحيل فيقدر هنا مضافان يكون ظرفا الزمان خبرين عنهما , أي تعييد اليهود غدا وتعييد النصارى بعد غد ا ه . وسبقه إلى نحو ذلك عياض , وهو أوجه من كلام القرطبي . وفي الحديث دليل على فرضية الجمعة كما قال النووي , لقوله " فرض عليهم فهدانا الله له " فإن التقدير فرض عليهم وعلينا فضلوا وهدينا , وقد وقع في رواية سفيان عن أبي الزناد عند مسلم بلفظ " كتب علينا " . وفيه أن الهداية والإضلال من الله تعالى كما هو قول أهل السنة , وأن سلامة الإجماع من الخطأ مخصوص بهذه الأمة , وأن استنباط معنى من الأصل يعود عليه بالإبطال باطل , وأن القياس مع وجود النص فاسد , وأن الاجتهاد في زمن نزول الوحي جائز , وأن الجمعة أول الأسبوع شرعا , ويدل على ذلك تسمية الأسبوع كله جمعة وكانوا يسمون الأسبوع سبتا كما سيأتي في الاستسقاء في حديث أنس , وذلك أنهم كانوا مجاورين لليهود فتبعوهم في ذلك , وفيه بيان واضح لمزيد فضل هذه الأمة على الأمم السابقة زادها الله تعالى . ‏
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-23-2008, 06:35 AM   #40 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد
افتراضي رد: كل يوم حديث مع الشرح

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏وشيبان بن فروخ ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الوارث ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الوارث بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي التياح الضبعي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فنزل في علو ‏ ‏المدينة ‏ ‏في حي يقال لهم ‏ ‏بنو عمرو بن عوف ‏ ‏فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملإ ‏ ‏بني النجار ‏ ‏فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ‏ ‏راحلته ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏ردفه ‏ ‏وملأ ‏ ‏بني النجار ‏ ‏حوله حتى ألقى ‏ ‏بفناء ‏ ‏أبي أيوب ‏ ‏قال فكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في ‏ ‏مرابض ‏ ‏الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملإ ‏ ‏بني النجار ‏ ‏فجاءوا فقال يا ‏ ‏بني النجار ‏ ‏ثامنوني ‏ ‏بحائطكم ‏ ‏هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال ‏ ‏أنس ‏ ‏فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا ‏ ‏عضادتيه ‏ ‏حجارة قال فكانوا ‏ ‏يرتجزون ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏معهم وهم يقولون ‏ ‏اللهم إنه لا خير إلا خير ‏ ‏الآخره ‏
‏فانصر ‏ ‏الأنصار ‏ ‏والمهاجره ‏


صحيح مسلم بشرح النووي

‏قوله : ( فنزل في علو المدينة ) ‏
‏هو بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان . ‏

‏قوله : ( ثم إنه أمر بالمسجد ) ‏
‏ضبطناه أمر بفتح الهمزة والميم , وأمر بضم الهمزة وكسر الميم , وكلاهما صحيح . ‏

‏قوله : ( أرسل إلى ملأ بني النجار ) ‏
‏يعني أشرافهم . ‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( يا بني النجار ثامنوني بحائطكم ) ‏
‏أي بايعوني . ‏

‏قوله : ( قالوا : لا , والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ) ‏
‏هذا الحديث كذا هو مشهور في الصحيحين وغيرهما , وذكر محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه منهم بعشرة دنانير , دفعها عنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه . ‏

‏قوله : ( كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب ) ‏
‏هكذا ضبطناه بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء , قال القاضي : رويناه هكذا , ورويناه بكسر الخاء وفتح الراء , وكلاهما صحيح وهو ما تخرب من البناء , قال الخطابي : لعل صوابه ( خرب ) بضم الخاء جمع خربة بالضم , وهي الخروق في الأرض , أو لعله حرف , قال القاضي : لا أدري ما اضطره إلى هذا , يعني أن هذا تكلف لا حاجة إليه , فإن الذي ثبت في الرواية صحيح المعاني لا حاجة إلى تغييره ; لأنه كما أمر بقطع النخل لتسوية الأرض , أمر بالخرب فرفعت رسومها , وسويت مواضعها لتصير جميع الأرض مستوية مبسوطة للمصلين , وكذلك فعل بالقبور . ‏

‏قوله : ( فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع ) ‏
‏فيه : جواز قطع الأشجار المثمرة للحاجة والمصلحة لاستعمال خشبها , أو ليغرس موضعها غيرها , أو لخوف سقوطها على شيء تتلفه , أو لاتخاذ موضعها مسجدا , أو قطعها في بلاد الكفار إذا لم يرج فتحها ; لأن فيه نكاية وغيظا لهم , وإضعافا وإرغاما . ‏

‏قوله : ( وبقبور المشركين فنبشت ) ‏
‏فيه : جواز نبش القبور الدارسة , وأنه إذا أزيل ترابها المختلط بصديدهم ودمائهم جازت الصلاة في تلك الأرض , وجواز اتخاذ موضعها مسجدا إذا طيبت أرضه . وفيه أن الأرض التي دفن فيها الموتى ودرست يجوز بيعها , وأنها باقية على ملك صاحبها وورثته من بعده إذا لم توقف . ‏

‏قوله : ( وجعلوا عضادتيه حجارة ) ‏
‏العضادة بكسر العين هي جانب الباب . ‏

‏قوله : ( وكانوا يرتجزون ) ‏
‏فيه جواز الارتجاز وقول الأشعار في حال الأعمال والأسفار ونحوها ; لتنشيط النفوس وتسهيل الأعمال والمشي عليها . واختلف أهل العروض والأدب في الرجز هل هو شعر أم لا ؟ واتفقوا على أن الشعر لا يكون شعرا إلا بالقصد , أما إذا جرى كلام موزون بغير قصد فلا يكون شعرا . وعليه يحمل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ; لأن الشعر حرام عليه صلى الله عليه وسلم . ‏
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
آخر تعديل العقد الفريد يوم 04-23-2008 في 06:48 AM.
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-24-2008, 02:31 PM   #41 (permalink)
*--| رئيس المنتديات الاسلامية |--*
 
الصورة الرمزية العقد الفريد





المستوى : 43
معدل التفاعل: 1577 / 1577
معدل الاستجابة: 1001 / 2461
معدل التالي: 5%

العقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to beholdالعقد الفريد is a splendid one to behold