المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
الله سبحانه وتعالى قد ميز الانسان عن غيره من المخلوقات وخاصه العقل الذي هو مناط التكليف لذلك يجب إعمال العقل في تحقيق مصلحة الانسان , والمصلحه مما سبق وذكرناه ترى لا باس انه لاباس من القيام بالفحص الطبي المبكر لكلا الزوجين , وهول لا يقتصر على مرض ( الايدز) طاعون العصر بل سيشمل امراضا كثيره لابد منها خاصه انها اصبحت ظاهره, مثل الانيميا المنجليه والتي إذا وجدت في الزوجين جاء الابناء ضعافا مرضى , مهددين بالموت او العيش غير اصحاء , ونرى ان كثيرا من الامراض التي قيل عنها انها انقرضت قد صحت مره اخرى , فما دام العلم يستطيع ان يكشف لنا ذلك على وجه الدقه في كثير من الاحيان فلا موازنة في اعمال الكشف قبل الزواج
والكشف الطبي للتاكد من خلو الزوجين من الموانع المرضيه يقع تحت قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار )
وقد سيق ذلك باسلوب نفى الجنس ليكون ابلغ في النهى
وكذلك على اساس قاعدة ( دفع الضرر المتوقع مستقبلا ) وهو الضرر الذي لم يقع بعد, ولكن ظروف الحال تنبئ بوقوعه , فاذا كان الضرر سيقع لا محاله فان دفعه يكون حقا وكذلك قاعدة ( الضرر يزال )
اي يجب إزالته باعتبار ان الاخبار في كلام الفقهاء للوجوب.
إذا ظن البعض ان هذا الامر فيه تكلفه ومشقه على الراغبين في الزواج ,فان التاكد من السلامه امر اكثر اهميه حتى لا يقع ما يندم عليه .
وكل ذلك يخضع تحت قاعدة ( الضرر الاشد يزال بالضرر الأخف .
ويقال: (إذا تعارض مفسدتان روعي اعضمهما بارتكاب اخفهما ).