02-29-2008, 02:49 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|

طيفٌ لطيبةَ في المنامِ أتاني
طيفُ المدينةِ المنوَّرة
طيفٌ لطيبةَ في المنامِ أتاني
فأهاجَ شوقي ساعةً وجفاني
نظرتْ عيوني نحو قلبي كم بكى
وهْناً فسال الدمعُ كالغُدران
وشربتُ من كأسِ الهوى وزلالِه
فأضعتُ من ولهِ الهوى عُنواني
ووجدتُّه عند الحبيبِ محمدٍ
فربوعُ طيبةَ كلُّها أوطاني
قلبي هنا بالشامِ لكنْ قلبُه
في طيبةٍ ، هل يلتقي القلبان ؟!
وثَوى خيالُ ديارِهم في خاطري
بعدُ الديار وقربُها سيَّان
وصحوتُ من حُلمي لأرشفَ ما رأى
فإذا بطيبةَ تعتلي أجفاني
فذهلتُ هل طيفُ الأحبةِ زارني
أم في المنامِ أكونُ كاليَقظان؟!
أدعوكَ ربِّي أن أزورَ ديارَهم
في العمرِ قبل طوارقِ الحَدَثان
الشيخ الشاعر مصطفى قاسم عباس ديوان بدر الدجى |
|
|
|
|