المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
فتلك آياتان وعدك ربي ذو الجلال والإكرام بإستجابة الدعاء
** الثاني **
قراءة و تدبر آياته
فهو سبب لإنشراح الصدر وذهب الهموم
وبه تستنير القلوب
قال تعالى :::
{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته }
ويكفي أنه سبب عظيم للإستشفاء به والتداوي به فهو شفاء لأمراض
القلوب والأبدان
وسبب لنيل الرحمة
قال تعالى ::
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين }
** الثالث **
ذكر الله في كل وقت وفي كل حال وعدم الإعراض عن ذكره
قال تعالى ::
{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت "
والنصيحة الخالدة قالها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل قال له :
إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ، فأخبرني بشيء اتشبث به،
قال له: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله"
** الرابع **
تقوية العزم وتعزيز الثقة بالنفس
والذي لايحصل إلا بتوكلك على الله والإستعانة به
قال تعالى :
{ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَوالإستعانة بالله يكفي قولك ذلك الكنز من كنوز الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ألا أعلّمك – أو قال – ألا أدُلُّك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنّة ؟ تقول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، فيقول الله عزّ وجلّ : أسلم عبدي واسْتسلم )
إذا عملت بتلك الأسباب فعواقب أمرك إلى خير وسيجعل الله لك من بعد العسر يسرا..