ولا أدري هل المقصد بتنزيل البنطلون أغراء للبنات أم أغراء للشباب ؟!!
لأنه إذا كان أغراء للبنات فأحب أن أوضح لك عزيزي الشاب بأنه لايغري الجنس الناعم رؤية هذا المنظر المقزز للرجل ..
فبينما كان الرجال يتفاخرون بالبطولات زمان وبرجولتهم أصبح رجالنا وشبابنا يتفاخرون بأنوثتهم !! ياللعجب
والمشكلة بل المعضلة بأنه يفتخر ويعرض على الملأ بأنه ليس رجل ويمكن يخرج من السوق وفي جيبه مئات...
الأرقام من المبقين على ملامح الرجولة وهم بلا رجولة
أين خالد بن الوليد أين موسى بن نصير أين المعتصم بالله ؟؟!
عن ما نراه من رجال اليوم
رجالنا مضحكة في المجالس وعندما يعودون للبيت يحكون عن أمجادهم وشخصيتهم
البارزة وقصصهم خارج البيت ظن منهم بأن الزوجة سوف تصدقه وتصدق أكاذيبه !!
وهي تعلم بأنه كاذب لكن تسكت تفاديا للمشاكل
فإحساسه بنقص رجولته سوف يظهره عندها ظن منه بأن الشمس تغطى بالغربال
كيف لا وهو من كان ينزل بنطاله بالأمس أمام الرجال ثم تزوج ظن من أهله بأن الرجولة
المفقودة منه سوف تعود فيكتشف بعد الزواج بأن الرجولة ذهبت بلا عوده مع بنطلونه وشرفه الضائع
ايظنون ان للمرأه العار وحدها...وليس هناك شرف ايضا للرجل؟؟!
وهل ستقبل فيه اي فتاه؟؟!
ومادعاني لكتابة هذا الموضوع خروجي لاحد الاسواق فرأيت منظر والله من جد
مقزز ..انتو بتقولون اكيد شاف واحد لابس جينز لو ويست ومسوي كدش بقولكم ياليت والله !!
رايت شاب في المقتبل من عمره لابس جينز من ماركه نسائيه ومن خلف الجينز هناك
رد: ذهب الشماغ ثم ذهب الثوب ثم ذهب الدقن ثم ذهب الشنب ثم نزل البنطلون !!! ماذا بقي
صحيح أنه توجد أمور منسية أهم وأعظم من مسألة الرجولة
لكن هذا لا ينفي الوقوف عندها بين الحينة والأخرى
تبقى من الأمور المهمة التي لطالما
أثارت جدلا حولها على مر العصور والزمان
لا أحب أن أقارن الأن بين أيام زمان ويومنا الحالي
خوفا من أن أجرح مشاعر أولئك النواعم أو (المتنعمين)
لكني أبرمج نفسي منذ الأن على كيفية التعامل مع بني مستقبلا أو
إبنتي أو أيا يكن
فلم يخلقني الله لأترك التربية لغيري من المتطفليبن
على مجتمعنا (أعرف أننا سبب تطفلهم )
أنني أستغرب من نقطة لطالما فكرت بها (كيف تكون هذه النماذج .....ناجحة في الدراسة أو في مجالات أخرى ....لا أقصد الرقص الفجائي ....
هل تعرفون كيف ؟؟؟
من يعرف فليخبرني(( تراني ما عم تنام الليل وأنا عم فكر)) ,,,,,,,,,كييييييييييييييييييف؟؟؟؟؟؟؟
العقد الفريد أشك....ر نقلك المفيد
أخشى ما أخشاه أننا ننفخ في قربة مقطوعة
أو ربما لم يعد لدينا نفس للنفخ
(عنجد هالموضوع نفخلي قلبي وفكرت بمقاطعة
الخروج من البيت أو وضع عصابة على عيناي)