قصص و روايات و مذكرات خاصهقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء
إسمها عفاف كانت بنت طائشة لا أحد يستطيع أن يوقفها عن الهو و المرح كان عمرها ١٤ سنة تعيش حياتها مع صديقاتها في مرح و لهو لا ينتهي ،رزقها الله جمال وقوام ممشوق ترك كل الناس تحبها وفتيات سنها يغارون منها بالإضافة دلال والدها لها تركها تفعل ما تريد و تلبس ما تهوى هذا أدخلها في صراع دائم مع إخوتها الذكور لغيرتهم عليها , كانت تتحدى كل البنات في أن توقع أكثرالرجال في حبها رغم صغر سنها إلا أنها كنت بارعة في المغازلة بعيونها الساحرة فقد كانت بنضرة منها يأتي كل الرجال و راءها .وفي أحد الأيام تعرضت لحادث شبه إغتصاب نتيجة تهورها ,ولكن الله سترها وتابت و تركت كل صديقاتها . و في إحدى الأيام وهي متجهت إلى بيت خالتها خفق قلبها ولأول مرة ماذا يحدث لي قلبي ..قلبي سيخرج من صدري يا إللهي ماذا حل بداخلي أشعر بأنفاسي تتقطع من سرعة خفقان قلبي أهذا هو الحب ..أيعقل أن أحب كان أصمر اللون نحيف نوعا ما ,لاكنها أحبته لدرجة أن كل العالم سمع بحبها له وسارت الأيام و إزدادت هياما به كانت كل يوم تمرمن امام محله لا تستطيع النظر إلى عينيه ...لكنه كان لا يبال بها لأنه أولا صديق أخاها وثانيا لديه حبيبته ...كل يوم تتعذب توهم نفسها أنه يحبها ,تبكي ليلها وتنوح نهارها نسيت دراستها وتركت كل شئ إلا التفكير به فقد كان حبيبها تراه في اليوم ٦ مرات و قبل أن تنام تسمع صوته يتحدث مع أخوها أمام باب بيتهم . كل شئ من حولها هو موجود فيه حتى صديقاتها تعجبن في حبها له بهذه الطريقة وهذا المقدار .
..كيف أمكنكي حبه وهو لاشئ أمامك كل الرجال يهومون بك و أنت تلاحقين من لا يستحقك ,أنا أحبه أحبه ولأ أستطيع ألعيش من دونه هو روحي المحلقة هو كياني و هو وجودي ..أملي نور ليلي كل ليلة أبكيه أناجي النجوم وآمل أن توصل له أشواقي كل ليلة أتراه يحبني؟ أكيد كل الرجال يذوبون في هواي وهولا ؟ تدهورت نتائجها بالثانوية ورسبت في تلك السنة غير هو مكان عمله وأصبحت نادرا ما تراه هذا دمرها حبيبها يبتعد عنها كانت مستأنسة به على الأقل تراه و الآن ماذا لاشئ تدهورت صحتها إنقطعت شهيتها لا تأكل إلا وجبة من دون نفس تتظرع أمام عائلتها أنها تحافظ علي قوامها رغم أنها لا تحتاج لذلك ..ثم أتتها المصيبة الكبرى رجع حبيبها إلى بلده فهو كان من والدين مختلطين أمه عربية و أبوه فرنسي مسلم لذا فإن إسمه أجنبي ...حاولت تنساه دون فائدة كل يوم تشتاق إليه أكثر ...أسمت في يوم من الأيام أنهاستحطم قلب كل رجل حتي لو كان متزوج ..تركت مقاعد لدراسة إلى الأبد وأصبح شغلها الشاغل المغازلةو لفت الإنتباه لدرجة أن كل من رآها أحبها أكثر و يسرع لطلب يدها و هذا كان من مخططاتها تقبل به ثم تتركه دون شفقة أو رحمة هذا كله لم يشفي غليلها فقد أحبت حتى كرهت حياتها لم تفكر ماذا ستبرر هذا لخالقها حاولت الإنتحارعدة مرات بأكل كم هائل من الأدوية لكن دون جدوى ...و في يوم من الأيام لجأت إلىالرحمان ولأول مرة تدعوه من كل أعماق قلبها أن يخفف عنها ويزيح هذا الجرح العميق من قلبها الصغير ....و تقبل الله منها دعوتها الصادقة ثم أصبحت تصلي صلاتها و لكنها لم تتخل على المغازلات ...إلى أن ذهبت في يوم إلى حفل زواج إبن خالها كانت كالملاك بجمالها الأوروبي و زينتها وشعرها المائل إلى الأشقر والله كل من رآها إنبهر بجمالها وقوامها حتى أهلها كلهم يتحدثون عليها و قريباتها كلهم غائرين منها لأنها لفتت الإلتباه و سرقت الأنظار حتى رأتها إحدي لمدعوات فقامت إليها و أخبرتها أنت مكانك ليس هنا مكانك بإنقلترا لم تفهم عفاف ما كانت تقصد هذه المرأة ؟ ...ثم بعد ذلك بأيام أرسلت لعفاف أن تزورها ،قبلت عفاف هذه الدعوة و كانت هذه المرأة قد أخبرت ولدها عليها فأتى مسرعا لما دخلت عفاف هذا البيت يا الله مهذا القصر كان تحفت في الجمال ا ستقبلتها هذه المرأة ثم دخل إبنها سلم عليها يا ربي ماهذا أيعقل أن أحب من جديد قلبي نبظاته تتسارع لم أستطع حتى التكلم أو رد السلام كاد قلبي يخرج من مكانه إللاهي قوني أعدلي أنفاسي ثبتي ...أجل إنه الحب من جديد ....عاد إلي إنقلترا ووافقت على الزواج به في مدة قصيرة لا تتعدى ٢ شهرين و تتوالت الإتصالات كل ليلة و أحبته منذ أول لقاء و زاد حبها لها و هو كذلك و أخيرا أتى ليوم الموعود ليلة زفافها فقد كانت كلها رقة و كانت أجمل ما صور ربي أحلى عروس رأته مرة أخرة هذه المرة قبلها أمام مرئ الجميع كل المدعوين إنبهروا بجماله والله وكأنهما لم يخلقا إلا لبعض وقضيا شهر عسلهما ببلدة عربية مجاورة ثم إنطلقا كلهما حب إلى منزلهما الجديد وعاشا بإنقلترا كلهما حب و غرام ..شوق وغيرة وكأنها لم تحب يوم وعرفت أن الحب يولد من طرفين و لم يبقى في قلبها سوى ذكرى مراهقة و قد تابت لربها و أنجبت ولد وكأنه ملا ك ثمرة حب قوي وكأن الزمان هو هذا هو الحاضر و ليس الماضي وقد إرتدت الحجاب مقتنعة أن جسدها إلا إلى حبيب قلبها.....هذه قصتي..........