قصص و روايات و مذكرات خاصهقصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء
هذه القصة حقيقية حصلت أحداثها بحي البديعة بشارع النخيل و القصة مر عليها تقريبا 9 شهور
ولكم القصة:
اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة التي توصل لهم الطلبات كالعادة..
ولكن هذه المرة كان الشيطان حاضراً..
فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى الباب وفتحاه أمام العامل الذي لمح أمهما مقبلة إلى الباب..
أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى المرأة فاقتحم المنزل، فلاذت المرأة بالملحق القريب و أقفلت الباب عليها، فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها بإيذاء الأطفال، و لكنها لم تستسلم له..
فأمسك أصبع أحد الطفلين و قطعه بسكين كانت معه و أدخله على أمه من تحت باب الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع الثاني، ثم الثالث..
ثم أمسك الطفل الآخر و حزّ عرقاً في رقبته و بدأ ينزف دماً.. و لكن المرأة لم تسلم نفسها له..
فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب" التي في سقف الملحق و لكن الفتحة كانت ضيقة..
فانصرف مخذولاً.. و لكن الطفل الذي حز عرق رقبته قد نزف حتى مات..
ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً إلى المنزل.. ليرى طفليه؛ أحدهما ميت جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه مقطوعة..
فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما كان في مسدسه من رصاص في جسده..
ثم أخذ الأبناء للمستشفى و سلم نفسه للجهات الأمنية.. و لا زالت القضية منظورة .. و البقالة مقفلة منذ تاريخه.....
منقـــــــــــــــــــــــــول
تعليق: أي شيطانٍ ركب هذا الوحش، أي شهوة أعمت عيونه و قلبه، المجرم قد فقد الوعي فلم يعلم ما الذي يرتكبه من أجل أن يرضي نزواته.
إلى نار الجحيم و بئس المصير.
إلى هذه المرأة أقول: قوى الله إيمانك كم كنت صابرة و لم ترضخي للذل و المعصية.. لو مات طفلٌ فإنه يوم القيامة يشفع لوالديه و يدخلهما الجنة، فما بالك بطفل قد قتل دفاعاً عن عرض أمه..
هنيئاً لك بالجنة و هنيئاً لك هذه المرتبة....
هناك بعض الأمور التي يجب علينا أن نحذر منها حتى لا نكون صيداً سهلاً.
1. استغن قدر الإمكان عن خدمة التوصيل فهي لا تجر إلا شراً.
2. احذر من العمالة وبالذات البنغال الذين اشتهروا بالخساسة و النذالة.
3. لا تمكن الأطفال من فتح باب الشارع.