قال صلى الله عليه وسلم:إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )
لقد تزوجت السيدة زينب بنت جحش(( رضي الله عنها )) التي تنتسب إلي قريش من زيد إبن حارثة اللقيط الذي اشترته السيدة خديجة وأهدته للرسول ليكون له خادما أمينا, فتبناه الرسول, وكان قد سمي بزيد بن محمد, إلا أن تحريم التبني فيما بعد جعل الرسول يناديه باسم أمه زيد بن حارثة,
وقد أكدت الآية من سورة الأحزاب: فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها ))على هذا التحريم
حيث أباح الله للرسول الزواج من زينب بعد طلاقها من زيد,
نستنتج من هذه الرواية جواز زواج الشريفة من مجهول النسب, حيث لم يحرم ذلك مع تحريم التبني آنذاك.
إن جميع الفقهاء أجمعوا علي صحة زواج الشاب اللقيط من بنت الحسب والنسب.
قد تحدثت بشكل عام
أما الأن أود طرح رأيي الشخصي
العزيزة بنت العز طرحتي أخطر موضوع وأعقد نقطة
في مجتمعنا العربي المحافظ المعتمد
بالدرجة الأولى على العادات والتقاليد والحسب والنسب
فاللقيط أو اللقيطة هم أشخاص يحاسبون على أفعال غيرهم
نبذهم المجتمع ولم تتقبلهم أنفسهم
سعد من مات منهم وشقي من عاش
نتعاطف معهم دون أن نقاربهم
لما لأن جريمته جهله لنسبه
حتى لو كان اللقيط رجل تقي و مركزه مهم ووضعه كما يجب
أعتقد أن الأغلبية الغالبة سيكون ردها رفضا
ستقول إن وافقنا الأن ما سيكون مصير الأولاد مستقبلا
حقيقة خيار صعب جدا ...جدا
((رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا))
صحيح أن العرق دساس لكن أيضا كل بني أدم خطاء
لذا قد يكون هذا الطفل(ة) نتيجة خطأ متعمد
أو خطأ غير مقصود (كالفقر والإغتصاب أو ظروف إجتماعية معينة)
والذنب الأول والأخير يقع على عاتق الوالدين
هل أتزوج بلقيط ...؟؟؟؟
يبقى الجواب مرهونا بالظروف والزمان
لا أدري
بنت العز جزاك الله خيرا لطرحك مثل
هذا الموضوع المهم والحساس والمثير للمشاعر
يعطيك العافية
عزيزتي بنت العز
موضوع رائع جدا تشكري جدا على طرحه لنا
لقد وقفت امام هذه الكلمات وقفة طويلة جدا والف سؤال يدور في رأسي
حائرة انا في الرد اللقيط ضحية مجتمع
خلق له اب وام معدومى المسؤولية والحماية ايضا
و سيكون نسلهم ضحية معتدى عليها اصلا من المجتمع
المجتمع الذى لم يرحم شعور هؤلاء بالحرمان اصلا بل ويزيد عليهم بالنظرة السيئة والمعاملة القاسية
فما ذنب هؤلاء ذنبهم انهم خلقو فى زمن انعدمت فيه الرحمة والحكمة والوعى
ولكن ما انا متأكدة منه هو ان لا ذنب للقيط في كونه لقيط انها خطيئة اخرين
ولقد علمنا ديننا الحنيف انه لا تزر وازرة وزر اخرى
هؤلاء الاشخاص حقا يستحقون منا وقفة صادقة مع ذاتنا
انا لا اقبل معاملة اللقطاء بهذه الطريقة فهم بشر كفل لهم الدين قبل كل شئ حقوقهم
وأؤمن بانهم لا ذنب لهم
ولكن ...
وان قبلت الزواج باحدهم هل أقبل ان أعرض أبنائي لظلم المجتمع بأن يبقى أصل ابيهم عار عليهم ؟؟(في نظر المجتمع ولي نظري انا)
الكلام سهل والتعاطف مع هذه الفئة سهل جدا ؟ ومواساتهم ايضا؟
ولكن عندما يصل الموضوع الى ربط حياتنا باحدهم فرأينا يختلف !
هذه الفئة وغيرها من الفئات المسحوقة في مجتمعاتنا لا تحتاج الى قناعاتنا وايماننا وانكارنا لما يحدث لهم وثورتنا لاجلهم بل يحتاجون لوقفة صادقة
جزء بسيط منها فقط يتمثل هل نقبل ان نربط حياتنا واسمنا بهم
الكلام سهل
لذلك استحق مني الموضوع وقفة طويلة لاكتب هذه الكلمات
لا اعرف ما اقول غير ذلك فأنا اشعر بانه ما زال الكثير ليقال
موضوع كبير و متشعب و لا يمكن حصره في كلمات بل يجب ان تكون توعية عامة و بانه انسان مثله مثل الناس .
اختيارك للموضوع رائع و موفق
شكرا لك
lلموضوع خطير، ربما نحن نتغافل عن التفكير فيه، لكنه على أي حال موجود و ممكن حدوثه.
اللقيط هو ثمن خطأ الكبار و يقع فيها الأبناء كضحايا ليس لهم ذنب سوى أنهم جيئ بهم إلى الدنيا دون اختيار.
و مع هذه المشاعر المتعاطفة مع هذه الفئة من الناس، يظل هناك قول للرسول صلى لله عليه و آله و سلم : "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس". و من أجل هذا لا بد من رفض التزويج باللقيط رغم كل شيء.