لقد احتجت الى وقت لإقناع نور لتدخل
حيث ليس عليها الا ان تدخل غرفتها وتبقى فيها
المشكله....
إنها جائعة فهي لم تتناول فطورها صباحا بحجه
أنها ستتناول الغداء الذي سأحضره
ولا أستطيع ان انهض لأضع لها طعاما واترك هادي وحده
اما هادي فقد تحدثت له مطولا عن موادي الجامعية
ثم سألته رأيه اذا ما كان علي ان أضيف او الغي شيئا منها
لكنه....
لم يرد
فكررت السؤال....
تخيلوا ماذا حدث....
نظر الي بعينيه الرماديتين وقال ماذا قلت؟
......
بعد ان ودعته تلقيت محاضرة مطوله من نور
"لماذا لم تخبرني..
ما هذا اليوم السيئ والنحس علي
انت لا تشعر بشعوري
لا يحدثك احد بسبب عروبتك وإسلامك"
لقد بقيت صامتا لأني اعلم ان طاقتها ستنفذ بسرعه لأنها جائعة(كأنها بطارية)
أتمنى ان تمضي السنوات القادمة(على خير)