معزوفة الألم لا تنتهي حتى تأخذ منا مأخذ جمّا! وضحاياها يتقاربون مهما
أبعدتهم المسافات..ومهما كان الأختلاف كبير ..فإن التواصل بين أرواحهم
يكون من أسهل ما يكون و خالي من التعقيد !!!!
بوابــة الحـــزن:
يا صاحبي أشكي هم(ن) سطا بي..وأنثر همومي بين أه و حنين
أبكي على جرح نازف هو كل ما بقالي..
وبين دمعتي الي احدرت
وبسمتي الي اتهجرت
صيف وشتا
دم والم
قهر سنين في داخلي
عيا يلين
او يستكين
عاند فؤادي المشتكي
ليه الالم
وليه الدموع من خاطري
ما تختفي !
مصرع حلـــم:
بين الحين والاخر ..لابد لآحلامنا من الضياع
او الانتحار امام بوابة الواقع الذي يقف امامنا
بكل تحدي وبكل سخرية!
هنا وهناك ..لابد لنا ان نقف على مصارع الاحلام الصغيرة
التي لا تكاد تكتمل حتى يحف بها ذلك الطيف الاسود
ذلك الشبح المُتعطش لصيد بقاياها !
أخر النبض:
وننتهي يا قلبي هنا ..مثل كل مره نحاول فيها نتبدي
تحتفي كل الدروب ..
تتداخل كل الخطوط ..تصبح مدامعنا سوادأو يمكن ...مُبهمة!
يتنازل الحلم القديم
ويشاركه حلمِ جديد
في رحلة الظيم والعذاب
لكنه يرجع ينتهي
ويرجع لدروب الشقى
ويعرف انه في داخله
مايقدر يحلم ؟
ولابد ان حلمه يختفي
النهايـــة:
سنبتعد انا وقلبي عنك..سأجبره مهما رفض..سأقسو عليه كما قسوت انت
وجراحك اعلم انها لن تندمل
ولن يكون لها دواء
لأنك انت الدواء....
لكنك اصبحت الان مثلهم
قسوة
وجرح
واتهام