أرهقتني الدراسة ,أمسكت جهاز التحكم شوقا ,ضغطت عليه تعبا ,
إستراحة يوم الجمعة تفرض نفسها ,كنت متحيرة أين سألقي بدقائقي القليلة ..جهاز التحكم كان قد
حسم المسألة سابقا ..لعله شعر بي .
إنها الmbc1 يال الخيبة برنامج أكرهه لمجرد إسمه (العراب)
.شيء ما دفعني للمتابعة همست لي نفسي لا بأس بإطلاعك قليلا ..علني أفهم ما أريد أن أفهمه ..
على كل حال أكثر ما شدني للبرنامج هو الممثلة سلاف فواخرجي
لعل الإنتماء يلعب دورا..
نحب أن نرى علم بلادنا في أوجه الناس حتى لو كنا بريئون مما يفعلون
فاجأني نيشان بتصرف ..صعقني حقا
اعتقد أنها لن تزول قريبا ..
أهدى كلا من راغب علامة .وسلاف فواخرجي كتاباأبيض
الغريب أنه فارغ ..أجل فارغ تماما
إلا من أرقام خمس
أتودون مشاركتي الصدمة
إنه كتاب يحتوي 365صفحة
في كل صفحة 5 أرقام
السبب:تدوين 5 نعم كل يوم ؟؟؟؟؟
لنحصل في نهاية العام وفي عيد رأس السنة بالتحديد
1825نعمة من نعم الله علينا
تابع...(تنبطل ننق)الشرح:كي نكتفي تذمرا , أو حتى نخفف منه
شعرت بدهشة الضيوف متعرية تماما
قال بعجل (وأما بنعمة ربك فحدث)
أيعقل
أيعقل
إنه نيشان مقدم برامج الفن
المسيحي بغض النظر عن ديانته ..نحن مسلمون
أفكرنا بذلك ؟؟
أخطر ببالنا هذا ؟؟
الصدمة الأكبر أنه قال هذه فكرتي عندما فكرت ببدأ البرنامج
يا مسلمين إنه برنامج
فن
وغناء
ولوحات رقص
يا مسلمين أين أنتم من (وأما بنعمة ربك فحدث)
أغنية للصغار ذادتني خجلا
تحثهم على البحث عن نعم الله
(هي حولنا لو ننظر
هي في المطر
هي في البحر
يا ليتنا نت...فكر
هي في الأرض وما نما
يا ليتنا نب..صر )
حقا صدقتي أيتها الرسوم المتحركة
ينقصنا فقط ماهو موجود لدينا!!
أن نبصر ..
يا ليتني كنت صغيرة ..لما شعرت بما أشعره الأن.
اللهم أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت
اللهم رضني وإرضى عني
أصدقائي هل فكرتم الأن بالمشاركة ؟؟
أقصد مشاركتي خجلي ..
" الهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر" من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدي شكر ليلته (رواه أبوداود).
قال تعالى:
(فاذكُروني أذكُركُم واشكُروا لي ولا تَكفُرون) .
البقرة/152)
أنثى غير عادية
شكرا لمشاركتي خجلي فإما أن نشكر
وإما نجحد (معاذ الله)
إذا شكرنا فنشعر بالخجل من فيض النعم
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تفطرت قدماه ، فقالت له عائشة : " أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً " .