هناك العديد من الاخطاء التي تقوم بها الزوجات في غرفة النوم (فراش الزوجية) ومنها..
كتمان المشاعر
وفي مقدمتها مشاعر الحب ، الحب الذي قد لا تستطيع الزوجة أن تعبر عنه لزوجها في ساعات النهار ، وأمام الأبناء ، ووسط زحمة العمل ..
فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها حتى ولو كان هذا الحب قليلاً ، أو ضعيفاً ، فإن إظهاره ومحاولة تكبيره في عين الزوج ، أمر مهم ونافع ، مهم في كونه يزيد في ارتباط الزوجين ، ونافع في إشاعة أجواء تحتاجها المعاشرة الجنسية لتكون ناجحة ومتناغمة
فلا تترددي عزيزتي الزوجه في اطلاق العنان لمشاعرك لفارسك وشحنه بتلك الكلمات الناريه التي هو متعطش لسماعها من ثغر الباسم
كتمان الرغبات
ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن رغباتهن في المعاشرة ويتحرجن من الإفصاح عنها ، ويتركن ذلك للزوج وحده ، وهن بذلك ينسين أو يتناسين أن المعاشرة والاستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج ، ومن ثم فلا مبرر من إبداء رغبتها لزوجها الذي يفرح لذلك ويسعد حين يعلم أن زوجته راغبة فية وانها تبتكر له بعض الاوضاع الجديده او تقوم بتطبيق الوضاع المتعارف عليها ( هناك اكثر من 100وضعية مختلفه ) والتجديد فيها فبذلك تشعريه بالنشوة وتغمرية يالسعادة حيث يتشوق لكل ماهو جديد منك ينتظر تلك اللحظه التي يكون فيها معك على احر من الجمر ( وحيبطل سهر ودشرة باليل )
ولكن حذاري تثقليها يعني مرتين علية ومرة عليك
كتمان الأحاسيس
الإحساس بالمتعة في أثناء المعاشرة من الأمور التي تكتمها زوجات قليلات ، وكتمان هذا الإحساس يدفعها إليه الحياء أحياناً ، والمكابرة أحياناً أخري ، مع أن الإفصاح عنه وإظهاره مما يزيد في رغبة الزوجين واستمتاعهما وتحقيق أقصي ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسيه ,
عشان كدا بقول يزوجه يحلوة بليز خلي الحياء برا غرفة النوم اقفلي علية برا مع العيال واتشنكحي ( اتدللي بسعاده بالغه ) لابو العيال الغلباااااان واظهري له احسااااسك بالمتعه بالصو ت والحركه وخليكي معاه زي القطه شويه همسه , شويه صرخه نشوة , شويه غمزه ... واذا احتاج الموضوع للمبالغه في الحساس بالنشوة فلا حرج في ذلك
كتمان الملاحظات
قد تضيق الزوجة من أمر معين في أثناء معاشرة زوجها لها ، وتكتم ضيقها هذا في نفسها ، ولا تبديه لزوجها ، علي الرغم من تكراره عدة مرات ، إن لم يكن في كل معاشرة بينها وبين زوجها وهذا الكتمان خطأ بالغ ، وذلك لأن الضيق من ذاك الأمر يرتبط بالمعاشرة فتضيق الزوجة منها دون أن تشعر ، بينما كان يمكنها أن تبوح لزوجها بما يضايقها فيعملا معاً علي معالجته.
ومن ذلك علي سبيل المثال ، ضيق الزوجة من وزن زوجها الزائد ، حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة ، فيحسن هنا أن تخبر الزوجة زوجها بهذا ليحرص علي أن يتبع طرقاً أخري تخفف من وطأة ثقله فوق أنفاسها .
كتمان الاقتراحات
قد ترغب الزوجة في أن يقوم زوجها بتقبيلها خلف أذنها مثلاً ، وقد تجد متعتها في عمل قام به في إحدي المعاشرات ولم يفعله ثانية ، وتتحرج من أن تقترح علي زوجها فعل ذلك ثانية ، وذلك إما حياء ً أو حرجاً أو خشية من صد زوجها ، والنصيحة أن لا تتردد الزوجة في طلب ما ترغب وتحب ، واقتراح ما يسعدها ويمتعها ، فزوجها كما وصفه القرآن ، لباس لها ، وما دامت تختار تفصيل اللباس الذي يسعدها ويريحها فعليها أن لا تتردد في إخبار زوجها برغباتها في غرفة نومهما وذلك بالتلميح له او الامساااااك بيدية ووضعها عاى المنطقه التي تثيرك ووتسعدك وقومي بعمل الحركه اتي تحبين له حتى يقوم بمبادلتك الحركه نفسها....
(واذا كان زوجك من الناس الي مابيفهممو بالاشارة فلاحرج تقوليها على بلاطه ,, لا يردك الا لسانك ,, وكوني متاكدة انو حيكون حريص على اسعادك في كل مرة )
مشاعر ينبغي كتمانها
في المقابل فإن هناك مشاعر ندعو إلي كتمانها داخل غرفة النوم ، وهي مشاعر الغضب القديمة ، والمعاتبات المختلفة ، والاتهامات بالتقصير .. وغيرها من المشاعر السلبية التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها .
فليحرص كل من الزوجين علي عدم نقل الخلافات والمحاسبات والمعاتبات إلي غرفة النوم ، وتأجيل البحث فيها إلي وقت أخر .
( بعض الحريم ما تحلالهم سيرة النكد إلا ع الفراش وبعدين تقول اشبو الراجل اتزوج عليية )
بيدور على راحه االبال يزوجه يحنينه,,,, كل شي في وقتو حلو ,, المعاتبات والمناقشات خصصيلها يوم تاني وبعيد بعيد عن غرفه النوم ,,,
ما يباح داخلها يكتم خارجها
وإذا كنا قد دعونا إلي البوح والتصريح بالأحاسيس والمشاعر والملاحظات والاقتراحات داخل غرفة النوم .. فإننا ندعو إلي كتمانها خارج هذه الغرفة ، فلا يجوز أن تحدث الزوجة أو يحدث الزوج أحداً ، أياً كان ، بما يحدث بينهما ، وذلك امتثالاً لأمر النبي صلي الله عليه وسلم : (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأة وتفضي إليه ثم ينشر سترها . صحيح مسلم) .
فإذا كان الحديث موجهاً إلي الزوجات فإنه لا يعفي الأزواج أيضاً مما جاء فيه ، فهو موجه إليهم أيضاً.

:n23