الخيال العلمى و بحر الغموضعالم الخيال .. وما وراء العقل ... الأساطير ... الظواهر الخارقة .. أسرار العقل وخفاياه .. الحوادث الغامضة .. قصص من الخيال العلمى ..
موضوعنا اليوم قد نعرفه جميعا، فعندما تذكر أهرامات الجيزة فكلنا يتذكر تلك التي تقع في مصر والتي نشاهدها دائما، فهل فكرت يوما أن تعرف: ما سر هذه الأهرامات؟ ومتى وكيف بنيت؟ وما أسرار هذه الأهرامات؟ ما هي العلاقة بين أهرامات الجيزة وعلمي الفلك والرياضيات؟ ما هي العلاقة بين أهرامات الجيزة ما هي العلاقة بين أهرامات الجيزة وحضارة المايا ؟ لماذا كان شكلها هرمي ولم يكن أي شكل آخر؟
الإجابة عن هذه الأسئلة والمزيد مع
]
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|>>خلف أسوار العلم<<|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
أهرامات الجيزة ( The Pyramids Of Giza)
أهرامات (الجيزة) هي أحد أعظم الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة، إذ تحوي أسرارا مذهلة لا يصدقها عقل، خصوصا تلك التي تتعلق بالهرم الأكبر – هرم (خوفو) – والذي ترتبط به حقائق فلكية ورياضية مدهشة جمعها الفلكي الأسكتلندي (تشارلز بيازي سميث) في كتابه الشهير (ميراثنا عند الهرم الأكبر) عام 1864.
ومن العلاقات الفلكية المدهشة المرتبطة بالهرم الأكبر، أن ارتفاعه مضروبا بمليار يساوي المسافة نفسها بين الأرض والشمس!! في حين أن المدار الذي يمر من مركزه يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما!! ونجد أن أساس الهرم مقسوما على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد (لودولف) الشهير (3.14) والموجود في الآلات الحاسبة حاملا الرمز (∏) !! أما أركان الهرم الأكبر فتتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة (شمال – جنوب – شرق – غرب) في دقة مذهلة حتى أن العلماء ولفترة طويلة من الزمن كانوا يعتقدون أن هناك خطأ في أركان الهرم يتمثل بوجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأربعة الأصلية، ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإليكترونية الحديثة للقياس، ثبت أن زوايا الهرم الأكبر هي الأصح والأدق، وأن علماء العصر الحالي كانوا على خطأ!! فما هي الأدوات الهندسية والفلكية التي استخدمت لتلك المقاييس الدقيقة، وأين ذهبت؟! لا أحد يعلم. وهناك لغز آخر يتمثل في كيفية بناء الهرم الأكبر، إذ يتكون من ثلاثة ملايين حجر محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر، ولا ينفذ منها الماء أو الهواء إطلاقا على الرغم من عدم استخدام الإسمنت أو أي مواد أخرى في رصف تلك الأحجار كما هو الحال في زماننا الحالي!! فكيف تم رفع تلك الأحجار العملاقة التي يزن الواحد منها أكثر من 2.5 طن ومن ثم وضعها في المكان المناسب بكل دقة مع مراعاة القواعد الهندسية والفلكية – التي ذكرناها في البداية – ودون أن يقع خطأ واحد ولا حتى جزء من الألف لهذا الصرح العملاق الذي يزن أكثر من ستة ملايين طن!!.
وهذا الأمر ينطبق تماما على هرم الفرعون ( من كاو رع) الشهير بـ(منقرع) – وهو أحد أهرامات الجيزة أيضا – والذي يحوي بدوره سرا مذهلا، فقد لاحظ علماء الآثار أن هذا الهرم يحوي فجوة دائرية صغيرة لا يتجاوز قطرها 20 سم، وبعد دراسة دقيقة لسبب وجود تلك الفجوة، تبين أنها تسمح لأشعة الشمس بالدخول يوما واحدا فقط في السنة، وعلى قبر الفرعون (من كاو رع) تماما، والأعجب أن هذا اليوم يصادف عيد ميلاد الفرعون!!.
ذكر البعض أن الفراعنة قد أجبروا مئات الألوف من الشعب على بناء تلك الأهرام، إلا أن ذلك لا يوضح أبدا الدقة المذهلة في بناء الهرم الأكبر وهرم الفرعون (منقرع)، علما بأنه لا يوجد دليل واحد حتى الآن يؤكد على أن العنف والقهر والاستبداد هو الذي دفع الشعب ليبـني الأهرامات، وما يثير الدهشة أن هناك دراسات عديدة يؤكد من خلالها الباحثون أن (خوفو) ليس صاحب الهرم الأكبر على الرغم من أنه يحمل اسمه!!.
ويستند الباحثون بذلك إلى المخطوطة الأثرية البالغة القدم والموجودة في مكتبة (إكسفورد) البريطانية التي يذكر المؤرخ العربي (السعودي) أن الهرم الأكبر قد تم تشييده في عصر الملك المصري (سوريد) أحد ملوك مصر قبل طوفان نبي الله (نوح) عليه السلام، وأنه قد أمر الكهنة بأن يضعوا في قلب الهرم كل الأسرار الكونية التي يعرفونها حتى لا تندثر مع مرور الزمن، وهذا يعني أن الهرم الأكبر قد بني قبل أن يولد (خوفو)، بل وقبل نشأة الحضارة المصرية القديمة بأكملها!!.
ويجد الباحثون ميلا كبيرا لتصديق تلك المخطوطة، إذ ليس من المعقول أن مليونين وست مئة ألف كتلة صخرية قد تم قطعها من المحاجر ونحتها ونقلها إلى مكان البناء في عصر رجل واحد، فلو أن بناة الهرم الأكبر استخدموا أعظم تقنية موجودة في ذلك الوقت وأنشط عمل يتصوره العقل، لانتهوا من بناء هذا الصرح الضخم في ست مئة واربعين عاما – كما قدر الخبراء- ولا يمكن أن يكون (خوفو) قد عاش كل هذه الأعوام، لذلك فيرجح عدد كبير من الباحثين أن (خوفو) قد زيف التاريخ لحسابه ليضيف إلى أمجاده مجدا وهميا!!. والواقع أن أغرب ما تم اكتشافه بخصوص أهرامات الجيزة حتى الآن لم يكن في (مصر)، بل في (أمريكا اللاتينية)!! من خلال حضارة (المايا) البالغة القدم والتي بلغت من العلوم في عصرها شأنا كبيرا عندما رصدت حركات الشمس والقمر والنجوم وأهدت للعالم الكاكاو والفانيلا والذرة، حيث توجد دلائل أثرية تشير أن تلك الحضارة كانت تقدس الحضارة المصرية كثيرا وتعتبرها أحد أعظم حضارات الأرض، وهناك اكتشاف مثير جدا وبالغ الغرابة يعود فضله إلى أحد العلماء الأسبان الذي عثر على جدران أحد المعابد الأثرية التابعة لحضارة (المايا) نقشا يعود إلى أكثر من 25 قرنا من الزمان ويمثل صورة من الجو تحدد منطقة أهرامات الجيزة بدقة مذهلة!! ويؤكد العلماء أن نقشا بهذه الدقة لا يمكن أن يرسم إلا إذا كان من نقشه قد رأى الأهرامات من الجو بالفعل!! وهذا الأمر بالذات يعتبر لغزا شديد التعقيد لا زال يحير العلماء كثير!!.
كما أن هناك تساؤلات عديدة بشأن الشكل الهرمي نفسه والذي تبين لعلماء العصر الحديث أنه أنسب الأشكال لحفظ الجثث من التعفن، فقد تبين أن الهرم – أيّ هرم- يعتبر مكانا مناسبا للحفاظ على البيض، وعلى الصغار أيضا، فللهرم خاصية مميزة تضفي شيئا من القوة على كل ما يتواجد في مركزه نظرا لقدرة الشكل الهرمي على تجميع الأشعة الكونية، فاللحم – على سبيل المثال – لا يفسد أبدا عندما يوضع داخل الهرم، وأمواس الحلاقة تزداد حدة، وقد توصل الفراعنة إلى هذه الحقائق قبل أن يتوصل علماؤنا إليها بآلاف السنين!!.
ويعترف علماء الآثار بالفعل أن هندسة الأهرامات المصرية من الداخل ليس لها مثيل في العالم على الإطلاق!! فلماذا وجدت هذه الدهاليز الطويلة العالية في الأهرامات؟! ولماذا وجدت تلك الغرف الداخلية التي لا تشبهها أي غرف أخرى في العالم؟! ويرى العديد من العلماء أن الهرم الأكبر - على وجه التحديد – يحمل للجنس البشري رسالة كونية لم ندرك محتواها جيدا حتى الآن!!. كما يرى هؤلاء العلماء أن أهرامات (الجيزة) أعظم بكثير من أهرامات (المكسيك) بسبب الحقائق الرياضية والفلكية المدهشة المتعلقة بها والتي ذكرناها سابقا، ولا ننسى ما ذكره العالم الكبير (ألفاريز) الحاصل على جائزة (نوبل) عندما قال عند زيارته لأهرامات (المكسيك): ((هذه الأهرامات لا تهزني كثيرا، ولكن تلك التي تقع على حدود الصحراء عند الجيزة، فهذه هي المعضلة))!! .
ولا ننسى أيضا ما قاله المؤرخ الإغريقي (هيرودوت) عن الكهنة المصريين الذين ذكروا له أن في الهرم الأكبر سر الكون، سر جاء من الزمان البعيد، وسوف يبقى إلى نهاية الزمان!!. <><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><>
شكرا لمروركم الكريم
حاولت أن يخرج الموضوع بصورة أفضل لكني عجزت صراحة.
ويتجدد موعد إبداع جديد ......
معلومات هامة
وموضوع رائع
لطالما كانت الهرامات مصدر إعجاب وفضول من الكثير - وأنا من ضمنهم -
بسبب الغموض الذي يحيط بها
جميل أن نقرأ هذا الموضوع المميّز من القلم المتألق