08-06-2007, 09:08 PM
|
#15 (permalink)
|
|
*--| مشرف منتدى الروايات والقصص |--*
|

رد: البداية والنهاية - الجزء الرابع
|
وحنظلة الذي يعرف بحنطلة الغسيل - لأنه غسلته الملائكة كما سيأتي - هو وأبو سفيان صخر بن حرب، فلما علاه حنظلة رآه شدَّاد بن الأوس، وهو الذي يقال له ابن شعوب، فضربه شدَّاد فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن صاحبكم لتغسله الملائكة فاسألوا أهله ما شأنه)) فسُئلت صاحبته.
قال الواقدي: هي جميلة بنت أبي ابن سلول، وكانت عروساً عليه تلك الليلة. فقالت: خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كذلك غسلته الملائكة)). (ج/ص: 4/ 24)
وقد ذكر موسى بن عقبة أن أباه ضرب برجله في صدره، وقال: ذنبان أصبتهما ولقد نهيتك عن مصرعك هذا، ولقد والله كنتَ وصولاً للرحم، براً بالوالد. |
|
|
|
|