السرداب
بيمنا كنت أتجول في أروقة ذلك المنزل الريفي الذي ابتعته من ذلك الشيخ الكبير لأعيش فيه بقية حياتي بعيداً عن المدينة وضوضائها ..
بينما كنت كذلك إذ بي أرتطم بشيء ما تحت قدماي وعندما التفت ناحيته أدركت أنه باب ، باب ملقاً على الأرض وقد غمره التراب تقريباً ، عندها التقى حاجباي في استنكار ، فأنا لم أكن قد لاحظت وجوده عندما ابتعت المنزل..
وبكل هدوء..
دنوت من الباب ، ومسحت التراب عنه، وبدأت أتأمله ..
كان باباً خشبياً..
تآكلت أطرافه ..
وعليه رتاج خشبي حالك ، وقد جار عليه الزمان, ومن الواضح أنه لم يلمس منذ زمن بعيد..
مددت يدي وأمسكت الرتاج فانزلق بكل سهولة وكأنه رتاج جديد الصنع أو أنه سلس الاستعمال ، وأصدر الباب صريراً مزعجاً ، تماماً كالتي نسمعها في أفلام الرعب الخيالية، و..
ولم أصدق ما رأيت..
- انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني بإذن الله -
تقبلوا خالص تقديري وامتناني
أخوكم:
نسيم الليل.