تقول :عمري 27عاما ، معي 10بنات وولد معاق ،
وزوجي يا شيخ ما يدري عنا ولا بأحوالنا ، ما يعرف
من فين نصرف ، لا يصلي ، يدخن ، ما نشوفه إلا نادرا ..
وأنا يا شيخ على سجادتي .. والله .. أدعيله
الرد من الشيخ كان الآتي : قلوبنا معك ، والله شيء مؤسف ،
استمري في الدعاء لعل الله يستجيب
لن ألوم الشيخ ولن أجلس هنا وأفتي يسرة وميمنة
و لا أطلب منكم الإفتاء أيضا
أود فقط أن أسلط الضوء على بعض النقاط من موضوع حساس >>>خارج الخط الاحمر
النساء هم أكثر المظلومين في الدنيا نأمل منهم الصبر فقط الصبر يا فتاة
الصبر يا زوجة
الصبر يا مطلقة
الصبر يا أرملة
الصبر يا عانس
الصبر يا أم
وهلم جره
..
.
.
نعم الصبر الصبر جميل لكن ألا
يستحق كلام تلك المرأة
القليل
من التأمل للخروج بفتوى أكثر دقة وأكثر فعالية
ألا تستحق بعض إفتاءات المشايخ في جميع البلدان التوقف عندها
الموضوع غزير ويحتوي على جوانب عدة أرجو مناقشتها معي ولنخرج بشيء
أختكم أمل الحياة تنتظر مشاركاتكم القيمة
دمتم بحفظ المولى
موضوع رائع أختي أمل الحياه
لقد سلطتي الضوء على نقطه رائعه
لقد ركزتي على ظاهرهـ حقيقيه و اقعيه
كلنا نعلم ان برامج الافتاء مهمه وهذا لاشك فيه
ولكنها بحاجه شديده الى تطوير الاسلوب حتى نرتقي
بها لاننا نعلم كم تسد من ثغره وكم يستفيد منها الكثيرون
في الأحكام
المفتون و المشايخ هم أولياء الله الصالحين وتقع على كاهلهم
أمانه كبرى و جميع ما يفتون فيه محاسبين عليه لوجود ناس
غير متفقهين في الدين ويأخذون الأحكام منهم
وفي زمننا هذا بالذات انتشر الفساد في الشوارع كما تنتشر النار
في الهشيم وانتشر في العقول وكأنه مرض لا علاج له
وأصبح دور المفكرين و العلماء و المشايخ و المفتين
كمن يبني من الرمل أو كمن يحرث في البحر لاجدوى ولاهدف
وهناك بعض الفتاوي التي لا تسمن ولاتغني من جوع
مجرد كلمات سطحيه بعيده كل البعد عن المحور
طبعا أتكلم عن فئه قليله لأنه مازال في الدنيا خير
يجب عليهم أن يفتون بأكثر جديه و ان يغوصوا في
الأحكام وأن لايتكلموا ولا ينصحوا الى بعد التأكد من مصدر
النصيحه وأيضا المستمع عليه ان لايعمل فقط بل عليه
الرجوع لاكثر من مصدر حتى لا يكون هناك ريبه أو شك
نصيحتي موجهه الى هذه الفئه التي تعلم و توجه وتبني
بأن يحاولوا فهم الناس و الدخول اللى عمق القضايا حتى
تكون فتواهم كالبلسم للجروح وليست مجرد كلام كغيرهم
على المشايخ والمفتين
مسؤوليه كبيرة تتطلب التفكير مليا قبل إطلاق الفتاوى والأحكام
هذه الإمرأة التي تحدثت عنها ماذا تنتظر من تلك الحياة التي تعيشها
ما الذي يدفعها للاستسلام لطريقة العيش المهينة هذه .. وماذا تفعل بهذه المسؤولية الضخمة لوحدها ..
إن كان الجهل هو عذرها .. ما عذر الشيخ الفاضل الذي تولى الرد؟
لا أدري حقيقة ماهو الرابط العجيب بين الإفتاء و فقدان حاسة البصر..>>>>وبعضهم فقد الإحساس أخي
ما رأيك بفتوى شيخ من مصر بلد الأزهر
تقول: من اجل خلوة شرعية فان النساء مسموح لها بان ترضع الكبير اذا كانت معها في نفس المكان.. بمعنى ان هناك موظف واخرى موظفة في غرفة واحدة.. فانه يجوز لها ان ترضعه من ثديها حتى تصبح له اما او اختا لا ادري.. لكي تصبح خلوتهما شرعية.. وفي الوقت نفسه لا تمنع الزواج.. الى هنا انتهى الشيخ الاهوج من فتواه..
حقا أشعر بالدوار عند قراءتي لبعض الفتاوى
هل يعقل هل نحن ساذجون لهذه الدرجةصرنا مثل غثاء السيل .. وذلك ما اخبرنا به الرسول صلى اله عليه وسلم في هذا الزمن الاغبر ..
أما هذه العبارة ((أو أن الوحي لم ينقطع بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم
و جاء إليهم و أوصى بتعيين المفتي (أعمى))).....>>>>أعترض عليها الوحي رسول مكلف من عند الله