يحتسي فنجان القهوة (الخالي من السكر) كعادته عند الصباح
يشعل لفافة التبغ عند الساعه السادسة مضياً بقتل نفسه بواسطة هذا السم الزعاف
ينفث الدخان عشوائياً يمنة ويسرة وتارة للأمام وتارة ببطيء
يمسك بجريدة الأخبار ... دقيقتان بعد تصفحها ورؤية الكاريكاتير
يرمي بها على الطاولة الأمامية في ردهة المنزل
يرجع ليحستي ماتبقى من فنجان القهوة
يرشف قليلاً من كأس الماء الدافئ نسبياً
ثم يمضي ليرشق وجهه بقطرات الماء يطيل النظر في المرآة
مابالك يا صاح .. ماذا دهاك..
يجاوب في قرارة نفسه .. ماهي إلا هالات سوداء تحت العينين
ساعات وتزول بعد مزاولة العمل اليومي الكئيب..
مشاعر متأججة:/
الساعة الآن ما تقارب السادسة والنصف بتوقيت موسكو
الجو بارد جداً بعيداً عنكِ حبيبتي
دعيني أبحر النظر في عينيكي الزرقاوين ..
دعيني أنظر إلى ملامح وجهك ..
كلما أستحضرتك في مخيلتي أبتسم و أقول هي بالتأكيد (ملاك) بصورة بشر
أشعر برغبة قوية باحتضانك إلى صدري الذي مافتئ دفئه لكِ أنتي سيدتي ..
حقيقة:/
رغم ما أعانيه حبيبتي فأنتي عزائي في هذه الحياة .
سيكون هنا تسطير أحداث واقعية شبه يومي
من أراد المشاركة في صفحتي فله ذلك..
تمر بي الذكريات كطيف عابر ......
تشعل بي إبتسامة ......تلد دمعة
أمسح الدمعة بعجل ......إصمتي إنني بخير
أوقدت الذكريات قلبي كشمعة فواحة
أستمتع بالعطر وأنسى قلبي الذي يذوب
أه .......أه من الاّه
كانت توقظني كل صباح بقبلة حارة
عندما تغيب أشعر بالكأبة
حتى أنهم كانوا يتكهنون بأوقات إنزوائي وأوقات وتفاؤلي
متقلبة المزاج تبعا للظروف الجوية .......
ذات يوم همست لي في البحر بسر .....ذوبني البحر كقعة السكر
وعدتني الأيام بالحيرة
وعدني بالضياع القدر
أحب جرأتها ...تجبرني على التأمل والإبت...سام
أستند إلى الشرفة أحييها من خلف قضبان تتكلم
أدير وجهي فأصتد م بالجداااااار
تبا لما عدت ...لما عدت
حقا أشعر بالضجر من شمسهم الحارة ...سئمت الأبيض والأسود ...مللت قراءة لوحات السيارات الكثيفة الخرساء
ق ل ق \ ت ع ب \ م و ت \و ط ن \ ي أ س \ و..........ح ي أ \\\\أيضا