نتحدث عن موضوع التحرش واسبابه
وانت تحدثتي اختي الغزيزه عن الانسان الشاذ وهذا لا يمكن الحديث عنه لانه شاذ وهو غير سوي ويحتاج الى علاج اما الانسان طبيعي فهو الذي نستطيع الحديث عنه
اما الموضوع الرئيسي نستطيع ان نقول شيء واحد عنه هو بعدنا عن الدين الاسلامي
وتقليدنا للغرب في كل شئ مثل البلس وطريقه المشي والحديث دفع معظم شبابنا سواء بنات او شباب لممارسه هذه المسلكيات الخاطئه؛ لانه حتى وان لم يفعلها الشاب تفعلها الفتاه اتجاه الشباب وهذا يحدث بشكل كبر جدا
ودمتي لمن احبوك
العاصم
لا أستطيع فصل المعاكسات التي تتعرض
لها الفتاة عن طريقة خروجها ولباسها
أثناء تجولي في الأسواق أجد رغبة جامحة بمعاكسة الكثيرات
طريقة مشيتهن لباسهن بهرجتهن كل ذلك يستفزني
أشعر وكأني في أحدى الصالات أحضر عرسا أو حفلا ما
لا ألوم الشباب ليس لما يتعرضون له فقط بل لأنهم نسوا أن على المسلم غض بصره
أصبحت الأولويات لدى الأغلبية مختلفة الأن قال تعالى
قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30].
وقال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاء)).
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ)).
أعجبني قول شاعرحيث قال
كل الحــوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بــلا قوس ولا وتر
والعبــد ما دام ذا عيـن يقلبها في أعين الغيد موقوف على خطر
يسر ناظـــره ما ضر خاطره لا مرحبا بسرور عاد بالضــرر
عندما يمر من أمامي شاب يخفض رأسه أشعر بالإنشراح والتفاؤل
وإذا به عندما يقترب يلقي علي بتلك النظرة المبتذلة
حقيقتا أنا محبطة جدا وليس لدي ثقة بشبابنا
عندما أغير رأيي سأعود لتدوينه
الأمل بالله ........دائما
أحلام فوشية شكرا لك على الموضوع
وسأعود لأرى رد الشباب إن أحياني الله