قسم حياة الرجل و المرأة معاً ( الحياة الزوجية )مشاكل الحياة الزوجية ، نصائح للمقبلين على الزواج ، إستطلاعات للشباب والفتيات ، توجيهات زوجية ، وكل ما يختص بالحياة الزوجية وفق الأحكام الشرعية والعلمية فقط
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
سأطرح عليكم موضوع دائما ما كان يشغل بالي..
لكثرة ما أسمع به من قصص وروايات ترويها كل متزوجة عن حالها..
هي .. أم الزوج..
فهي تمثل الشبح الكامن لكل مقبلة على الزواج
فكثير من أمهات الأزواج - هداهن الله - من تتدخل في حياة ابنها وكأنها هي "المتزوجة" فهي التي تأمره بأن يعاملها بكذا وتحذره من سماع كلام زوجته بل وتسرقه من أجمل أيام عمره لكي "يعمل بنصيحتها"
تلك الغيره بين الأم والزوجة .. ماهي أسبابها..
هل هي مشاعر الأم وحبها لولدها جعلها تكره من أن تأخذه الزوجة منها؟!!
أم هل هي غيرة الزوجة .. لأن طلبات الأم مجابة ..>> وطلباتها منسية؟؟
كيف يتعامل الزوج بين هذين النارين؟!
هذا العداء الخفي بين أم الزوج والزوجة..
والذي قد يتطور مع مرور السنين وكثرت المشاحنات إلى قطيعة أو ... خراب بيوت
هل يرجع سبب ذلك أن أم الزوج لا تريد حقاً السعادة الزوجية "للزوجة" بل تريد أن تنتقم
< لماضيها > ولذلك تحاول إخماد شمعة سعادة في بدايتها؟!!!!!
أم هل السبب هو عقل زوجة - ساذجة - تضع أم زوجها نداً لها وكأنها .. زوجته الثانية ..
استفهامات كثيرة حول هذا الموضوع..
أريد منكم أعزائي أن تحاورون معي لمحاولة معرفة أسباب هذا العداء وكيفية التخلص منه!!
فبالفعل هناك عقول مهما كبرت تظل ..> صغيرة <..
شاركوني الطرح
فكثيراً ما كانت جدتي تدعي لي بأم زوج صالحة .. فهل فعلاً تعتبر شبح للمتزوجات؟؟؟
وهل صدقت المقولة >> بأن الأم تأمل أن تجد لأبنتها زوجاً أفضل من أبيها.. وتؤمن ــــــــــــــــــــــــــ بأن ولدها لن يجد زوجة كـــــ أمه !!!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تذكرت كلاما كنت اسمعه دوما من امهات مخاطبة زوجة ابنها و شعورها بانها خطفته منها
انا ربيت و كبرت عشان انت تاخذيه علجاهز
و تبدا المشاحنات فالزوجة هذا زوجي انا و الام تقول هذا ابني انا فيضطر الزوج او الابن ان يضحي بواحدة و غالبا ما تكون الضحية هي الام
اما اذا عاملت الزوجة ام زوجها بكل حنان كما لو كانت امها فعلا و صبرت عليها لانقلب كره الام او الغيرة الى حب لا مثيل له كحب ام لابنتها
فعلى الزوجة ان تكون حكيمة في التعامل مع حماتها و مع الوقت سوف تكسب رضاها و حبها بحلمها و صبرها
عذرا للاطالة غاليتي بيرو فالموضوع مميز و يستحق ذلك
بارك الله فيك
و جزاك الله كل خير
لكن هناك خطوات أولية للزوجة يمكن أن تعملها حتى تصبح مثل الإبنة للحماة:
1.في البداية لا تقبلي أن تتزوجي من الشاب إلا إذا كانت أمه تقبل بك زوجة له. و إلا كرهتك طول حياتها.
2. منذ البداية أظهري لها محبتك. قدمي لها هدايا. ليس من باب التملق و لكن أشعريها أنك سعيدة بها كحماة دون مبالغة.
3. حثي زوجك على مواصلتها بصورة يومية، حتى لا تشعر بفقدها له.
4. قومي بزيارتها وحدك دون مرافقة زوجك، و ذلك كي تشعر بأنك تهتمين بها.
5. امدحي زوجك أمامها و قولي لها: بارك الله فيك فقد ربيت ولدك أحسن تربية.
6. دوماً اسأليها إن كانت في حاجة لشيء، و لا تنسي أن تمنحيها مبلغاً من المال بين الفترة و الأخرى.
7. اعرضي عليها أن ترافقيها في مشاويرها إلى السوق أو أن تقومي معها بعمل اجتماعي. و لا تنسي أن تتحدثي معها في موضوعات مرحة. و إن كانت تسمح أن تتكلم عن حياتها في الصغر فلا بأس، استمعي لها باهتمام و علقي على القصص تعليقات إيجابية.
8. اقترحي على زوجك اصطحابها معكما إلى المطعم أو السفر (طبعاً في غير شهر العسل). و دعيه يخبرها أن هذه فكرتك أنت.
9. كوني صديقة لبناتها فالحماة تفرح حين تجد أن زوجة ابنها قد اندمجت مع العائلة بشكل طبيعي، و أن علاقتها مع أخوات زوجها أصبحت وطيدة.
10. إذا كانت حماتك تتدخل في حياتك بشكلٍ كبير، فلا يجب عليك أن تغضبي و تنبهيها مباشرة، بل كوني عادية جداً. و حاولي شيئاً فشيئاً ألا تكوني تحت عينها. و لا تتصرفي أمامها بتصرف يثير فيها التدخل. أي لا تحاولي إعطاءها أي تفاصيل من الممكن أن تستخدمها للتدخل في حياتك و زوجك.
هذه بعض الطرق التي يمكن للزوجة أن تستفيد منها في تحسين علاقتها بحماتها.