[[B]align=center][grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]بسم الله الرحمن الرحيم
الخمة أعضاء المنتدى الغزيزين على قلبي ..
تحية طيبة ملؤها المحبة والاخاء وبعد ..
لقد قرأت عن هذا الموضوع والذي شدني كثريا ولكا وجدت فيه من الفوائد العظيمة فقد رأيت أنه من الافضل أن أنشره في هذا المنتدى الرائع كي يستفيد الجميع مما ورد فيه..
ولن أطيل عليكم فهذا ليس من طبعي وتقبلو تحياتي..
[line]
مـقــدّمـــة :
إنّ للمنتدياتِ دورا كبيرا الآنَ في تشكيلِ وجدانِ الناسِ معرفيّا وثقافيا واجتماعيّا، بل لقدْ أمست أجهزةُ الكثيرين تعجّ بـعشراتِ الموضوعاتِ والمقالاتِ المنقولةِ عنِ المنتدياتِ ، موضوعات عديدة تتناول مواضيع شتّى ومجالات متعدّدة يرجِعُ إليها الجميعُ عندَ الحاجةِ إليْها، فمن مواضيعِ أسس العلاقات الزوجيّة وتوطيدِ المحبّة بين الزوجينِ إلى مواضيعِ تعليمِ الصلاةِ وطرقِ مساعدةِ المحتاجينَ إلى التعريفِ بالأنشطةِ المفيدةِ الطيّبةِ في محيطِ المجتمعِ من محاضرةٍ ونحوِهِ، ناهيكَ عن الموضوعاتِ التوثيقيّة عبرَ نقلِ مقتطفاتٍ من كتبٍ أو بحثٍ، فضلا عن المواضيعِ التي تلامس الحياةَ اليوميّة للناسِ، مثلا كيف تتصرّف لو (بنشر) عليك إطار السيّارة، كيف تبلغ الآخرين خبرا سيّئا، كيف تتخلص من فيروس منتشر بالكمبيوترات، أيّ جامعةٍ تختار؟، ...إلخ.
ولقدِ انتشرتِ المنتدياتُ اليومَ انتشارا عظيما في أروقةِ شبكةِ الانترنتّ حتى يخيّل للمرءِ أنّ الصحفَ والمجلات لم تعد لها سوقٌ رائجةٌ لكثرةِ المنتديات واختلافِ اهتماماتِها، فهنالك المنتديات العامّة كالساحاتِ وسوالف وأنا المسلمُ وغيرهم، وهنالكَ المنتدياتُ الإقليمية التي تركّز في المقامِ الأولِ على مدينة أو إقليمٍ بعينِهِ، كمنتديات مكّاوي والقصيمِ وغيرهما، وهنالكَ المنتديات التخصصيةُ التي يلتقي فيها أهل الاهتمام بفنّ أو علمٍ أو مهنةٍ، كملتقى أهلِ الحديثِ ومنتدياتِ المهندسينَ والأطبّاءِ والشعراءِ والمبرمجينَ، فضلاً عن المنتدياتِ التي تختص بجماعة معيّنة، كمنتديات الإخوانِ المسلمين وأهلِ السنّة في إيرانَ ناهيكَ عن منتديات الشخصيّات العامّة من علماءَ ودعاةٍ وسياسيين ومثقّفينَ وغيرهِم كمنتدى عمرو خالد.
لقد صَحِبَ هذا الانتشارَ الكمّيّ والنوعيّ لمنتدياتِ الانترنت وجودُ مئات الأعضاء من شتّى الدولِ والأهواءِ والمستوياتِ الفكريّة والثقافيةِ والاجتماعيةِ، وهذا النسيجُ من الخلفيّاتِ المتباينةِ ينتجُ عنه اختلاف الآراءِ والرؤى ، بل واختلافٌ في طريقةِ التعبيرِ عن تأييد أو رفضِ موضوعٍ ما.
إنّ هذهِ المنتدياتِ يتصفحها ويشاركُ فيها المراهقُ الساذجُ والفتاةُ الجامعيّةُ والأكاديميّ المثقّف؛ والطالبُ والموظّف والمهندس؛ والمذنبُ والمحسنُ والمريضُ والمعافى، والسليم والمعاقُ، والمسلمُ والكافرُ. وعلى الكاتبِ الحصيفِ والمشاركِ الذكيّ أن يستوعبَ هذا الخليطَ من الموزاييكَ عندَ تحريرِ موضوعٍ جديدٍ، أو كتابةِ ردّ أو تعقيبٍ ؛ فإنّ اللغة التي تستخدمُ في كتابةِ موضوعٍ يحذّرُ من انتشارِ فيروسٍ الكترونيّ معينٍ يجبُ أن تختلفَ جذرياً عن تلك المستخدمةِ لانتقادِ ديوانٍ لأديبٍ معاصر أو لعرْضِ كتابٍ شهير؛ واللغةُ المستخدمةُ للدعوةِ إلى محاضرةٍ عامّة بالرياضِ يجـب أن تختلفَ عن تلك المستخدمةِ في التوعيةِ بـخطر سياسيّ يهدد دولةً مسلمةً؛ بـمعنى آخر أكثر وضوحا، ينبغي أن يحدّدَ الكاتبُ الأريبُ الشريحةَ التي يقدمُ إليها مقالَه أو موضوعَه، فهذا يفيدُه عند صياغةِ المفرداتِ وتحديدِ الكلماتِ واختيارِ الأمثلةِ والاستشهاداتِ.
ملاحظة:
( سيتم نشر كل درس من الدروس الستة في وقفة منفصلة لاحقاً بإذنه تعالى ، ونصيحة من مُتأمل : لا تفوتكم ولا واحدة منها ...!! )[/grade][/align][/B]