يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح
ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
ودعي الرياء فقد تكملت المذابح والجراح
كذب الدعاة إلى السلام فلا سلام ولا سماح
عاد الصليبيون ثانية وجالوا في البطاح
عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح
عادوا يريقون الدماء ولا حياء من افتضاح
كنا نسينا ما مضى لكنهم نكثوا الجراح
أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح
يا ألف مليون وأين همو إذا دعت الجراح
هاتوا من المليار مليونا صحاحا من صحاح
من كل ألف واحداً اغزوا بهم في كل ساح
لكن جيش عروبتي سكر فأمهلني الصباح
من خان حي على الصلاة يخون حي على الفلاح
من خان حي على الفلاح يخون حي على الكفاح
هذه القصيدة منقولة
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا
قال". عمر بن عبد العزيز: "من علم أن كلامه من عَمَلِهِ، قل كلامه إلا فيما يعنيه
وليتك تحلو و الحياة مريرة *** وليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذي بيني و بينك عامر *** و بيني بين العالمين خراب
إذا ما صح منك الود فالكل هين *** و كل الذي فوق التراب تراب