الحديث في هذا الموضوع لا ينتهي
حقا التشديد على فتيات اليوم أمهات الغد أمر لا بد منه
فكثيرا ما تنقاد الفتاة في سن المراهقة وراء عواطفها وتخسر وتندم فيما بعد
هنا بشكل طبيعي هي غير متحكمة
مرحلة وتمضي لكن ما يحصل بها من أخطاء لا يمضي أبدا
تقول الجدات :
الفتاة مثل الزجاج فلو كسر لا يعود كما كان أبدا
إنهم يعون ما يقولون
بالطبع أي تصرف ستتصرفه الفتاة من دافع القلب أو العواطف سيعتبر تهور
فالحياة ليست بهذه البساطة يلزمها تفكير عميق قبل الإقدام على أي تصرف
وهنا لاأقصد المبالغة
فكما ذكرت التشديد الكثير يولد الإنفجرار
جزيت خيرا
بارك الله بك على هذا الطرح
شكرا لك
أنا مع التشديد المتوسط مع البنت
وضد التشديد الصارم
فالتاة تحتاج إلى رقابة أسرية ولكن مع منحها حدودا للحرية والثقة
والحفاظ على مشاعرها
والحرص الزائد والتشديد إسلوبان يولّدان الكبت في نفس الفتاة
( كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده )
فتلجأ للتنفيس عن هذا الكبت بصورة غير سليمة
أو أن هذا الكبت يتراكم حتى تصاب الفتاة بمضاعفات نفسية خطيره في المستقبل
فهذا التشديد يجعل الفتاة عديمة الثقة بنفسها
ويزعزع من قدرتها على مواجهة الناس والحياة
فتنشأ ضعيفة هشّة تتأثر بأبسط المشكلات
من المهم جدا
أن يتوفّر جو حوار ونقاش في المنزل
ومن الضروري إعطاء الفتاة فرصة لتعبّر عن رأيها
وكل ذلك بحدود لا تتجاوزها الفتاة
وما أجمل أن تحتوي الأم ابنتها
وتكون صديقة لها
مما يعزز ثقة الفتاة بنفسها وشخصيتها
ويحميها من الانجراف في طرق الانحراف
فالاعتدال من أهم أساليب التربية الناجحة
السلم عليكم
وبعد لنقول التشدد ولكن لنقل المراقبة فبنت اليوم أم الغد وإن أنت أعددت الأم وهذا ميحتاجه المجتمع فمراقبة البنت شيئ واجب وتشدد عليها بقدر طبعها فالفتيات تختلف والطبائع تختلف لذا لكل بنت قدر من المراقبة وكذلك يجب أن يكونا لها قدرا من الترفيه واللعب ففصغرها قدتتعرض للخطر دون قصد وفي سن المراهقة قد تغامربملك إرادتها أما فوق سن المراهقة فقد تدفعها العنوسة لشيئ غير محتسب لذا وجبت المراقبة لمصلحتها وعليك أن تثبت للبنت أنا مراقبتك لها هي لحمايتها لأكثر وهكذا ستتقبل الأمر وتنصرف تلقائيا عم يضرها
أنا مع التشديد المتوسط مع البنت
وضد التشديد الصارم
فالتاة تحتاج إلى رقابة أسرية ولكن مع منحها حدودا للحرية والثقة
والحفاظ على مشاعرها
والحرص الزائد والتشديد إسلوبان يولّدان الكبت في نفس الفتاة
( كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده )
فتلجأ للتنفيس عن هذا الكبت بصورة غير سليمة
أو أن هذا الكبت يتراكم حتى تصاب الفتاة بمضاعفات نفسية خطيره في المستقبل
فهذا التشديد يجعل الفتاة عديمة الثقة بنفسها
ويزعزع من قدرتها على مواجهة الناس والحياة
فتنشأ ضعيفة هشّة تتأثر بأبسط المشكلات
من المهم جدا
أن يتوفّر جو حوار ونقاش في المنزل
ومن الضروري إعطاء الفتاة فرصة لتعبّر عن رأيها
وكل ذلك بحدود لا تتجاوزها الفتاة
وما أجمل أن تحتوي الأم ابنتها
وتكون صديقة لها
مما يعزز ثقة الفتاة بنفسها وشخصيتها
ويحميها من الانجراف في طرق الانحراف
فالاعتدال من أهم أساليب التربية الناجحة
فالاهل الذين يتشددون على بناتهم ..نسوا قول حبيبي صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا ..
وقال : ( خيركم خيركم لأهله ... ) .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو , وضم أصابعه . رواه مسلم
وهذه بشارة عظيمة لمن رزقه الله البنات وأحسن إليهن وأنفق عليهن فهو مع النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة , وكفى بذلك فخرا وفضلا .
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولدت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ( أي الذكور ) أدخله الله الجنة . رواه الحاكم
فهذا الحديث بين كيف تكون معاملة البنات أن لا يئدها ويدفنها وهي حية كما يفعل في الجاهلية , أن لا يعاملها باحتقار ومهانة بل يحفظ كرامتها وعزتها , ولا يؤثر أبناؤه الذكور عليها بل يعاملها كما يعاملهم سواء بسواء .
عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار ) أخرجه أحمد
لقد بين النبي عليه السلام أن إطعام البنات ولباسهن والصبر على الإنفاق عليهن يكون ذلك حجابا له من النار .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة قيل يا رسول الله , فان كانتا اثنتين ؟ قال وان كانتا اثنتين قال فرأى بعض القوم أن لو قالوا له واحدة لقال واحدة . رواه أحمد
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن إليهن فله الجنة رواه أبو داود