جميل ان تشعر الفتاه بالتقصير وترى تفريطها في حق ربها وفي حق الأخرين بل وحتى في حق نفسها
ولكن لا بد أن يكون الشعور ايجابيا حتى يتحول من مرحلة شعور لارصيد له من العمل والاصلاح الى مرحلة عمل وتغيير وارتقاء نحو الأفضل
ان الناس التي تشعر بالذنب والتقصير تملك قلب ينبض بالحياه على الرغم مما هو فيه من ضعف ومرض اما اللذين اعتادو على الاخطاء والنكرات والفت المعاصي والموبقات ولم يشعروا حيال ذلك بأي ألم او ذنب أو تأنيب الضمير فهولاء قد مات قلبهم والعياذ بالله \\ومالجرح بميت ايلام\\
فااستثمروا هذا الشعور بالذنب في اصلاح النفس ومحاسبتها وتزكيتها ولاتجعلوا هذا الشعور يقودكم الى اليأس من رحمة الله والقنوط من مغفرته
اخيرا اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذه المقاله القصيره واختم كلامي هذا بقول الله تعالى
{قل يعبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب
جميعا انه هو الغفور الرحيم}
طرح في غاية الروعة غاليتي
واسطر ذهبية
ذات هدف سامي
ما أجمل أن يتدارك الإنسان أخطاءه
ويشعر بالتقصير
فيبادر للصالحات
وتعويض مافاته
إن رحمة ربي وسعت كل شيء