المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
اعلم بأنه صعب جدا وخاصة الأشخاص الذين ينفعلون بسرعة.. ولكن لابد من المحاولة.. فبالغضب لن تجني شئيا وربما ستتسرع بالحكم على الأمور التي تؤدي في النهاية للندم.. كذلك الغضب يجعل صاحبه يصاب بأمراض كارتفاع ضغط الدم وقرحة المعدة..
فالمحاولة بداية النجاح.. والمحاولة تبدأ بالتعود على ذلك.. وبالتعود سترى أن الأمر قد تيسر.. حتى تستطيع التحكم في انفعالاتك وغضبك.. وهناك أمور تستطيع عملها اذا احسست بنوبة الغضب هذه.. إذا كنت واقفا فاجلس وبالعكس.. كذلك تستطيع ان تتحكم بالغضب وذلك بأن تتوضأ.. وايضا تغير مكانك الذي انت فيه ..
وعليه فإن الذي يمسك نفسه ساعة الغضب يسمى حليما.. فما رأيك بالتحلي بهذه الصفة الرائعة وهي الحلم التي تتجسد في شخصية المسلم؟؟ .. إنها الأخلاق الإسلامية التي نتميز بها عن غيرنا.. ولزرع هذه الصفة في أنفسنا يجب علينا أن نقنع عقلنا الباطن بذلك وكيف يحدث ذلك؟؟ يحدث ذلك بالتعود- كما اشرت إليه- .. أعطيكم مثالا على ذلك إذا كنت تعمل عملا معينا يوميا وباستمرار.. ستجد نفسك أحيانا تمارسه تلقائيا وبدون شعور... ألم يحصل ذلك معكم؟؟
وإليكم مثالا آخر عن عمل العقل الباطن.. في الأهرامات بمصر يمتطي السواح خيولا تلف بهم حول الأهرامات باتجاه واحد.. ويمسك باللجام شخص معين.. وفي أحد الأيام فرط اللجام من يدي الرجل.. ولكن الخيل لم يتوقف ولم يغير مساره !!.. اتعلمون لماذا؟؟ لأنه تعود على ذلك والعقل الباطن هنا هو الذي يعمل.. سبحان الله !!
وعن الحلم سأروي لكم قصة الرجل الذي ترك موطنه و سافر إلى بلاد بعيدة بحثا عن الرزق ولكي يتعلم من أمور الحياة وترك خلفه زوجته وابنه الذي يبلغ من العمر خمسة أعوام.. وبعد مضي عشرة أعوام قرر الرجل الرجوع وبينما هو في طريقه التقى بشيخ كبير وقد ظهر عليه الوقار والهيبه.. فتجاذبا اطراف الحديث وأخبره الرجل بأنه عائد إلى دياره بعد هذه الغيبة الطويلة.. فسأله الشيخ: هل تعلمت الحلم؟؟ أجابه الرجل: كلا.. أجابه الشيخ: يا بيني عد من حيث أتيت فإنه ينقصك الكثير حتى تتعلم لتصل إلى الحلم.. ثم تركه الشيخ وسعى في طريقه.. وقف الرجل حائرا.. ثم قال في نفسه لا بأس بسنتان أو ثلاث أخريات اتعلم الحلم..
مرت سنتان.. ورجع الرجل إلى وطنه و كان الوقت متأخرا من الليل حينما دخل بيته.. توجه إلى حجرة زوجته حيث تنام.. ويال الهول لما رأى.. رجل ينام بجانب زوجته!! غلى الدم في عروقه ولكنه كتم غضبه الجامح.. قام بإيقاظ زوجته على الفور.. رأته ولم تصدق عينيها من شدة فرحها.. سألها عن الرجل الذي ينام بجنبها.. قالت:أ لم تتعرف إليه يا عزيزي؟؟ إنه ابنك.. لقد اصبح شابا يانعا.. تملكته الدهشة.. وحمد الله تعالى لأنه لم يقدم على عمل أحمق يؤدي بحياة زوجته وابنه.. وأنه أخبرها لولا الحلم لما يعلم مالذي كان قد حصل.. !!!
فعلينا أن نتحلى ونرتق بالأخلاق الإسلامية.. كالتسامح والصفح والأدب في الحديث والاحترام والتعاون في سبيل الخير.. ومساعدة الآخرين من دون مقابل.. والأمانة.. الإحسان.. الصدقة... بر الوالدين.. الوفاء بالعهود.. تقديم النصح باسلوب مميز وراق.
والانسان الذي ميزه الله تعالى عن سائر المخلوقات وكرمه.. كرمه بالعقل.. ليس العقل المادي الملموس لأن الحيوانات أيضا لها عقل.. ولكن بالعقل المرتبط بالروح.. بتلك الأحاسيس والمشاعر.. فالتميز هذا يحدده الإنسان بنفسه.. بحيث يستطيع أن يرتق لكي يكون إنسانا بمعنى الكلمة.. أو أن ينزل بمنزلة متدنية كالمخلوقات الأخرى في طريقة عيشه في هذه الحياة.. فالخيار له.. والاختيار الأول له ارتباط كبير بالدين الإسلامي.. لأن الإسلام لما جاء نظم حياة الفرد في كل مجالات الحياة بينه وبين نفسه وبين أهله ومجتمعه وبين الناس.. وزكى نفسه بالعبادة والأخلاق العالية.. وفي بلاد الغرب تراهم يتخبطون في أهوائهم.. فالضلال والانحلال الذي هم عليه أوصلهم لكثير من المشاكل في حياتهم.. فحياتهم الأسرية مفككه.. لا يحترمون بعضهم البعض.. والفتى أوالفتاة عندما يصلون لسن الـ 18 يحق لهم أن يهجروا البيت ويتركوا ذويهم ويفعلوا ما يحلوا لهم..كذلك العلاقات المحرمة بين الشاب والفتاة والتي تنتج عنها الأمراض الخبيثة والأطفال الغير شرعيين.. والعلاقات الشاذة.. والخمر والمخدرات .. وترى الذي يشعر بيأس في نفسه بسبب أو ما ومهما كان السبب تافها يلجأ إلى الإنتحار.. فلا واعظ يعظه ولا دين يهديه الناس فنسأل الله العفو والعافية ونحمده كثيرا على نعمة الإسلام العظيمة.. وإنني لأستغرب من أمر وهو بالرغم من أننا مسلمين والاسلام كما أشرت نظم حياة الأنسان في كل مجالات الحياة نجد أن البلاد الغربية وخاصة أمريكا وبريطانيا يقومون بعقد محاضرات ودورات تدريبية في بلدان عربية مسلمة عن التعامل مع الناس وتنظيم الحياة العلمية والعملية وعن الأخلاق وغيرها!!
نحن في غنى عن هذه الأمور لأن الكتاب الذي هو من بين أيدينا وهو القرآن الكريم ومنهاج سنة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- وأهل بيته الأطهار.
فلذلك أخواني وأخواتي علينا بالرجوع إلى الله تعالى والتسلح بكتابه واتباع سنة نبيه الحق المبين.. والتسلح بالأخلاق الإسلامية السامية.. وديننا ولله الحمد لا يشابهه دين في المعاملات والعبادات والأخلاق وكل الأمور المتعلقة بالحياة.. دعونا نبدأ من اليوم بل من الآن بغرز هذه الصفات الإسلامية الرائعة في ذاتنا وأنفسنا.. نتحلى ونرتق بها..
بالنسبه لي اكتم غضبي من اشخااص واشخااص موب الكل يعني..
اهم شي اداكنت متضاايقه ماابين للوالده اني متضايقه منهااا والله لايقوول..
بس من كثر مايكتم الشخص غضبه ومايقدر يعبر عنه بالبكااء او الصراااح يحس انه يبي يشق هدوومه او يجر في شعره احساااس بالغضب مكتووم رهيب!!!
بس بعض الاحياان مايمسك اعصاابه ويتأثر بسررعه وربما يكوون لاتفه الاسباااب؟؟
وبعدين يندم!!!