هناك بعض النهايات المأساوية
التي لادخل لنا بها
فهي من صنع القدر
ورغما عناّ.......نتذكّر مافات
وإن كان ذكريات !!!
ولكن على الإنسان أن يعيش حاضره
ولايترك للحزن أن يتحكّم في أيامه
فالحياة تمضي....
وإن كانت لاتسرّنا
والله سبحانه منعنا من الإسراف
حتى في الحزن
قد تتذكّر المرأة حبيبا كان في حياتها
ثم رحل للعالم الآخر
ولكن عليها أن تتصرف بعقلها لا قلبها
فهي أصبحت في ذمة رجل آخر
وهذا لا يصح
وليس من المعقول أن تعيش أسيرة للحياة الماضية وهي بكنف رجل آخر
لتتعوّذ من الشيطان ووساوسه في فتح مجالا للذكريات
وتحاول كثيرا أن تزيح ذلك من تفكيرها
(رغم صعوبة الأمر)
وأن تصرف جلّ اهتمامها بزوجها وأسرتها
وتتقرّب لله كثيرا